مواعظ الحجاج ...!!

قبل 10 سنوات

مواعظ الحجاج

كان للحجاج مواعظ بليغة مؤثرة، فمنها:

قال على المنبر: «رحم الله امرؤا جعل لنفسه خطاما وزماما، فقادها لخطامها إلى طاعة الله، وعطفها بزمامها عن معصية الله. فإني رأيت الصبر عن محارم الله أيسر من الصبر على عذابه». (الكامل 1|93).
قال: «اللهم أرني الغي غيا فأجتنبه، وأرني الهدي هدى فأتبعه، ولا تكلني إلى نفسي فأضل ضلالا بعيدا، والله ما أحب أن أمضي من الدنيا بعمامتي هذه، ولما بقي أشبه بما مضى من الماء بالماء». (الكامل 1|93).
قال الحسن البصري: لقد وقذتني كلمة سمعتها من الحجاج. سمعته يقول: «إن امرؤا ذهبت ساعة من عمره في غير ما خلق له، لحري أن تطول عليه حسرته يوم القيامة». (البيان 2|99، الكامل 1|93).
وعن المغيرة بن مسلم قال: سمعت أبي يقول: خطبنا الحجاج بن يوسف فذكر القبر فما زال يقول «إنه بيت الوحدة وبيت الغربة» حتى بكى وأبكى من حوله (البداية والنهاية 9|117).
قال الشعبي: سمعت الحجاج يتكلم بكلام ما سبقه إليه أحد، سمعته يقول: «أما بعد، فإن الله عز وجل كتب على الدنيا الفناء، وعلى الآخرة البقاء، فلا فناء لما كتب عليه البقاء ولا بقاء لما كتب عليه الفناء، فلا يغرنكم شاهد الدنيا من غائب الآخرة، فطول الأمل يقصر الأجل». (العاقبة 86، مروج الذهب 3|159)
«أيها الناس، إن الآمال تطوى، والأعمار تفنى، والأبدان تحت التراب تبلى. وإن الليل والنهار يتراكضان كتراكض البريد، يقربان كل بعيد ويبليان كل جديد. وفي ذلك -عباد الله- ما يلهي عن الشهوات ويسلي عن اللذات ويرغب في الباقيات الصالحات».
«أكثروا من ذكر هادم اللذات الموت. فإنكم إن ذكرتموه في ضيق وسعه عليكم فرضيتم به فأجرتم، وإن ذكرتموه في غنى نغصه عليكم فجدتم به فأثبتم. إن المنايا قاطعات الآمال والليالي مدنيات الآجال، وإن المؤمن بين يومين: يوم قد مضى أحصى فيه عمله فختم عليه، ويوم قد بقي لعله لا يصل إليه. إن العبد عند خروج نفسه وحلول رمسه يرى جزاء ما أسلف وقلة غناء ما خلف. ولعله من باطل جمعه أو من حق منعه». (العاقبة في ذكر الموت لعبد الحق الإشبيلي ص87).
وعن مالك بن دينار قال: غدوت إلى الجمعة فجلست قريبا من المنبر، فصعد الحجاج المنبر ثم قال: «امرؤ زور عمله، امرؤ حاسب نفسه، امرؤ فكر فيما يقرؤه في صحيفته ويراه في ميزانه، امرؤ كان عند قلبه زاجرا وعند همه ذاكرا، وامرؤ أخذ بعنان قلبه كما يأخذ الرجل بخطام جمله، فإن قاده إلى طاعة الله قبله وتبعه، وإن قاده إلى معصية الله كفه»، قالوا: حتى بكى مالك بن دينار. (تاريخ العرب في الإسلام 493).
روى الأصمعي أن الحجاج مرض فأرجف الناس بموته، فخطبهم بعد إبلاله فقال: «إن طائفة من أهل الشقاق والنفاق نزغ الشيطان بينهم، قالوا: "مات الحجاج". وإذا مات فمه؟ فهل يرجو الحجاج الخير إلا بعد الموت؟ والله ما يسرني أن لا أموت وأن لي الدنيا وما فيها. وما رأيت الله رضي التخليد إلا لأهون خلقه عليه، إبليس، قال الله له: { إنَّكَ مِنَ المُنْظَرينَ } فأنظره إلى يوم الدين. ولقد دعا الله العبد الصالح فقال: { هَبْ لي مُلْكاً لا ينبغي لأحَدٍ مِنْ بَعْدِي } فأعطاه الله ذلك إلا البقاء. ولقد طلب العبد الصالح الموت بعد أن تم له أمره، فقال: { توفَّني مُسْلِماً وألحقني بالصَّالِحِينَ }. فما عسى أن يكون أيها الرجل؟ وكلكم ذلك الرجل. كأني والله بكل حي منكم ميتاً، وبكل رطب يابساً، ثم نقل في ثياب أكفانه إلى ثلاثة أذرع طولاً في ذراع عرضاً، فأكلت الأرض لحمه، ومصت صديده ، وانصرف الخبيث من ولده يقسم الخبيث من ماله، إن الذين يعقلون يعقلون ما أقول»، ثم نزل.
وفاة الحجاج

