| جميع الحقوق محفوظة © |

هل يستهزئ الله ؟ جهر بعضُ الناس بقراءة " الله يستهزئ بهم . هنا معلومة هآمة

المكر والسخرية والاستهزاء والخديعة ابتداءً عبثٌ وظلمٌ ،
عدلٌ إذا كان هذا المكر والاستهزاء وهذه السخرية والخديعة من باب الجزاء وكان عقوبةً للظالم .
__________________________________

من صفات الله سبحانه هذه الأفعال يمكر ويسخر ويخدع ويستهزئ وهي صفاتٌ لا يجوز تحويلها إلى تصاريف أخرى .
من كمال عدله بالمنافقين المخادعين أنه يخدعهم يوم القيامة
مثل أن تُفتح خوخة في مكان بالجنة وحين يراها المنافقون ينخدعون ويُستهزأ بهم حيث تُقبِل جموعُهم نحوها على منهجهم الدنيوي لمشاركة المؤمنين ولو في المرأى الحسن لكنهم يُفاجؤون بإغلاق تلك النافذة في وجوههم وأن الأمور قد تغيرت في هذا اليوم ولم تعد الحيل تجدي وتثمر كما كانت في حياتهم الدنيوية .

ويخدعهم الله عندما يضعهم مع المؤمنين على الصراط يستنيرون بنورٍ مع المؤمنين فيُطفأ عنهم فيهيمون في الظلمة ويبقى النور مع المؤمنين ، والقصة معروفة .
ويخدع الله الكافرين والمنافقين في الدنيا عندما يزيدهم في جهلهم بالله فلا تعرفه عقولهم السفيهة ولا يعلمون عظيم قدره وعقابه وبأنه هو الله أحد ، قال الله تعالى { ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون } .
ويمكر الله بالمنافقين والكافرين كما يخدعهم عندما يفتح المجال لهم في حياتهم الدنيوية حتى يكيدوا ويمكروا ويفسقوا ويكفروا ويحيكوا المؤامرات لصد الناس عن الحق بغفلة تامة دون شعور بمراقبة الله العظيم لهم ولأفعالهم ودون معرفة لحجم تهورهم وخطورة ما يسيرون إليه من نتيجة وعذاب دائم ؛ يتفاجؤون بها عند خروج الروح مباشرة بعد انتهاء الفترة القصيرة التي قضوها في الحياة الدنيا حيث يؤمنون بالله بعد فوات زمن التوبة والإيمان النافع ، ومنهم من يمس الأثر في حياته الدنيا بالفظيحة وانكشاف الأمر ثم الأسر والقتل أو بغيرها من أسباب المذلة ، قال الله تعالى : {يخادِعون الله والذين ءامنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون } .

يخادون / ليس على غالب ما كان على وزن المفاعلة الذي يفيد المشاركة بين طرفين ، معناها هنا يختلف مثلها مثل كلمة عافاه الله في عدم المشاركة بين الخالق والمخلوق ، والمخادعة تحدث بين البشر أما بين الخالق والمخلوق فلا ؛ لا يخدع أحدٌ الله أبداً ولا يستطيع أي مخلوق خداع الله ، لكن الله يمكر بالمجرمين الماكرين الذين مكروا ابتداءً ويخدع من يخدع المسلمين الموحدين كيف شاء بما شاء .

، لا يشارك الله الظلمةَ من أهل الخدع في ظلمهم وعبثهم المنقضي لكنه سبحانه لكمال العدل وكمال علمه وإحاطته بخلقه وأفعال المجرمين الخفية والظاهرة يمكر ويخدع ويستهزئ بهم وهي صفات كمال ليست من باب المجازاة المتبادلة بين المتكافئين
فالله أعلم بأهل النار ومن سيدخلها قبل أن يُخلق وهو يعلم بما جعل فيها من حيايا وعقارب وحجارة

والله سيجعل في الجنة أهلها من الإنس والجن ويجعل فيها جبل أحد بحجارته مع مكونات الجنة الأخرى والله حكيم يضع الأمور في مواضعها ويجب على المخلوق البشري الخضوع وعدم التفكير بأدنى نسبة من الاعتراض فمن تكابر وجادل ذلك الجدال المذموم خطير أن يلحد وتقتصر عبادته على تحقيق رضى نفسه في نيل شهواته الشرفية والمادية وغيرها دون تقيّد بأوامر الذي خلقه وخلق فيه تلك الشهوات ، وقد خلق الله فيه تلك الغرائز من حب الجاه والشرف والمادة والزواج لإعمار الأرض بطرق مشروعة، ينال بسبب تلك الطرق القائمة رضى الله ودخول جنته يوم القيامة إذا كانت أعمالاً صالحة قائمة على نية صالحة
كما في الحديث المقرر دراسته في التعليم العام بالثانوية السعودية ( إنما الأعمال بالنيات )
إنما الأعمال الصالحة بالنيات الصالحة الحسنة وإنما الأعمال الأخرى بالنيات السيئة .
هناك أمران
1 - العجز
2 - الكذب
ينبغي استحضار الموقف السليم في بعض القضايا التي تمر على الشخص قضايا ملازمة له أو يشارك فيها الآخرين

