| جميع الحقوق محفوظة © |

من خلال مشاهداتي الميدانية يكثر في هذه القبيلة الوفاء والأوفياء .

الوفاء موجود في القبائل والعوائل وفي المناطق جميعِها على مستوى أسرٍ وأفراد
وأقصد بالوفاء هنا هو حفظ العشرة وصعوبة الفرقى بعد زمالة وجيرة سنين
يغلب الوفاء في هذه القبيلة
على حسب ما لمسته ورأيته فأكثر الناس تحافظ على الصحبة والزمالة وعلى الأشخاص لأنهم أغنياء أو لمصلحة ما
لكن أن تجد من يحرص علي شخصٍ عند فراقه وانتقاله وهو إنسان عايدي متوسط الحال لا جاه مذكور ولا مال ودور
فهذا قد يكون لكنه قليل

كثير في هذه القبيلة
قبيلة بلي( البلوي )


كنت أعمل بالعزيزية في المدينة بمدرسة طلابها من عدة قبائل وعوائل وفيها من بلي
كان يدرس بفصل من الفصول طالبان شاميان
بعد شهور تم تحويلهم لمدرسة أخرى
ظهر اهتمام البلوات بعد الغياب الذي طال
فأخذوا يسألون بعض المعلمين وعسى ما صار لهم مكروه ونحو هذا الكلام .
___

أتذكر في سنة من السنوات تعب معلمٌ لمشاكل اجتماعية كان يسر بها فيتأخر أحياناً ويسافر يتهرب من حالته وتوترت علاقته مع المدير الذي كان ذا لسانين فكان حتى السلام ما يسلم عليه ثم فاجأه ببديل ليطرده من المدرسة بهذا المعلم الذي سيحل محله وافق هذا
كان وكيل المدرسة من قبيلة منقرة البلوية

لما أخذ المعلمُ الخطابَ لم أر أحداً من الإداريين وغيرهم يمشي معه ويودع هذا المسكين سوى البلوي الذي وقف معه عند باب سيارته وهو متغير الوجه يدعو له بالتوفيق مع معارفه الجدد .

وأتذكر نصيحة موظفٍ بلوي لمراجع مع وجود مجموعة من الموظفين الذي اعتادوا مراجعةَ ذلك المراجع لكن البلوي قدر مراجعاته المتكررة في شهور فأسدى له نصيحة أخوية صادقة تختصر الوقت والجهد .

وفي سنة من السنين سمعت بالرادو شاعرة بلوية تهدي قصيدة لزوجها بعد سنين من العمر والعشرة فقلت في نفسي هذه لا تريد الجماهير ولا السمعة .

الخصال والصفات الطيبة تغلب وتكثر في عوائل وأسر مثلها مثل بعض المواهب الوراثية المعنوية كالحفظ والشعر أو الجسمية قد تكثر في أسرة من الأسر وفي عائلة من العوائل
وتوجد الصفات الطيبة على مستوى القبائل كالكرم في شمر والشجاعة في أهل السنة من يام
والمناسب في مثل هذا الحال هو الشكر وعدم الفخر بهذه الصفات أو الطعن بشخص محروم منها .

_____

لا يكون الشاكرُ شاكراً إلا بثلاث
1 - الإعتراف بالنعمة

مثلاً إذا كان للشخص سيارة كامري
عليه أن يعترف فإذا بغت عينه تنظر وهو واقف عند الإشارة فله أن يقول لنفسه ترى فيه ناس ما تلقى غير البسكليتات ويمنع نفسه من التطلع للماركات الغالية الفخمة لأنها إذا تطلعت زهدت بالذي عندها .

2 - التحدث بالنعمة يخبر الناس في المجالس بأنه بخير ونعمة عنده سيارة وراتب محترم وخير
وإذا احتاج محتاج غير مدمن تسول يساعده بما يجود به
ومن التحدث بالنعمة
إذا أسعد الحاضرين في مجلس
أو بين أولاده وأهله قائلاً أنا في صحة وعافية سالم من كل الأمراض الخطيرة والحمد لله
وبعض الناس يمتنع من التحدث خوفاً من العين وهذا خطأ
أو يتحدث في وسائل الإعلام عن تخصصه وما يملكه من قدرات وإمكانيات وغيرها ليدل المحتاج عليه
لا بد من التحدث بالنعمة وبفضل الله وخيره .