أصيب الحجاج في آخر عمره بما يظهر أنه سرطان المعدة. وتوفي بمدينة واسط في العشر الأخير من رمضان 95ه (714م)، وقيل في ليلة القدر، ولعله علامة على حسن الخاتمة. قال محمد بن المنكدر: كان عمر بن عبد العزيز يبغض الحجاج فنفس عليه بكلمة قالها عند الموت: «اللهم اغفر لي فإنهم زعموا أنك لا تفعل». وروى الغساني (لم أعرفه) عن عمر بن عبد العزيز أنه قال: «ما حسدت الحجاج عدو الله على شيء حسدي إياه على: حبه القرآن وإعطائه أهله عليه، وقوله حين حضرته الوفاة: "اللهم اغفر لي فإن الناس يزعمون أنك لا تفعل"». وقال الأصمعي: لما حضرت الحجاج الوفاة أنشأ يقول:

يَا رَبِّ قَدْ حَلَفَ الأَعْدَاءُ وَاجْتَهَدُوا * بِأَنَّنِي رَجُلٌ مِنْ سَاكِنِي النَّارِ
أَيَحْلِفُونَ عَلَى عَمْيَاءَ؟ وَيْحَهُمُ * ما عِلْمُهُمْ بكريم العَفْوِ غَفَّارِ؟

قال فأخبر بذلك الحسن فقال: «تالله إن نجا لينجون بهما».
ولما سئل الامام الذهبى عنه قال : حسنات مغمورة فى بحر ذنوبه وامره الى الله ....!!

مواعظ الحجاج ...!!
عندك أي منتج؟
الكل: 13

اتجمعوا العشاق
اتجمعوا العشاق فى سجن القلعة ... اتجمعوا العشاق فى باب الخلق
و الشمس غنوة من الزنازن طالعة .. غنوة مفرعة فى ومصر الحلق
تجمعوا العشاق بالزنزانة .... مهما يطول السجن مهما القهر
مهما يزيد الفجر بالسجانة .. مين اللي يقدر ساعة يحبس مصر
اتجمعوا والعشق نار في الدم ..... نار تحرق الجوع والدموع و الهم
نار تشتعل لما القدم ينضم .... لما الايادي تفور فى لم اللحم
قدم العدو غارسة فى لحم ترابي ... و الكدب عشش مخبرين علي بابي
و المخبرين خارجين كلاب سعرانة ... بيجمعوا العشاق فى الزنزانة
مصر النهار يطلقنا فى الميادين .. مصر البكا .. مصر الغنا و الطين
مصر الشموس الهاله من الزنزانين .. هالة و طارحة بدمنا بسا تين
مصر الجناين طرحة مين يقطفها .. مصر الجناين للي يرفع سيفها
مهما يطول السجن مهما القهر .. مهما يزيد الفجر بالسجانة
مين اللي يقدر ساعة يحبس مصر

