| جميع الحقوق محفوظة © |

🌴طابت أيامكم بالصدقات ...!!

يقول الملياردير السعودي سليمان الراجحي :" كنت *فقيرا*لدرجة انني عجزت عن الاشتراك في رحلة للمدرسة قيمة المشاركة فيها *ريال* *سعودي* واحد رغم بكائي الشديد لأسرتي التي لم تكن( *تملك الريال* )و قبل يوم واحد من الرحلة اجبت اجابة صحيحة فما كان من معلم الفصل *فلسطيني الجنسية*الا ان اعطاني *ريالا مكافأة ، مع تصفيق الطلبة* حينها لم افكر وذهبت مسرعا واشتركت في الرحلة وتحول بكائي الشديد الى سعادة غامرة استمرت اشهرا .. يضيف كبرت وذهبت الايام وغادرت المدرسة الى الحياة العملية ..وفي الحياة وبعد سنوات من العمل وفضل الله .. عرفت العمل الخيري *وتذكرت ذلك المدرس الفلسطيني الذي اعطاني الريال* ...
وبدأت اسأل نفسي هل اعطاني *ريال صدقة ام مكافأة فعلا*؟!..
يقول لم اصل الى اجابة .. لكنني قلت انه ايا كانت النية فقد حل لي مشكلة كبيرة وقتها ودون ان اشعر انا او غيري بشئ ..
هذا جعلني اعود الى المدرسة بحثا عن هذا *مدرسي الفلسطيني* .. حتى عرفت طريقه ... فخططت للقائه والتعرف على احواله ..
يضيف الراجحي قائلا ... التقيت هذا المدرس الفاضل ... ووجدته بحال صعبة بلا عمل ويستعد للرحيل ...
فلم يكن الا ان قلت له بعد التعارف ياأستاذي الفاضل لك في ذمتي دين كبييير جدا منذ سنوات .قال وبشدة ليس لي دين على احد . وهنا سألته هل تذكر طالبا اعطيته ريالا ..
لانه اجاب كذا وكذا بعد تذكر وتأمل قال المدرس ضاحكا نعم ...نعم ....
وهل انت تبحث عني لترد لي ريالا ... يقول سليمان الراجحي :قلت له نعم . وبعد نقاش اركبته السيارة معي وذهبنا و وقفنا امام فيلا جميلة ونزلنا ودخلنا فقلت له يا استاذي الفاضل هذا هو سداد دينك مع تلك السيارة وراتب تطلبه مدى الحياة .ذهل المدرس ..
لكن هذا كثير جدا ..
لكن قلت له صدقني ان *فرحتي بريالك وقتها اكبر بكثيير من فرحتك بالفيلا و السيارة* .. ما زلت لا انسى تلك الفرحة !و يقول الملياردير سليمان الراجحي في الأخير :
*"ادخل فرحة ، وفرج كربة ، وانتظر الجزاء من الكريم "*
للتذكير : سجلت موسوعة جنيس للأرقام القياسية *أكبر وقف خيري على كوكب الارض* هي أكبر مزرعة نخيل في العالم والتي يبلغ عدد النخيل فيها *200 ألف نخلة*
(مزرعة سليمان الراجحي بمنطقة القصيم) .. هذي المزرعة كلها وقف لله تعالى يوزع إنتاجها على الجمعيات الخيرية وعلى الحرمين الشريفين للإفطار في شهر رمضان المبارك .
🌴طابت أيامكم بالصدقات فإنها باب من أبواب السعاده في الدنيا والآخرة والفوز بالجنة

الردود
الكل: 4
1.
01:18:54 2017.04.03 [مكة]
لا يوجد شيء يريح القلب المُتعب والمهموم ويبعث الطمأنينة في النفس أكثر من سَماع قوله تعالى: "لا تدري لعلّ الله يحّدثُ بعد ذلكَ أمرا
2.
