| جميع الحقوق محفوظة © |

الانزلاق الغضروفي يسبب الشلل: حقيقة أم مبالغة؟

الانزلاق الغضروفي يسبب الشلل: حقيقة أم مبالغة؟
لوحظ في الفترة الأخيرة تسارع وتيرة المرضى الذين يشتكون من حالات الانزلاق الغضروفي البسيط، ما دعانا الى التحذير من ذلك.

وقال العثمان استشارى جراحة العظام إن 90 بالمائة من هذه الحالات لا تحتاج عملية برغم وجود الانزلاق الغضروفي لأنه يتحسن بالراحة التامة في السرير لفترة كافية مع مهدئات الالتهاب, مذكرا أن لا يتعجل المريض بالعملية قبل استشارة أصحاب التخصص الدقيق في جراحة العمود الفقري من جراحي العظام أو المخ والأعصاب.

ونوه أنه كثرت في الفترة الأخيرة مكاتب سياحة طبية تروج لأطباء في الخارج، والذين كما يوجد منهم أطباء يحافظون على شرف المهنة (يخبرون المرضى عند عدم الحاجة للعملية وتكون نتائجهم مبهرة عند الحاجة للعملية) فإن منهم الآخر وللأسف من لا هم له إلا الكسب المادي من المرضى القادمين من الشرق الأوسط، والذين نرى نتائج عملياتهم في المواطنين حينما يراجعوننا بعد العودة من السفر، وإجراء العملية ولم يتحسن وضعهم بل ساء. ونصح في حالة الرغبة القوية بالعلاج بالخارج باستشارة الملحقية الثقافية السعودية في ذلك البلد بالذات في ألمانيا (حيث تكثر مكاتب السياحة الطبية التي تصطاد الخليجيين) كون الملحقية مشكورة لديها قاعدة بيانات مفيدة بالمستشفيات والأطباء بألمانيا.

وقال العثمان: نفخر ولله الحمد بوجود ما لا يقل عن اثني عشر جراح عمود فقري في المملكة على مستوى عالمي ويُستشهد ببحوثهم, وما لا يقل عن ثلاثين جراح عمود فقري غيرهم مستواهم ممتاز.

وأضاف العثمان: على النقيض من هؤلاء نرى حالات انزلاق غضروفي بسيط يروعهم بعض الأطباء بقوله: «إن لم تعمل العملية فورا ستُشل», بدون حتى عمل رنين مغناطيسي, نعم ممكن أن يؤدي الانزلاق الغضروفي الشديد المتوجه بكامله للخلف لبقايا الحبل الشوكي للشلل ولكن هذا له علامات وأعراض مثل فقدان التحكم بالإخراج وغيره من الأعراض.

كما نوه العثمان أن من أكبر الأخطاء الشائعة التي يقع فيها بعض أطباء العظام غير المتخصصين هو وصف العلاج الطبيعي في الفترة الحادة من الانزلاق الغضروفي وهذا يضاعف المرض بدلا من أن يعالجه، موضحًا أن الانزلاق الغضروفي يحدث عندما ينزلق الجزء الجيلاتيني ويخرج عبر فتق في الجزء الليفي من الديسك. وأكد الدكتور العثمان أن مناشدته المرضى بعدم التعجل في إجراء تلك العمليات دون استشارة طبية دقيقة ليس بسبب احتمال فشل العملية, وإنما بسببين: الأول كما ذكر أن معظمها يتحسن بالعلاج التحفظي الوافي, والثاني أن تقنيات عملية الانزلاق الغضروفي تطورت آخر سنتين ولم تعد هناك الحاجة لفتحة كبيرة في أسفل الظهر, بل ان بعضها يعالج بمسبار يدخل تحت الجلد ويصل للغضروف المنزلق, ونسبة نجاح عمليات الانزلاق الغضروفي لدى المتخصصين فيها تتعدى 95 بالمائة.

وقال البروفيسور العثمان: أود أن أذكر بالحكمة التي تزن ذهبا: الوقاية خير من العلاج, فعدم حمل الأغراض بالطريقة الخطأ (لاتركع وتحمل الأغراض بل ارفعها بعد ثني الركبتين ثم الوقوف عموديا) ويفضل توازن الثقلين في الجهتين اليمنى واليسرى, كذلك المشي العادي لمدة عشرين دقيقة باليوم كفيلة بتقوية عضلات الظهر وقليل دائم خير من كثير منقطع.

يمكنك قراءة باقى المقالات الكاملة عن موضوع الانزلاق الغضروفى على هذا الرابط
http://bit.ly/1NAH0xN

------------
يمكنك الاشتراك ليصلك نفس المعلومات يوميا على
الواتس اب 00966562427217
قناتنا على تليجرام http://telegram.me/diskdr
لاتبخل على غيرك بهذه المعلومات وقم بمشاركة المعلومات مع غيرك
-----------