الله ينظر إلى موقف الإنسان من المواضيع والأحداث الحاضرة و المستقبلية
هل هو بلسان المقال والحال وما قد يتبع ذلك من أفعال وسلوكيات معظم لله وأنه سبحانه منزه عن العجز والكذب في تحقيق ما وعده
أو أنه إنسان فيه خلل بسبب أو بأسباب جعلته لا ينزه الله عن النقائص ولا يعطيه صفات الكمال المطلق .
مثلاً قصة المهدي وقصة جوج ومأجوج والدجال

أكثر الناس لن يعيش حتى يأتي المهدي
وإذا جاء سنوات ثم يغادر الدنيا وقد لا يقابله إذا كان من المعاصرين له

لكن كثيراً من الناس فشلوا في موقفهم مع المغيبات ووعد الله الذي أخبرنا بحدوثه عن طريق رسوله فخرجت منهم أقوال وأفعال وسلوكيات تشير إلى تكذيبهم ،
قصص مدعي المهدوية كثيرة من أبرز القصص الحية فعل الروافض وتلاعبهم بهذه القصة الثابتة بالوحي جعلوه إنساناً يخرج ويطلع من جحر يشبه جحر الضب وركبوا أدواراً خرافية له وأخرى قتالية ضد الموحدين نافين ومنكرين بهذه الخرافات وعد الله الثابت بالأحاديث الصحيحة التي تثبت إنسانية المهدي المحترمة وطريقة ظهوره من مكان على وجه الأرض بطريقة لا سذاجة فيها وجهاده للمشركين ؛ يمكن من هؤلاء المشركين الذين سيقضي عليهم المهدي - مع إخوانه الموحدين - الروافض وعبدة القبور الآخرين إن لم يحرر الله البلاد من شرهم على الموحدين أهل الحرمين ومن ساندهم بالحكمة والموعظة الحسنة وبغيرها من الوسائل.

الذين يتناولون شيئاً من أشراط الساعة بالتحريف والإنكار هم نوع بشري مستهزىء مع أن الله لا يكذب ولا فيه ما في المخلوق من العجز عن فعل ما لا يقدر عليه .
------
لا يجوز أن يقول القائل إن الصفاتِ الفعلية يمكر ويستهزئ وغيرها هي من باب المشاكلة اللفظية كقول الله تعالى { وجزاء سيئةٍ سيئةٌ مِثلُها } السيئة الثانية في حقيقتها حسنة لأنها عقوبة على فعلٍ وقول سيءٍ صدر من شرير وخاطئ .

الله يمكر ويسخر ومثلها الصفات الأخرى هي صفات ثابتة لله تليق بالله سبحانه ليست كصفات المخلوقين ولا تشبه صفاتِهم بل هي صفات كمال وعدل ليست من العبث واللعب والظلم الذي يكون في مَن يخدع ابتداءً ويمكر ويستهزئ ابتداءً وهي أكثر ما تكون في كافر يصد عن سبيل الله فيبدع ويتفنن في شره لكن ذلك عائد عليه فلا يخفى على الله شيءٌ .
الكفر + الصد عن سبيل الله أقصى فسادٍ يصل إليه الانسان في الحياة الدنيا .
_____
المذكور هنا أكثره منسوخ .
----
اللهم صل وسلم على نبينا محمد .
مَن صلى على النبي المبعوثِ رحمةً للعالمين صلى الله عليه بها عشراً .

الردود (1)
الكل: 1
1.
06:47:32 2020.04.25 [مكة]
الملائكة تستهزئ أحياناً كما حدث مع أهل قريةٍ يمنية اسمها حضوراء . بعث الله إلى أهل هذه القرية نبياً يدعوهم إلى الله فكذبوه وقتلوه، لما قتلوه سلط الله عليهم بختنصر فقتلهم وسباهم . عندما استمر فيهم القتل ندموا على قتلهم النبي وهربوا وانهزموا ، فقالت لهم الملائكة استهزاءً ؛ لا تركضوا وارجعوا إلى مساكنكم وأموالكم لعلكم تُسألون شيئاً من دنياكم فتعطون مَن شئتم وتمنعون من شئتم فإنكم أهل ثروة ونعمة ، يقولون ذلك استهزاءً بهم ، فاتبعهم عسكر بختنصر وأخذتهم السيوف ، ونادى منادٍ من جو السماء يا ثارات الأنبياء .
أضف رداً
نقاشات مشابهة