06:27:06 2017.04.05 [مكة]
من روائع كتابات الدكتور مصطفى محمود:- سألت نفسي عن أسعد لحظة عشتها .. ؟؟ ومـر بخاطري شريط طويل من المَشاهِد .. لحظة رأيت أول قصة تُنشر لي، ولحظة تخرجت من كلية الطب، ولحظة حصلت على جائزة الدولة في الأدب .. ونشوة الحــب الأول و السفـر الأول والخروج إلى العالَم الكبير متجوِلًا بين ربوع غابات إفريقيا العذراء، وطائراً إلى ألمانيا وإيطاليا والنمسا وسويسرا وإنجلترا وفرنسا وأمريكا .. ولحظة قبضت أول ألف جنيه .. ولحظة وضعت أول لبنة في المركز الإسلامي بالدقي .. استعرضت كل هذه المَشاهد وقلت في سِري .. لا .. ليست هذه .. بل هي لحظة أخرى ذات مساء من عشرين عامًا اختلط فيها الفرح بالدمع بالشكر بالبهجة بالحبور حينما سجَدتُ لله فشعرت أن كل شيء في بدني يسجد .. عظامي تسجد .. أحشائي تسجد .. عقلي يسجد .. ضميري يسجد .. روحي تسجد .. حينما سَكَت داخلي القلق، وكَفَّ الاحتجاج، ورأيت الحكمة في العذاب فارتضيته، ورأيت كل فعل الله خيرا وكل تصريفه عدلا. وكل قضائه رحمة، وكل بلائه حبا.. لحظتها أحسست وأنا أسجد أني أعود إلى وطني الحقيقي الذي جئت منه وأدركت هويّتي وانتسابي وعرفت مَن أنا .. وأنه لا أنا .. بل هو .. ولا غيره .. انتهى الكِبر وتبخر العِناد وسَكَن التمرد وانجابت غشاوات الظلمة وكأنما كنت أختنق تحت الماء ثم أخرجت رأسي فجأة من اللُجّة لأرى النور وأشاهد الدنيا وآخذ شهيقًا عميقًا وأتنفس بحرية وانطلاق .. وأي حرية .. وأي انطلاق .. يا إلهي .. لكأنما كنت مبعَدًا منفيّاً .. مطرودًا أو سجينًا مكبلًا معتقلًا في الأصفاد ثم فُكَ سجني .. وكأنما كنت أدور كالدابة. على عينيها حجاب .ثم رُفِع الحجاب . نعم .. لحظتها فقط تحررت . نعم .. تلك كانت الحرية الحقّة .. حينما بلغت غاية العبودية لله .. وفككت عن يديَّ القيود التي تقيدني بالدنيا وآلهتها المزَيفة .. المال والمجد والشهرة والجاه والسلطة واللذة و الغَلَبة والقوة .. وشعرت أني لم أعد محتاجًا لأحد ولا لشيء لأني أصبحت في كنَف مَلِك الملوك الذي يملك كل شيء . كنت كفَرخْ الطَير الذي عاد إلى حضن أمه .. كانت لحظة ولكن بطول الأبَد .. تأبدت في الشعور وفي الوجدان وألقَت بظلِها على ما بقيَ من عمر ولكنها لم تتكرر .. فما أكثر ما سجدت بعد ذلك دون أن أبلغ هذا التَجَرُد والخُلوص .. وما أكثر ما حاولت دون جدوى .. فما تأتي تلك اللحظات بجهد العبد .. بل بفضل الرب .. وإنما هو الذي يتقرب إلينا وهو الذي يتحبب إلينا .. وما نتعرف عليه إلا به .. وما نعبده لحظة تمام العِبادة إلا بمعونته .. وما ندخل عليه إلا بإذنه .. فهو العزيز المنيع الجناب الذي لا يُدخَل إليه بالدعاوَى و الأقاويل . ولقد عرفت آنذاك أن تلك هي السعادة الحقّة .. وتلك هي جنة الأرض .. التي لا يساويها أي كسب مادي أو معنوي . يقول الله لنبيه عليه الصلاة والسلام .. { واسجد واقترب } العَلَق – 19 . صدق الله العظيم .. وما كل ساجدٍ بمقترِب إلا إذا خلع النعلين .. فألقى بالدنيا وراءه ثم ألقى بنفسه خلفها .. ودخل مسَلِّم القلب .. عريان المشاعر .. خاشع الفؤاد .. ساجد الأعضاء .. حينئذٍ يكون القرب .. وتكون السجدة . ولَكَم أتمنى أن أعاوِد تلك السجدة ... أو تعاودني تلك السجدة .. ويتفضَل عليَّ الله بالقرب، ويأذن لي بالعبادة حق العبادة .. وأقول في نفسي أحيانًا .. لعلّي لم أعد أخلَع النعلين كما يجب وكما يليق بجلال المقام الأسمَى .. ولعل الدنيا عادت فأخذتني في دوامتها، وعاد الحجاب فانسدَل على العينين، وعادت البشرية فناءت بثقلها وكثافتها على النفس الكليلة .. ولكني لا أكُف عن الأمل .. وأسأل الله أن يشفع الأمل بالعمل .. سبحانه وَسِعَتْ رحمته كل شيء . ************** من كتاب : السؤال الحائر
3.
