| جميع الحقوق محفوظة © |

(آراب آيدول)

ترددت في كتابة هذا الموضوع لولا أن الانتصار للذوق الفني غلبني أخيرا.. أحلام شخصية فنية عامة تعجبك أو لا تعجبك كمطربة، لكن ما هو تقريبا متفق عليه أنها ليست جديرة بالحكم على الأصوات في برنامج (آراب آيدول). وقد حاولت - باعتباري متذوقا للأصوات الجيدة - أن أستوعبها مجددا وهي تغني في قناة (وناسة) قبل يومين، لكنني رضيت من غنيمة صوتها بتغيير القناة، والقضية - على كل حال - ليست أحلام شخصيا، بل هو هذا العبث الفضائي بفن الغناء الذي تتسابق إليه التلفزيونات دون تدقيق فيمن يستحق أو لا يستحق أن يكون حكما على الأصوات، ولعل أنجح برنامج إلى الآن في هذا المجال هو ذلك الذي تشكلت لجنة الحكام فيه من العراقي كاظم الساهر والتونسي صابر الرباعي والمصرية شيرين واللبناني عاصي الحلاني في برنامج أحلى صوت أو (The voice )، في هذا البرنامج حدثت خلطة فنية عربية من المحيط إلى الخليج، وتشكلت الأحكام بناء على خبرات غنائية محلية وعربية مشتركة، وبالتالي كسب البرنامج متابعة واحترام كل الجمهور العربي المصاب بغث الأصوات وسماجة الألحان التي يرسلها في فضائنا أشخاص من ضعاف الموهبة. أما ما يحدث في برنامج (آراب آيدول) كل يوم جمعة فهو تهريج وتسلية تقودها أحلام التي لم يؤخذ صوتها في يوم من الأيام على محمل الجد، فكيف تأتي الآن لتحكم على أصوات المتقدمين للبرنامج وتصنفهم بين صوت رائع وصوت رديء. أما إذا كان قصد القناة فعلا هو (التسلية) فقد نجحت في ذلك نجاحا مذهلا، إذ لا يمكن أن يفوت أحد كيف تلبس أحلام أو كيف تُظهر ثراءها أو كيف إذا قالوا: نعم قالت: نعم وإذا قالوا: لا قالت: لا، من غير أن نفوت - بطبيعة الحال - فرصة الاطلاع على ضحكتها الجديدة. زبدة القول: إذا أردتم أن نحترم برنامجكم باعتباره برنامجا محترما للمواهب الغنائية فلتخرجوها من لجنة الحكام.

الردود
الكل: 1
1.
عضو قديم رقم 320572
08:05:20 2013.03.25 [مكة]
أخي موضوعك جميل وانا كنت من اشد المعجبين بهذه البرامج والتي هي آراب آيدول و احلى صوت و غيرها... و كلها برامج غربية في الاصل و اتى بعض المنتجين ببعض الاموال بالتعاون مع شركات كبرى اجنبية الاصل مثل بيبسي برعاية هذه البرامج و انشاء نسخ عربية منها، و كل المقصود من هذا هو الغزو الفكري الذي نجحو في تحقيقه. فهناك الكثير ما يمكن التحدث عنه حول هذه البرامج و ماهيتها و التوقيت الذي بداءو يبثونها فيه و ايضا عن شركات الرعاية و من هم لجنة التحكيم. ولكن اكتفي بقول حسبنا الله و نعم الوكيل