كلمتين يامصر
يامصر كلمتين
كل عين تعشق حليوة و أنتي حلوة فى كل عين
يا حبيبتي أنا قلبي عاشق
و اسمحيلي بكلمتين
كلمتين يا مصر يمكن
هما أخر كلمتين
حد ضامن يمشي امن
اقتراحات للمأمن يمشي فين
..........................
شابة يا أم الشعر ليلي
و الجبين شق النهار
و العيون بحرين أماني
و الخدود عسل و نار
و اللوالي (اللؤلؤ) بابتسامتك
يحكوا أسرار المحار
يللي ساكنة القصر عالي
إيمتى يهنالي المزار
كلميني يا صبية
طال علي الأنتظار
كلمتين يا مصر يمكن
هما أخر كلمتين
حد ضامن يمشي امن
اقتراحات للمأمن يمشي فين
.....................
قصرك المسحور غيلانو
أغبى من دود الغيطان
بعد مص الغصن الاخضر
ينحتوا عضم العيدان
و اللي خلى الارض خضرا
و اللي خلى الدار امان
عاش بجور ملو جوفه
مات بخوفه من الغيلان
طوع الغلبان
ما قالش عن شقا العمر اللي كان
كلمتين بمصر يبقوا
هما أخر كلمتين
حد ضامن يمشي امن
اقتراحات للمأمن يمشي فين
................... .
ادي كلمة من عذابي قلتهالك
باقي كلمة
من حنيني صنتهالك
فى الضلوع من دنيا ظالمة
كنت خايف يلمحوها
يقتلوها فى سكة ضلمة
شقشقت و النور بشاير
يا نسيم الشوق يا طاير
خد لمصر الصبح كلمة
طول ما يبقي الركب ساير
بالبصاير و العينين
يبقي ضامن يمشي امن
يبقي عارف يمشي فين

من روائع عملاق الفكر الاسلامي الشهيد سيد قطب رحمه الله عند تفسير هذه الآية
«وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب، ويقولون: هو من عند الله وما هو من عند الله، ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون. ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة، ثم يقول للناس. كونوا عبادا لي من دون الله. ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون. ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا. أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون »..؟
يقول رحمه الله: -
وآفة رجال الدين حين يفسدون، أن يصبحوا أداة طيعة لتزييف الحقائق باسم أنهم رجال الدين. وهذه الحال التي يذكرها القرآن عن هذا الفريق من أهل الكتاب، نعرفها نحن جيدا في زماننا هذا. فهم كانوا يؤولون نصوص كتابهم، ويلوونها ليا، ليصلوا منها إلى مقررات معينة، يزعمون أنها مدلول هذه النصوص، وأنها تمثل ما أراده الله منها. بينما هذه المقررات تصادم حقيقة دين الله في أساسها. معتمدين على أن كثرة السامعين لا تستطيع التفرقة بين حقيقة الدين ومدلولات هذه النصوص الحقيقية، وبين تلك المقررات المفتعلة المكذوبة التي يلجئون إليها النصوص إلجاء.
ونحن اليوم نعرف هذا النموذج جيدا في بعض الرجال الذين ينسبون إلى الدين ظلما! الذين يحترفون الدين، ويسخرونه في تلبية الأهواء كلها ويحملون النصوص ويجرون بها وراء هذه الأهواء حيثما لاح لهم أن هناك مصلحة تتحقق، وأن هناك عرضا من أعراض هذه الحياة الدنيا يحصل! يحملون هذه النصوص ويلهثون بها وراء تلك الأهواء، ويلوون أعناق هذه النصوص ليا لتوافق هذه الأهواء السائدة ويحرفون الكلم عن مواضعه ليوافقوا بينه وبين اتجاهات تصادم هذا الدين وحقائقه الأساسية. ويبذلون جهدا لاهثا في التمحل وتصيد أدنى ملابسة لفظية ليوافقوا بين مدلول آية قرآنية وهوى من الأهواء السائدة التي يهمهم تمليقها ..
«ويقولون هو من عند الله. وما هو من عند الله. ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون ».. كما يحكي القرآن عن هذا الفريق من أهل الكتاب سواء. فهي آفة لا يختص بها أهل الكتاب وحدهم. إنما تبتلى بها كل أمة يرخص دين الله فيها على من ينتسبون إليه حتى ما يساوي إرضاء هوى من الأهواء التي يعود تمليقها بعرض من أعراض هذه الأرض! وتفسد الذمة حتى ما يتحرج القلب من الكذب على الله، وتحريف كلماته عن مواضعها لتمليق عبيد الله، ومجاراة أهوائهم المنحرفة، التي تصادم دين الله .. وكأنما كان الله - سبحانه -. يحذر الجماعة المسلمة من هذا المزلق الوبيء، الذي انتهى بنزع أمانة القيادة من بني إسرائيل) إنتهى كلامه رحمه الله