07:19:49 2017.04.05 [مكة]
إقرأوا المقالة بتروّي مرتين وإن استطعتم أكثر فهي من أجمل ومن أروع ما كتب ( الشيخ الطنطاوي) رحمه الله::::: (نفسك) عالم عجيب! يتبدل كل لحظة ويتغير ولا يستقر على حال تحب المرء فتراه ملكا ثم تكرهه فتُبصره شيطانا وما كان ملكاً ولا كان شيطانا وما تبدّل! ولكن تبدلت (حالة نفسك) وتكون في مسرة فَترى الدنيا ضاحكة ثم تراها وأنت في كدر باكية قد فرغت في سواد الحداد ما ضحكت الدنيا قطّ ولا بكت! ولكن كنت أنت: (الضاحك الباكي) مسكين جداً أنت "حين تظن... أن الكُره يجعلك أقوى" وأن الحقد يجعلك اذكى وأن القسوة والجفاء هي ما تجعلك إنساناً محترما! تعلّم أن تضحك مع من معك وأن تشاركه ألمه ومعاناته عش معه وتعايش به عش كبيرا مهما كان الألم مريرا هل تعلم أن الحكمة الشهيرة: "رضا الناس غاية لا تدرك" دائما يتناقلها الناس مبتورة وغير مكتملة وأنها بتكملتها من أروع الحكم وهي: "رضا الناس غاية لا تدرك ورضا الله غاية لا تترك فاترك ما لا يدرك وأدرك ما لا يترك" لا يلزم أن تكون وسيما لتكون جميلا ولا مداحا لتكون محبوبا ولا غنيا لتكون سعيدا يكفي أن ترضي ربك وهو سيجعلك عند الناس جميلا ومحبوبا وسعيدا لو أصبت 99 مرة وأخطأت مرة واحدة لعاتبوك بالواحدة وتركوا الـ 99 هؤلاء هم البشر! ولو أخطأت 99 مرة وأصبت مرة لغفر الله ال 99 وقبل الواحدة ذاك هو الله فما بالنا نلهث وراء البشر ونبتعد عن الله؟!!! السمو بالنفس هو أن تتنازل آحياناً وتنسحب بھدوء لأن بقائك سيخدش قيمتك مع من لآ يقدرون القيم... حـروفنا أصبحت تحتاج إلى محامي نحن ننطقها بـ براءه وغيرنا يفهمها بـ خبث ..!!” يخطـئون ثم يرددون الدنيا تغيرت الدنيا لم تتغير يا أصدقاء لأنها ليست بعاقل حتى تدرك وتتغير، القلوب والأخلاق والنفوس والمبادئ هي التي تغيرت ..! لم أجد وصف للحياة إلا أنها تجارب فإن لم تتعلم من الضربة الأولى فـأنت تستحق الثانيه!.. وإن سألوك يوماً لماذا أنت حزينّ ؟! أجبّ بصدق ، وقُل لهم : قليلُ الإستغفار ... هاجِر للقُرآنّ !. إحدى صلواتك ستكون الأخيرة وستودع الدنيا بعدها،فحافظ عليها، وأحسن فيها جميعها، فما تدري أيها ستكون الآخيرة ! ما أجمل كبار السن، يداھمهم النسيان في كل شيء، ما عدا ذكر الله !... كلنا مثقوبَونُ بالعيوْب ولوّلا رداءَ مُن الله اسمہُ السَتر لكُسَرت أعناقناَ مُن شدة الخجَل... قل الحمد لله في عز الوجع وقت الفرح والحزن والغضب والصمت أنطقها من قلبك ورددها دوماً ولن تضعف مهما كانت الأحوال ...الحمدلله كثيراً... لآ يـوجد أحن من الله علينآ . ما دام قلبك ينبض فـــــقــــل : لا إلــه إلا اللــه محمــد رســول الله . وأخيراً إذا أعجبتك كلماتي فلا تقل شكـرًا بل انقلها لغيرك كي يستفيد . رحم الله من نقلها عني وجعلها بميزان ....حسناته.!!!
4.
18:35:44 2017.04.06 [مكة]
"رأى إبراهيم بن أدهم رجلا مهموما فقال له: أيها الرجل إني أسألك عن ثلاث تجيبني قال الرجل: نعم. * فقال له إبراهيم بن أدهم: أيجري في هذا الكون شئ لا يريده الله؟ قال : كلا * قال إبراهيم : أفينقص من رزقك شئ قدره الله لك؟ قال: لا * قال إبراهيم: أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله في الحياة؟ قال: كلا فقال له إبراهيم بن أدهم: فعلام الهم إذن؟؟!"