منذ أربعة عشر قرنا المتسمون بمحمد أكثر من المتسمين بغيره لأسباب أربعة ؛ هي

14:45:33 2019.10.04 [مكة]

قال الله تعالى : - { وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ } .
1 - شرطا قبول العمل الإخلاص والإتباع .
لا يتبع الشخص سلوم وعادات القبيلة والوطن والنظام والموضات والغرب والشرق والابن والأب إذا كان هذا الشيء الذي يتبعهم فيه غير موافق للشرع ولا يتبع مذهب من المذاهب مع وجود الدليل من الكتاب والسنة المحفوظين بحفظ الله، لا يتبع الرجل إلا الرجل الكامل الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تتبع المسلمة إلا ما جاء به الشرع الحكيم عن الرسول صلى الله عليه وسلم .
الدين الذي جاءت به كتب الرسل وبلغه الرسل والأنبياء هو الإسلام فقط .
آخر الرسل هو محمد صلى الله عليه وسلم .
الإسلام هو الإستسلام لله بالتوحيد والإنقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك والبدع والبراءة من أهل الشرك والبدع .

2 - عاطفة المحبة مع الإتباع، لا بد من حب النبي الكريم الذي أسدى إلينا معروفا وأعظم جمايله وخيره أن كان سببا في دخولنا الجنة ونجاتنا من النار مع أنواع الخير الدنيوي الأخرى . خاتم الأنبياء أهل للمحبة والفداء ومن محبتهم له صلى الله عليه وسلم يسمون أبناءهم وأبناء أقاربهم المولودين حديثا باسمه .
3 - في الآذان لا بد من ذكر محمد وأشهد أن محمدا رسول الله .
4 - في التشهد في صلاة النافلة والفريضة. التشهد الأخير ركن من أركان الصلاة .