| جميع الحقوق محفوظة © |

فرصة للطلاب وزيادة دخل المدرسين والمتدربين في ظل ازمة كورونا

الدمام

دفعت جائحة كوفيد 19 (كرونا) العالم نحو كساد عالمي هو الأعمق في الذاكرة الحية، وستكون له آثار دائمة على الاقتصادات والماليات العامة. ويتعين على السلطات الوطنية والمجتمع الدولي حماية تمويل التعليم من خلال السبل التالية:
- تعزيز تعبئة الأيرادات المحلية الخاصة بالتعليم .
- الحفاظ على حصة الانفاق على التعليم الالكترونى كأولوية قصوى.
- معالجة وتنمية خدمات الانترنت للحصول على التدريب والتدريس الالكترونى .
- تعزيز التعليم الالكترونى والتدريس عن بعد.
- دعم خدمات الانترنت والاتجاه نحو انشاء مدارس الكترونية .

ويصعب قياس مدى جودة أي نظام تعليمي منذ بدء الفصل الدراسي أو عند منتصفه، بل نستطيع قياس مدى جودة النظام التعليمي عند انتهاء الفصل الدراسي أو عند انتهاء السنة الدراسية لضمان اكتمال مراحل النظام التعليمي في المؤسسة التعليمية التي نريد الحكم عليها.

ولو تمعنا قليلاً بعد مرور قرابة منتصف الفصل الدراسي الأول لوجدنا هناك جهداً واضحاً وتفاعلاً مثمراً بين المعلمين والطلاب، والمعلمات والطالبات من خلال منصة مدرستي ومايكروسوفت تيمز من حيث شرح الدروس، ووجود واجبات منزلية، ووضع اختبارات، والإجابة عن الاستفسارات، وتنويع استراتيجيات التدريس بما يتناسب مع التعليم الإلكتروني كالفصول المقلوبة.. إلخ.

إلا أنه من الملاحظ خلال الفترة الماضية بأنَّ بعض أفراد المجتمع يركزون على جوانب النقص في التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد، في حين نجد بأنَّ على أعينهم غشاوة عن رؤية الإيجابيات السابق ذكرها عند تطبيق التعليم الإلكتروني، كما أنهم يشيرون على وجود فاقد للتعليم مع أنَّ الفصل الدراسي لم ينتهِ بعد، وكأننا أيضاً بمعزل عن العالم في التعرض لآثار جائحة كورونا َالتي أثرت على جميع دول العالم في مختلف الأصعدة والمجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية.. إلخ.

مع أنَّ تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD والذي يضم دولاً متقدمة في أنظمتها التعليمية مثل: (فرنسا، ألمانيا، بلجيكا، سويسرا.. إلخ) قد أشار إلى أنَّ حجم الفاقد التعليمي في العام الماضي لبعض دول أوروبا يصل إلى 30 في المائة.

كما قامت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD ‏بعد ذلك بمقارنة فعالية التعليم الإلكتروني في 193 دولة حول العالم، فتوصلت النتائج إلى نجاح 38 دولة منها في تفعيل التعليم الإلكتروني، حيث كانت المملكة العربية السعودية في مقدمة هذه الدول من حيث تقدمها في 13 مؤشراً من أصل 16 مؤشر لتفعيل التعليم الإلكتروني، كما تميّزت المملكة العربية السعودية بتنوع خياراتها وسرعة استجابتها وتحسينها المستمر، وأيضاً تميزت المملكة العربية السعودية في حصول المعلمين والمعلمات على الدعم اللازم لتخطي العقبات التي قد تواجههم عند استخدام التعليم الإلكتروني.

ختاماً..

لا أبالغ وأدعي بأنَّ التعليم الإلكتروني حَلَّ عوضاً عن التعليم التقليدي بنسبة 100 في المائة، ولكنني أرى أنَّ التعليم الإلكتروني يُعد خياراً مناسباً للتعليم في ظل استمرار جائحة كورونا حرصاً على سلامة وصحة الطلاب والطالبات، خصوصاً مع استمرار العطاء اللامحدود من المعلمين والمعلمات ومتابعة الأُسر للطلاب والطالبات والتي أسهمت في تفعيل التعليم الإلكتروني كما ينبغي له.


ولان جائحة كوفيد-19 اثرت تاثير كبير جدا علي التعليم فجائت فكره تطبيق حرفي بمساعدة الطلاب والاطفال والمدرسين والمدربين للعمل من خلال تطبيق جوال يساعد الفئات التعليمية المختلفة بداية من تاهيل الاطفال وحتى التعليم الجامعي

وتقويتهم من خلال المدربين الموجودين في تطبيق حرفي اما الطلاب سواء في المرحلة الابتدائية او المرحلة المتوسطه او الثانوية يقوم التطبيق من خلال المدرسين المتواجدين فيه بمساعدتهم

ليس فقط المراحل التعليمية بل ان تطبيق حرفي يساعد جميع المهن ويعطي دورات عن التصاميم والخياطه وتدريب السياقة ودورات السلامه ودورات عن الميكب والفوتوشوب ورسم وطبخ ونقش الحناء ودورات اخري كثيرة ويقوم بمساعدت الطلاب التي تقابلهم صعوبة في التعلم عن طريق مدربين متخصصين في هذا المجال لان منصة حرفي تعمل بالطرق الحديثة لتسهيل وتيسيرالتعلم مثل طريقة التعليم عن بعد (اون لاين) وغيرها الكثير ـ منصة حرفي تساعد المنطقة الشرقية بالمملكة العربيه السعودية (الخبر - الدمام -القطيف - سيهات - صفوي - راس تنورة).

تطبيق حرفي متوفرعلي:
أبل ستور
https://apps.apple.com/us/app/%D8%AD-%D8%B1%D9%81%D9%8A/id1510822962

و قوقل ستور
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.al7osam.herafy

ويدعم اللغتين العربية والإنجليزية
وللإستفسار أكثر يمكنكم تحميل التطبيق ومتابعتنا على صفحات التواصل الاجتماعى والتواصل معنا
https://linktr.ee/heraffi?utm_source=qr_code

0544099322

الردود (0)
التقييمات (0)
عفواً.. لايوجد ردود.
أضف رداً
عفواً.. لايوجد تقييمات.
أضف تقييماً