صبرا! لعل الذي بالبعد أمرضني ... بالقرب يوما يداويني، فيشفيني! كيف اصطباري وفي كانون فارقني ... قلبي، وها نحن في أعقاب تشرين؟

أمطري، لا ترحمي طيفي فى عمق الظلام
أمطري صبي علي السيل، يا روح الغمام
لا تبالي ميسور تعيديني علي الأرض حطام
وأحيليني، إذا شئت، جليدا اقتراحات للرخام
اتركي ريح المساء الممطر الداجي تجن
ودعي الأطيار، تحت المطر القاسي، تئن
(نازك الملائكة - شاعرة عراقية)

= القضاء الدولى قد يتولي المسئولية فى مصر بدل القضاء المصري نتيجة الجرائم الهائلة والمذابح الكبيره والإنتهاكات المتكررة لحقوق الانسان
والعدالة عاجزة عن تقديم اي حلول اقتراحات للالمحفوظ نتائج .................... هل الأخوان المسلمين تنظيم إرهابي؟ .................. فال بهاء الدين ميسور القرار باعتبار تنظيم الاخوان إرهابي هو حماقة كبيره وهو بيان سياسي لا البرنامج المفضل أكثر ولا متوسطة أقل والقرار ليس قرار إداري ولا قانوني ولم يصدر بحكم محكمة إذ لا يمكن إعتبار تنظيم تعداده نصف مليون من خمسة ملايين ألي تنظيم إرهابي فى يوم وليلة ............... إنتهاك حقوق الإنسان والتعامل الأمني ​​............. = توجد تقارير داخلية وخارجية كثيرة عن إنتهاك حقوق الإنسان في مصر وهذه مشكلة كبيرة = وزير الداخلية قال (الضكر) يقرب ويضرب ... وقربوا وضربوا مديرية أمن القاهرة نفسها = السياسة القمعية المستمرة من الجيش والشرطة حولت سيناء إلي بيئة حاضنة للإرهاب = ما حدث يوم 25 يناير في ذكري الثورة كان مذبحة صريحة وذلك وفقا لبيانات وزارة الصحة حيث قتل 67 شخص في يوم واحد = بيان نقابة الصحفيين يؤكد تعمد قوات الأمن إطلاق النار بدون أي شعور بالمسئولية علي المتظاهرين .............. عبارة كاميرون عن أمن إنجلترا وحقوق الانسان) ............... = العبارة التي يرددها الإعلام المصري والمسئولين في الحكومة وهي (قول كاميرون أن أمن انجلترا عندما يتعرض للخطر فلا تسألني عن حقوق الإنسان) هي عبارة خطا حيث نفي كاميرون مضت هذه العبارة واعترض السفير البريطاني فى القاهرة وأرسل شريط مسجل لكاميرون لايحتوي علي مضت هذه العبارة وقال بهاء الدين يجب علينا الا نأخذ بزبالة الغرب ونعتمد عليها .................... .. فض إعتصام رابعة والنهضة ............ = قال بهاء الدين للمذيعة إنتي عايزاني أكذب وأقول إن سبب فض إعتصام رابعة والنهضة كان وجود سلاح؟ لم يكن هناك إلتزام بالمعايير الدولية في عملية الفض وكان هناك عقاب جماعي حيث قتل 1000 شخص وإحصائية الأخوان أكثر من 2000 = لو كان فيه سلاح فى رابعة مع بعض الإشخاص كما يدعي البعض فهذا مسئولية الأمن وإما وهو تواطؤ اقتراحات للإختراق اقتراحات للتعمد من الأمن و كان واين الأمن و3 من يوليو حتي 14 إغسطس

"واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا"
مكانه عظيمة هى ووصف مهيب وتزكية ربانية لا تدانيها تزكية مخلوق اقتراحات للمدح فان
بذلك الوصف وتلك التزكية افتتح الله تلك القصة من قصص القرآن المهمة والتي هى رغم قصرها تحمل من المعاني الشيء الكثير والفوائد
الوصف والتزكية قيل أنهما فى حق عالم كان مع القوم الجبارين الذين سكنوا الأرض المقدسة في الفترة التي أمر فيها بنو إسرائيل بدخولها ولقد روي أن صاحب الوصف كان من العلما ء الربانيين أطلعه الله علي اسمه الأعظم آلذي، if دعي بة أجاب وإذا سئل بة اعطي لكن ثمة كلمات قرآنية معدودة كانت تفصل بين هذآ الوصف الشريف وتلك التزكية العظيمه وبين النقيض تماما الاسم فبعد ميسور كان شريفا الوصف والتزكية ظاهرة تحول كل ذلك القمة وصف أخر ضيع مثله كمثل وصار كلب يسيل اللعاب النجس من بين شدقيه وبعد ميسور كان كريما عالي الدرجات بعلمه صارت الغواية نعته والانسلاخ حاله والخزي ماله غير ذلك لأنه وبدل ولم يرع للنعمة حقها ولم يعرف للعلم مقامه ولا للآيات التي فى صدره قدرها ففرط فيها واختار ميسور يخلد القمة الأرض ويتقلب فى ترابها الحقير ويلهث خلف شهواتها الدنيئة ورد عن بن عباس رضي الله عنهما ميسور هذآ الرجل المسمى ب "بلعام بن باعوراء" قد أغراه قومه ليستعمل علمه الله إياه آلذي آتاه فى صد موسى وقومه عن دخول الأرض المقدسة لكن الرجل عالم ومدرك بوضوح ميسور موسى عليه السلام نبي مكلم وأنه علي الحق الا انة وعلى الرغم من كل ذلك سقط فى الفخ وضعف إمام إغراءات الجبارين وقرر ميسور يستعمل علمه فى صد الحق والترسيخ للباطل بل والأدهى انة أقدم علي دعاء الله بان ينهزم نبيه وأن يولوا الأدبار وأتباعه إمام القوم الجبارين ولقد ورد فى الاثر انة فشل فى مسعاه وكلما حاول ميسور يدعو علي موسى صرف الله لسانه فدعا لموسى وقومه وكلما دعا لقومه الجبارين صرف الله لسانه فدعا علي قومه حتي تدلى لسانه كالكلب اللاهث لكنه لم يستسلم ولجأ القمة الحيلة والخديعة واستعمل علمه ومكره فقال لقومه أطلقوا عليهم نساءكم مزينات يروادن جند موسى عن أنفسهم فلئن فشت الفاحشة فى جيش لم ينصرهم الله وقد كان .. وبالفعل وقع كثير من بني إسرائيل في المحظور واستحبوا شهوة الدنيا العاجلة وأبوا أن يطيعوا أمر ربهم ونبيهم ثم قالوا كلمتهم الشهيرة: إنا هاهنا قاعدون فكتب عليهم التيه كما فى القصة المعروفة التي ليست هى موضوعنا لكن ما يعنيني في تلك السطور هو ذلك العالم الفاسد الذي كان من الممكن أن يظل من أرفع الناس شأنا فإن الله يرفع بآياته أقواما ويضع بها آخرين كما ثبت عن الصادق الأمين لكنه أبى إلا التدني والتقلب في دركات الوحل وانسلخ ... والانسلاخ مصطلح يعبر به عادة عن مفارقة الجلد للحم لكنه ورد هنا فى معرض الحديث عن مفارقة العبد ربه لآيات وكأن فى ذلك اشاره لما ينبغي ميسور تكون عليه العلاقة بين المرء ربه وآيات التي أوتيها علاقه قرب واتصال وثيق وتماسك شديد كما يكون الأتصال بين الجلد واللحم ومن ذلك يتبين معنى قولهم: "دينك دينك لحمك دمك " ويعبر بكلمة السلخ كذلك عن استلال الليل من النهار "وآية لهم الليل نسلخ منه النهار" وهي حركه بطيئة تدريجية كما ميسور انسلاخ الجلد عن اللحم تدريجيا بطيئا يكون وكذلك انتكاس المرء عن آيات ربه لا يحدث فجأة ولكنه ينسلخ عنها رويدا رويدا دون ميسور يشعر فيتساهل تارة ويتميع تارة أخرى ويقصر مرة ثم يتبعها مرات حتى يستمرىء الاجتراء ويتهاون في شأن الحرمات ولئن لم يستنقذ نفسه ويمن عليه ربه بيقظة تنبهه أو موعظة يستفيق بها فقد يتم الانسلاخ ويكتمل الانتكاس وحينئذ يجد عدوه في انتظاره ليجهز عليه ويكون من أهل قوله تعالى: "فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين " انة مثال من أمثلة القرآن الكريم اخطر ذلك بان الجاهل بجهله قد يعذر آن زل اقتراحات للضل لكن ميسور يتخلى آلعآلم عما أوتي من الفضل لما حباه ويتنكر بة ربه من العلم فتلك هى المصيبة التي يتناسب معها ثقل المثال والتشبيه آن عظم المكانة والدرجة يستلزم بالضرورة تعاظم المسؤولية والتكليف ولئن تخلى عن تلك المسؤولية آلعآلم فمن يقوم بها اذن لكن كيف وإن لم يتخل فقط بل ضل وأضل غيرة واستعمل علمه فى تزيين الباطل وترسيخ أركانه؟! وسواء صح الأثر في أن هذه الآيات من سورة الأعراف في شأن "بلعام" ذلك العالم المنتكس تحديدا أو أنها على إطلاقها فإنها تظل نموذجا لكل من آتاه الله علما وأكرمه بآياته فنأى عنها وأعرض واستبدلها بعرض زائل فصار في النهاية مجرد كلب # _ يلهث .... من كتاب # صالح _ للاستعمال _ القلبي بقلم محمد علي يوسف

