حياكم الله زوار موقع مستعمل وجديد.المباخر الخشبية أداة من التراث الشرقي يوضع فيها البخور والجمر وكان لها شكل قديم يختلف عن شكلها الحالي، وارتبطت المباخر ارتباطا وثيقا بالتراث السعودي وتعددت تصاميمها حسب كل منطقة من مناطق المملكة، ومن بين أكثر الأنواع شهرة هي المباخر الخشبية على الرغم من وجود العديد من الأنواع المتطورة من المباخر الآن.في محتوى هذا المقال ستجد:ما هي المباخر الخشبية؟طريقة صناعة المباخر الخشبيةانواع المباخرما هي مميزات المباخر الخشبية؟ما هي عيوب المباخر الخشبية؟ما هي المباخر الخشبية؟في الماضي، كان للمبخرة شكلها الخاص يتمثل في قاعدة هرمية الشكل توضع عليها الملابس لتغيير رائحتها إلى رائحة جذابة وأيضًا تحسين رائحة الهواء في المكان، وكانت تصنع من سعف النخيل بعد تنظيفها وإزالة السعف والأشواك منها وتقسيمها، وتُلين الأوراق بوضعها في الماء لفترة طويلة، ثم تتشكل هندسيًا مع مراعاة ترك ثقوب سداسية لتمرير رائحة البخور ولإعطاء المبخرة شكلًا جميلًا.لا يوجد منزل في المملكة العربية السعودية بدون المبخرة التقليدية التي تنشر الروائح العطرية حولها بشكل يومي بعد إضافة الجمر أو العود أو البخور إليه، ويتزايد استخدام المبخرة في المناسبات والأعياد الرسمية وعند استقبال الضيف حسب الطقوس والعادات، لطالما كانت المبخرة والعود والبخور مع التمر والقهوة العربية من العادات والتقاليد الراسخة التي يفخر بها أبناء البلد.طريقة صناعة المباخر الخشبيةتُصنع المباخر الخشبية من شجرة الطُّرَفَق التي تنمو في صحراء حائل بالمملكة العربية السعودية، بمجرد أن تجف أغصان الشجرة يحولها الحرفيون في البلاد إلى مباخر خشبية في ورش النجارة عن طريق حفرها وقصها ونحت مكان وضع الفحم فيها ولفّها بسبيكة معدنية، ثم يتم تزيينها بأشكال مختلفة بدقة ومهارة عالية ولكل مبخرة طريقتها الخاصة ونقشها الخاص الذي يميز كل حرفي عن غيره من الحرفيين، فمنهم من يزيّنها بمسامير نحاسية وبأقراص منفوخة ومرايا من جميع الجهات حسب طلب العميل.تتميز المباخر الخشبية بأنها قطعة واحدة من الخشب يتم حفر الأعمدة الأربعة عليها وتشبيكها دون لحام في أعلى المبخرة، وتستغرق عملية تزيين مبخرة خشبية واحدة ما بين ساعتين وخمس ساعات.وتجدر الإشارة إلى أنه لا تزال بعض مناطق المملكة العربية السعودية تحافظ على صناعة المباخر، ومنها مدينة حائل حيث تحرص العائلات على تعلم هذه الصناعة القديمة التي ورثتها الأجيال، وبشكل خاص المشرفون على الحرمين الشريفين على تعطير المسجد الحرام والمسجد النبوي بالمباخر، كي يؤدي الحجاج والزائرين عبادتهم في أجواء تزدهر برائحة العطور الشرقية الأصيلة كالمسك والعود.انواع المباخرتتنوع المباخر اليوم في أشكالها، فبعضها مرصع بأحجار البورسلين الملون وبعضها مصنوع من الكريستال ومطلي بالذهب أو الفضة وبعضها مصنوع من الفخار ومزين بألوان أكريليك وإكسسوارات حديثة.وقد شهدت صناعة المباخر تطورات أخرى فأصبحت تعمل آليًا بالكهرباء أو البطاريات الجافة، وظهرت مؤخرًا "المبخرة الذكية" التي لا تحتاج إلى إشعال الفحم، ومع ذلك تبقى المباخر الخشبية التقليدية المطعمة بالنحاس أو المعدن شاهدًا على تاريخ الأجداد وأكثر قدرة على الحفاظ على رائحة البخور دون تغيير، ولا تزال اللمسات الجمالية في المباخر التقليدية تحتل مكانة خاصة عند السعوديين كونها مصنوعة يدويًا وبدقة بالغة.ما هي مميزات المباخر الخشبية؟المباخر بجميع أنواعها لها مزايا؛ المبخرة التقليدية أو المباخر الخشبية التي تعمل بالفحم عملية في الأماكن المفتوحة حيث لا يوجد مصدر للكهرباء وعمرها طويل نسبيًا مقارنة بالمباخر الأخرى، حيث لا تحتوي على أجزاء كهربائية أو إلكترونية تتعطل بشكل متكرر.بينما تعتبر المباخر الكهربائية عملية في المنازل حيث لا تحتوي على الفحم؛ لذلك لا يوجد فيها دخان ضار فقط رائحة البخور الرائعة تخرج منه، أما المبخرة القابلة لإعادة الشحن جيدة للسفر وفي الأماكن التي لا يوجد فيها مصدر كهرباء مثل المبخرة العادية.ما هي عيوب المباخر الخشبية؟على الرغم من أن وجود المباخر الخشبية في المنزل يُعطيه رونق وأصالة الأجداد إلا أنها ضارة بالصغار والكبار لأنها تنتج دخان فحم ضار بجانب رائحة البخور، كما يمكن أن يسبب وجود مباخر خشبية تقليدية في المنزل حرائق إذا تركت دون رقابة بالقرب من الأطفال أو في مكان غير مستقر.أما المباخر الكهربائية تستهلك الكثير من الكهرباء لأنها تعمل بسخان ذو مقاومة عالية للكهرباء، والمباخر القابلة لإعادة الشحن لا تدوم طويلا وبطاريتها تتلف من كثرة الاستخدام، والمباخر الذكية لا توزع الرائحة في مساحات كبيرة بشكل جيد.شاهد أيضًا: شخصيات سنافر الكرتونية.. قصتهم الحقيقية وصفاتهم المرعبة[1][2]