3 - الركن الثالث الذي ينبني عليه الشكر عدم استخدام هذه النعمة في معصية وأذى
بل يجعلها في موضعها الصحيح .

اللهم صلّ على محمدٍ وعلى آل محمدٍ كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد .

الردود
نقاشات مشابهة
الكل: 2
1.
00:25:51 2018.07.20 [مكة]
في كل مجتمع الصالح والطالح والخير والشر يغلب هذا ويقل ذاك في ذلك المجتمع أو يقل هذا ويغلب ذاك كنت أسولف مع صديقٍ قبل أيام وهو من أهل نجد عن محامٍ عندنا أصوله من تلك الديار ومن جنوب العراق فذكر بأنه ليس من آل البيت وقلت له اللي في نفسي إن حتى العوائل التي في القبائل ومنها عائلتي لا يستطيع الصادق منها بأن أصله إلى قبيلة قديمة ولو انتسبوا لها لضرورة التنظيم والتعارف الذي يظهر أن أكثر البشر في الجزيرة هم خضيريون من الخضيري ولو قال إني ما ني خضيري وانتسب لقبيلة قديمة أو حديثة بنو شيبة سدنة الكعبة هو الذي ثابت نسبهم منذ القِدم . كان لي زميل جهني قال أنا أعرف شخصاً جهنياً أبناء عمومته رشايدة أبوهم أخوان من أب عرماني خلوي عندما طلعت التبعيات أول ما اطلعت كانت الحكومة تحث الناس على حملها ، ويلاحقون الناس في الأسواق والشوارع ذلك الوقت يقنعونهم بأهميتها وتسجيل أسمائهم فأملى أحد الأخوين اسمه كاملا وجعل نسبه جهنياً والآخر جعل لقبه رشيدياً . يمكن يتكرر النهج نفسه مثل لو يحصل مع أخوين قرشيين ينتسب أحدهم لقبيلة أو لأهل قرية والآخر لأهل قرية أخرى ويكونان خضيريَين لأنهما أضاعا نسبهما الحقيقي ويمكن تغزو قريةٌ قريةً أخرى فيهرب كثير من شباب ومراهقي القرية المستهدفة ويتفرقون في البادية بين قبائلها كل ينتسب للقبيلة التي حل بها أو تهجم قبيلة على قبيلة أخرى فيهرب كثير من شباب ومراهقي وأطفال القبيلة المهجوم عليها فيتفرقون بين القرى دون ذِكرٍ لاسم قبيلتهم وما أصابهم من عار وقد يصل بعضهم إلى قبيلة بعيدة فيحل بها وينتسب إليها حلفاً أو ضرورة . العنصرية بين العوائل والقبائل أوبين القبائل والقبائل وبين العوائل والعوائل أو هؤلاء بدو وهؤلاء حضر لأنهم من القرى والأرياف هي في حقيقتها عنصرية عمياء على لا شيْ حقيقي يدعو للتفاخر والتميز عن الآخرين أوضاع الناس في هذا الجانب مثل بعضها أغلبهم خضيريون يجهلون قبيلتهم الأم للتقادم حتى وإن انتسبوا لحفظ ماء الوجه أو لسببٍ آخر هذا ما ظهر لي في كذا منطقة زرتها على كل فرد أن يلتفت لنفسه وأتوقع أن الشخص الموحد سيكون مع المبشرين بالجنة إذا حافظ على شيءٍ وأبعد نفسَه عن ثلاثة أشياء . حافظ على الصلوات الخمس في جماعة وابتعد عن 1 - طلب الشرف والاستعلاء خاصة مع تقدم العمر ومسك لسانه عن أذى الناس . 2 - نجى من فتنة المال ومن الوقوع في المنكرات المالية ، وما أكثر من وقع في الغش وغيره هذه الأيام 3 - إذا لم يزنِ في البلاد التي سافر إليها أو في غيرها . فإذا مات وهو من أهل الصلاة قد حافظ على ما بين فكيه وفخذيه فلا أحد يبكي عليه إلا فرحاً بما سيعطيه الله من خير عظيم وفوز كبير . اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
2.
23:14:01 2018.08.22 [مكة]
ليس في هذا الموضوع طعن ولكنه موضوع ليس من عالم متخصص أولا ثانيا على ما سمعته من خلال بعض القراءات البسيطة عن مثل هذا الموضع غير الهام وممكن أكتب نقيطات عن عوائل وقبائل السعودية بعد حوالي ربع ساعة إن شاء الله