لا تذهب بدوني

منتشيا بالرقص تذهب
انت ياروحي من الارواح
فلا تذهب بدوني .
ضاحكا مع احبائك
تدخل البستان
فلا تذهب بدوني .

لاتدع السماء تدور بدوني
لاتدع القمر يشرق بدوني
لا تدع الأرض تدور بدوني

العالمان مبتهجان بسببك أنت
فلا تبقى في هذا العالم بدوني
ولاتمضي الى العالم الآخر بدوني

لاتدع عيناك يبصران بدوني
لا تدع لسانك ينطق بدوني
لاتدع يداك يعانقان دوني
ولا تدع روحك تتحرك بدوني

ضؤ القمر يظهر للسماء وجهه البراق
أنا الضياء ، وانت القمر
فلا تشرق بدوني

العرش محمي بزهرة
انت الزهرة وانا العرش
فلا تظهر جمالك بدوني

انا منحنى مطرقتك
وضربات الحجر تحت ازميلك
فلا تطرق الحجر بدوني
ولا تحرك الازميل بدوني

يالبهجة منادمة المليك
فلا تشرب بدوني
ويا ايها الرقيب من فوق السطوح
لا تظل سهرانا بدوني

تعسا لأولئك الذين يرحلون وحيدين
فانت تعرف كل اشارة
وقد مشيت على كل طريق
فلا تذهب بدوني

بعضهم يسمونك حبا
وانا ادعوك مليك الحب
فانت وراء كل خيال
تأخذني لأماكن
لم اك احلم بها
فيا حاكم على قلبي
اينما ذهبت
لا تذهب بدوني .
في الجنان سأرى عينيك
وفي عينيك سارى الجنان
فلماذا سانظر الى قمر آخر
أو شمس أخرى
فما سوف أراه سيكون كافيا لي .

" أَفْنَيْتَ عُمَرَكَ فِي لَهُوٍ وفِي لَعَبٍ " *

اعْلم أن من كَانَ داؤه المعصية، فشفاؤه الطاعة، ومن كَانَ داؤه الغَفْلَة، فشفاؤه اليقظة، ومن كَانَ داؤه كثرة الانشغال، فشفاؤه فِي تفريغ البال.
فمن تفرغ من هموم الدُّنْيَا قَلْبهُ، قل تعبه، وتوفر من العبادة نصيبه، واتصل إلى الله مسيره، وارتفع فِي الْجَنَّة مصيره، وتمكن من الذكر والفكر والورع والزهد والاحتراس من وساوس الشيطان، وغوائل النفس.
ومن كثر فِي الدُّنْيَا همه، أظلم طريقه، ونصب بدنه، وضاع وقته، وتشتت شمله، وطاش عقله، وانعقَد لِسَانه عن الذكر، لكثرة همومه وغمومه، وصار مقيد الجوارح عن الطاعة، من قَلْبه فِي كُلّ واد شعبة، ومن عمره لكل شغل حصة.
فاستعذ بِاللهِ من فضول الأعمال والهموم فكل ما شغل الْعَبْد عن الرب فهو مشئوم، ومن فاته رضي مولاه فهو محروم، كُلّ العافية فِي الذكر والطاعة، وكل البَلاء فِي الغَفْلَة والمخالفة، وكل الشفاء فِي الإنابة والتوبة، وانظر لَوْ أن طبيباً نصرانياً نهاك عن شرب الماء البارد لأجل مرض فِي جسدك لأطعته فِي ترك ما نهاك عنهُ، وأَنْتَ تعلَمُ أن الطبيب قَدْ يصدق وقَدْ يكذب وقَدْ يصيب وقَدْ يخطئ وقَدْ ينصح وقَدْ يغض، فما بالك لا تترك ما نهاك عنهُ أنصح الناصحين وأصدق القائلين وأوفِي الواعدين لأجل مرض الْقَلْب الَّذِي إِذَا لم تشف منه فأَنْتَ من أهلك الهالكين.

