| جميع الحقوق محفوظة © |

( آمين ) . اليهود خطر على الساميين والبشر من جهتين :-

أ – من جهة إشاعة الشهوات الجسدية والفتن الفكرية والمالية .

ب – من جهة طبعهم السيء الذي يغلب على مكوناته الخبث واستعطاف الأقوياء بالخديعة فتأريخهم وحاضرهم يرينا ويُسمعنا

أعمالاً دنيئة في قوالب بشرية .

لا يبرر وجود اليهودي بفلسطين إلا أحمق يشعر بجنون العظمة ؛ كيف يسمح لعقله أن يوافق على وجود حقير على الأرض المباركة
هل صدّق أساطيره والعارَ الذي يحاول نشره !

عندما يُعين غير اليهودي اليهوديّ بالفن والثقافة وما يريد إشاعته فهو يقيّد نفسه ليرهقها ويتعبها مع ذليل لن يستقر ولو بُذل له ما لم يبذل لغيره على وجه الأرض

فقد ذكرهم الله في آيات ودعا اللبيبَ العاقل إلى أن يتفكّر ويعقل ويحذر منهجهم الذي نكرر الحذر منه 17 مرة في الفاتحة التي نؤمّن في ختامها.

يبارك الله مَن يلعن اليهود المغضوب عليهم ويلعن من يباركهم والذي يريد أن يصِل علاقته بالله فلا يعمل على قطع العلاقة مع الفطرة التي فطر الله عليها الإنسان السوي .

لا تحتاج صناعة مأساةٍ لليهود بفلسطين من الناس إلى جهد كبير فقد توعد الله الظالمين بالعقوبة وإلى عودة اليهود المغضوب عليهم إلى ما كانوا عليه من ظهور الذلة عليهم بلا إخفاء إعلامي إذا أكثر طبعهم من الإفساد .

ببذل الأسباب ومنها ( آمين ) اللهم استجب ، وبثمرة التآلف بين المسلمين بعد الإستعانة بالله وحده
نكسب الدرجات التي نحتاج إليها في الآخرة باستغلال الوسائل الدنيوية المتاحة ومنها وجود اليهود
فوجودهم من الخير كوجود الشيطان الذي بسببه قام الجهاد ليكسب المجاهد والشهيد مالم ينله كثيرٌ من أهل الجنة من درجات وعطايا ربانية .

