من المعروف أن شؤون الأسرى راجعة للإمام ومن ينيبه فعلى معنى الوارد في درس من الدروس في مادة دراسية عن مصير الأسير يختار الإمام بين 1 - الفداء بمال و بأسرى مسلمين وبمثل قيام الأسير بعمل تدريبي لمهارة أو بإجبارة على مهنة خطرة في أعماق المحيط مثلا 2 الاسترقاق لغير العرب . 3 إطلاق سراح بعض الأسرى . 4 القتل . قد يتسبب حال الأسير وعقيدته وحجم جريمته في موضوع الاختيار . عقيدة يهود الأمة هي الفكر الرافضي فلا يناسب مقاتليهم إلا القتل . في مقاطع منتشرة عسكر من جيش اليمن يعد أسرى مردان بالأمان والرجوع سالمين لأهليهم على أنهم أطفال أعمارهم 15 وفوق ¡ هذا شيء خاطئ وتصرف مجانب للصواب . إذا وصل الأسير 15 سنة وقبل أن يصل لهذا العمر يكشف عليه فإذا ظهرت عليه علامات البلوغ كشعر العانة يقتل دون اختيار شيء غير القتل فجريمتهم باعتناق هذا الفكر يكفي حتى لو قاتل بلعبة من ألعاب الأطفال . لا غير القتل للمقاتلين المعتنقين لهذا الفكر أسرى أو جرحى يتم إعدامهم في السجن أو في الساحات المكشوفة و على ظهور السيارات وقد تم قتل الأسرى البالغين من بني قريظة دون نظر لأشكال الوجوه الطفولية لبعضهم . شر هذا الفكر قد يستمر إذا بقي الأسرى أحياء ثم يتبع قتلهم مصادرة فنادق أقاربهم وأرصدتهم وبيوتهم ومزارعهم ما داموا على هذا الفكر السيء وتحويل الأرصدة وأثمان ما يباع إلى بيت مال المسلمين وحساب المالية أو الجهة المعنية التي يراها ولي الأمر .