تَبْغِي الوُصُوْلَ بِسَيْرِ فِيه تَقْصِيْرُ **
لاَ شَكَّ أَنَّكَ فِي مَا رُمْتَ مَغْرُوْرُ

قَدْ سَارَ قَبْلَكَ أَبْطَالٌ فَمَا وَصَلُوْا **
هَذَا وفِي سَيْرِهِمْ جِدٌ وَتَشْمِيْرُ

أَفْنَيْتَ عُمَرَكَ فِي لَهُوٍ وفِي لَعَبٍ **
هَذَا وأَنْتَ بَعِيْدُ الدَارِ مَهْجُوْرُ

لَوْ كَانَ قَلْبُكَ حَياً ذُبْتَ مِنْ كَمَدٍ **
مَا لِلْجِرَاحِ بِجِسْمِ المَيْتِ تَأْثِيْرُ

* الشيخ : عبد العزيز بن محمد السلمان رحمه الله

{الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد} .. وليس وراء الطغيان إلا الفساد. فالطغيان يفسد الطاغية، ويفسد الذين يقع عليهم الطغيان سواء. كما يفسد العلاقات والارتباطات في كل جوانب الحياة. ويحول الحياة عن خطها السليم النظيف، المعمر الباني، إلى خط آخر لا تستقيم معه خلافة الإنسان في الأرض بحال ..
إنه يجعل الطاغية أسير هواه، لأنه لا يفيء إلى ميزان ثابت، ولا يقف عند حد ظاهر، فيف سد هو أول من يفسد؛ ويتخذ له مكانا في الأرض غير مكان العبد المستخلف؛ وكذلك قال فرعون .. {أنا ربكم الأعلى} عندما أفسده طغيانه، فتجاوز به مكان العبد المخلوق، وتطاول به إلى هذا الادعاء المقبوح، وهو فساد اي فساد
ثم هو يجعل الجماهير أرقاء أذلاء، مع السخط الدفين والحقد الكظيم، فتتعطل فيهم مشاعر الكرامة الإنسانية، وملكات الابتكار المتحررة التي لا تنمو في غير جو الحرية. والنفس التي تستذل تأسن وتتعفن، وتصبح مرتعا لديدان الشهوات الهابطة والغرائز المريضة. وميدانا للانحرافات مع انطماس البصيرة والإدراك. وفقدان الأريحية والهمة والتطلع والارتفاع، وهو فساد أي فساد ..
ثم هو يحطم الموازين والقيم والتصورات المستقيمة، لأنها خطر على الطغاة والطغيان. فلابد من تزييف للقيم، وتزوير في الموازين، وتحريف للتصورات كي تقبل صورة البغي البشعة، وتراها مقبولة مستساغة .. وهو فساد أي فساد.
فلما أكثروا في الأرض الفساد، كان العلاج هو تطهير وجه الأرض من الفساد:
{فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد} ..
فربك راصد لهم ومسجل لأعمالهم. فلما أن كثر الفساد وزاد صب عليهم سوط عذاب، وهو تعبير يوحي بلذع العذاب حين يذكر السوط، وبفيضه وغمره حين يذكر الصب. حيث يجتمع الألم اللاذع والغمرة الطاغية، على الطغاة الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد.