الردود
نقاشات مشابهة
الكل: 5
1.
06:48:22 2015.10.14 [مكة]
عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا : مَا حَسَدَتْكُمُ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدُوكُمْ عَلَى السَّلَامِ وَالتَّأْمِينِ . عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْفِهْرِيِّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا يَجْتَمِعُ مَلَأٌ فَيَدْعُو بَعْضُهُمْ وَيُؤَمِّنُ بَعْضُهُمْ إِلَّا أَجَابَهُمُ اللَّهُ .
2.
17:49:53 2015.10.15 [مكة]
والسبب المعروف في ثبات اليهود إلى حدٍ كبير هو وجودهم بدول غربية في مهن مؤثرة منذ زمن قديم . فنسبة اليهود في مثل أمريكا لا يزيد على 6% ستة من المئة لكنهم يمثّلون غالبية الممتهنين في بعض المهن المؤثرة في بلد لا يحكمه دينٌ سوى القانون والنظام على رأس هذه المهن تلك المهنة التي لا توصف بالشريفة أو الوضيعة بمعزل عن ممتهنها وهي المحاماة فهي وضيعة إلا إذا كان المحامي أميناً شريفاً عن خوارم المهنة . أكثر سكان تلك البلاد لا دينيين يحكمهم القانون ويتلاعب بتفسيرات معضم بنوده أكثر من 70% من اليهود الذين أصبحوا من خلال نفوذهم بلغة القانون القوية هناك يمنحون ويمكّنون للتجارة أو الصناعة أو الإدارة والوظائف الهامة أو يعزلون ويقصون ، في ذلك البلد وما يشابهه في القوانين والأنظمة . وهو ليس بسبب كبير ليبقى اليهود بفلسطين لو استمرت نسبة التمسك بالإسلام في الإرتفاع على ذات المنسوب الذي يسير عليه ويعلو به ، فالإنتصارات الدعوية - عبر الوسائل الجديدة وبالجهاد وبغيره حتى في البلدان الإسلامية التي تحمي الأضرحة وما يسبب عبادة القبر فيها من احتلال وجوع وجهل وتشريد - تبشّر برضى الله وبالفوز العظيم يوم القيامة . ما علينا سوى شكر الله على هذا الخير الذي يزيد يوماً بعد يوم ، والحمد لله رب العالمين .
3.
19:32:29 2015.10.15 [مكة]
والسبب المعروف في ثبات اليهود إلى حدٍ كبير هو وجودهم بدول غربية في مهن مؤثرة منذ زمن قديم . فنسبة اليهود في مثل أمريكا لا يزيد على 6% ستة من المئة لكنهم يمثّلون غالبية الممتهنين في بعض المهن المؤثرة في بلد لا يحكمه دينٌ سوى القانون والنظام على رأس هذه المهن تلك المهنة التي لا توصف بالشريفة أو الوضيعة بمعزل عن ممتهنها وهي المحاماة فهي وضيعة إلا إذا كان المحامي أميناً شريفاً عن خوارم المهنة . أكثر سكان تلك البلاد لا دينيين يحكمهم القانون ويتلاعب بتفسيرات معضم بنوده أكثر من 70% من المحامين اليهود أكثر من 70 % من المحامين بالولايات المتحدة الأمريكية هم من اليهود الذين أصبحوا من خلال نفوذهم بلغة القانون القوية هناك يمنحون ويمكّنون للتجارة أو الصناعة أو الإدارة والوظائف الهامة أو يعزلون ويقصون ، في ذلك البلد وما يشابهه في القوانين والأنظمة بالبلدان الغربية . وهو ليس بسبب كبير ليبقى اليهود بفلسطين لو استمرت نسبة التمسك بالإسلام في الإرتفاع على ذات المنسوب الذي يسير عليه ويعلو به ، فالإنتصارات الدعوية - عبر الوسائل الجديدة وبالجهاد وبغيره ، حتى في البلدان الإسلامية التي تحمي الأضرحة وما يسبب التعلق بالقبر من احتلال وجوع وجهل وتشريد - تبشّر برضى الله وبالفوز العظيم يوم القيامة . ما علينا سوى شكر الله على هذا الخير الذي يزيد يوماً بعد يوم ، والحمد لله رب العالمين .
4.
18:00:17 2015.10.16 [مكة]
لعبت شغلة المحاماة الواردة في المشاركة السابقة دورا تلاحميا بين اليهودي وتنفيذ القرار لصالح اليهود بأمريكا وفي روسيا والعالم دعمت هذه المهنة وحمتها ثلاث مهن أخرى برز فيها اليهود بشكل واضح التجارة نسبةُ 80% من التجار الأمريكان هم من اليهود ولهم بنيويورك سوق يمتد إلى حوالي 300 متر للذهب وهو أكبر سوق للذهب في العالم . الأطباء في أمريكا 60 % من اليهود ، وهم أهل الخديعة والحيل لتصفية المجتمع الأمريكي من الجاد في وقوفه ضدهم ولو زار مراكزهم الطبية ومستشفياتهم من أجل الزكام وإذا كان المتعالج مسلما مستقيما أو شخصية فاعلة فإن نسبة نجاح العملية لا تتجاوز 40% نسبة الأطباء غير اليهود . %38 من اليهود هم من موظفي الحكومة الأمريكية في وظائف هامة . أصبح أهل هذه المهن من اليهود يتبادلون المصالح بينهم بجدية ووفاء يتنظيم وتنسيق المحامين مع الموظفين بلا قيود أخلاقية مع غيرهم من غير اليهود . أهل الكتاب اليهود والنصارى يتمنون أن يسودوا دائماً في كل عصر وأن يدخلوا الجنة وهم يعملون السوء ويعصون ربهم الذي له ما في أمريكا وآسيا وله ما في السموات والأرض والمسلم يعمل الخير الذي يريده الله حتى يرضى عنه ربه ثم ينصره على مَن عاداه من شياطين الجن والإنس ويدخله الجنة ليفوز بما عليها من منح ربانية عظيمة . قال الله تعالى :- { ليْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً ( ) وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً ( ) وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً } .
5.
19:25:19 2015.10.17 [مكة]
س / هل سيترك اللهُ اليهودَ المغضوب عليهم يمرحون ويسرحون في النّعم والملايين على ما جاء في المشاركتين الأخيرتين ------- ج / لم يترك الله اليهودَ يسرحون ويمرحون في النعيم في تلك الدول المذكورة في المشاركتين السابقتين وفي غيرها من الدول بل أوصلهم إلى ما به تنغيص هذا النعيم والتعالي حين أوصلهم بتنظيم قوي فيما بينهم يوجههم جميعاً نحو العذاب بقضية فلسطين ؛ التي أقلقتهم وبخرت كثيراً من أموالهم وجهودهم وأتعست نفسياتهم وصحتهم . فقد أوثقهم بسبب قوة بعض المهن المذكورة سابقاً ، فحاول كثيرٌ منهم التملص من المشاركات المالية وما به راحته فلم يستطع وقرأنا عن كثير من أثريائهم أنهم يجبرون أنفسهم على حرمانها من لذة اللحوم والأسماك التي خلقها الله لبني آدم وبأن يكونوا نباتيين يلزمون أنفسهم على بقل الأرض وثومها وعدسها وبصلها إلى أن تتحقق أهداف إسرائيل الكبرى ، والتي لن تتحقق للأبد ، حرّم اليهودي على نفسه كما حرم إخوانه الأولون الطيبات والحياة الطيبة ليلزمَ نفسه لتصل إلى هدفٍ يشقى دونه حتى يهلك دون أن يصله . واليهودي في بعض الدول قليلة الموارد في حالٍ ليست ببعيدة عن حال أخيه في البلدان المتقدمة ، حاله يشبه حال مشجعي أندية صعاليك يُصابون بقلق وعذاب وأرق قبل يوم بعض المباريات فيأخذون مهدئاتٍ وحبوبَ منومة إذا وجدوا قيمتها ثم يقوم بعضهم مفزوعاً عندما يصبح . نحن نعبّر عن محبتنا لله في مكة بأعمال وأقوال وبحب المؤمنين هناك وفي كل مكان ونعبّر عن محبتنا لله في القدس بأعمال وأقوال وببغض الكافرين هناك وبالدعاء بألاّ يهنأ اليهودي البعيد عن القدس بالنعم والملايين وبحياته بسبب احتلال بيت المقدس ، يعيش في عذاب روحي بأدنى عمل وتهديد ببيت المقدس أو بتخويف لليهودي الداعم إلى أن تزهق نفسه بانتقال إخوانه إخوان القردة في بيت المقدس إلى العذاب الأشد بعد هلاكهم على أيدي المجاهدين الموحدين والله حكيم عزيز .