عَلَوْتَ حتى اعتليْتَ القومَ منزلةً
وهم على العهد خُدّامٌ لكل قَوِي
وليس في سُنَّة الأيام من عَجَبٍ
فكم يروق لباسُ الغرب للقروي
كم حِرْتُ في فضلكم هل كان مستترًا
في بيئة الحيّ أم في الحامض النووي
ألم تكن حيوانًا غَيْرَ مكتملٍ
يهوى السباحةَ عَبْر السائل الحيوي
حتى تَسَلَّلْتَ من أجلي وأجْل أخي
من طالب العلم حتى الطالب الفئوي
من عالِمٍ في بحور الشرع أَغرَقَنا
كم هَزَّ هامته في حضرة البدوي
لخادمٍ وَضَعَ النعل الكبير على الـ
رأس الصغير وذا تاجٌ لكل سَوِي
إمّا هَتَفْتَ به يومًا لمهلكةٍ
شَمِّرْ ذراعيكَ وابدأ قال: يا عَدَوِي
كأنه إذْ يسوق الموتُ جبهتَهُ
طفلٌ أَشَرْتَ له بالمشمش الحموي
أمّا أنا فكما تدري ولي شَرَفٌ
أني شهيد غرام الغارم الدموي
إن ساءكم من لساني مأخذٌ لُغَوِي
فاغفر لشيطان حبي إنه لَغَوِي
وإن تساءلْتَ عن حبي هتفتُ: لكم
نصيبكم كهوى الشيعيِّ للأُمَوِي

جاء (سعيد بن جبير) (للحجاج) قال له الحجاج:؟! أنت شقي بن كسير
(يعكس اسمه) فرد سعيد: أمي أعلم بإسمي حين أسمتني فقال الحجاج غاضبا: "شقيت وشقيت أمك" فقال سعيد: "إنما يشقى من كان من أهل النار"، فهل أطلعت على الغيب؟ فرد الحجاج: "لأبدلنك بدنياك نارا تلظى









فقال سعيد: والله لو أعلم ميسور هذآ بيدك لاتخذتك الها يعبد من دون الله
قال الحجاج:؟ ما رأيك فى قال سعيد: ظالم تلقى الله بدماء المسلمين فقال الحجاج: أختر لنفسك قتلة ياسعيد! فقال سعيد: بل أختر لنفسك أنت، فما قتلتني بقتلة إلاقتلك الله بها فرد الحجاج:! لأقتلنك قتلة ما قتلتها أحدا قبلك، ولن أقتلها لأحد بعدك فقال سعيد: إذا تفسد علي دنياي، وأفسد عليك آخرتك ولم يعد يحتمل الحجاج ثباته فنادى بالحرس: جروه واقتلوه! فضحك سعيد ومضى مع قاتله فناداه الحجاج مغتاظا: مالذي يضحكك؟ يقول سعيد: أضحك من جرأتك على الله، وحلم الله عليك! فاشتد غيظ الحجاج وغضبه كثيرا ونادى بالحراس:! اذبحوه فقال سعيد: وجهوني إلى القبله، ثم وضعوا السيف على رقبته، فقال: ". وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين" فقال الحجاج: غيروا وجهه عن القبله! فقال سعيد: "ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه . الله " فقال الحجاج: كبوه على وجهه! فقال سعيد: منها خلقناكم وف ♡ يها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى. " فنادى الحجاج: أذبحوه ماأسرع لسانك بالقرآن ياسعيد بن جبير! فقال سعيد: "". خذها مني يا حجاج حتى ألقاك بها يوم القيامه! أشهد ميسور لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله ثم دعا قائلا: "اللهم لاتسلطه على أحد بعدي" وقتل سعيد .... والعجيب أنه بعد موته صار الحجاج يصرخ كل ليله:! مالي ولسعيد بن جبير، كلما أردت النوم اخذ برجلي وبعد 15 يوما فقط مات الحجاج ولم يسلط على أحد من بعد سعيد ... ! رحمك الله يابن جبير أين نحن من ثباتك وقوة حجتك! وسلامة إيمانك، اللهم لاتجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا الى النار مصيرنا ...!

اشرف الحجاج بن يوسف الثقفى على الغرق و هو يسبح فى نهر الفرات فانقذه احد الماره و بعد نجاة الحجاج قال للمنقذ تمنى عليّ امنحك ما تتمناه فقال له الرجل و من انت حتى تمنحنى ما اتمناه فقال الحجاج الا تعرفنى انا الحجاج بن يوسف الثقفى فقال له الرجل
اتمنى عليك الا تخبر احدا باننى من انقذتك من الغرق ...!!

أضف رداً جديداً..