| جميع الحقوق محفوظة © |

مقتطفات من جوالي 2

‏​
                 

             )):'
كلام في قمة الروعة..

لايُمكن للقنافذ أن تقترب من بعضها البعض .. فالأشواك التي تُحيط بها تكون حصناً منيعاً لها ليس عن أعدائها فقط بل حتى عن أبناء جلدتها .. فإذا أطلّ الشتاء برياحه المتواصلة و برودته القارسة اضطرت القنافذ للاقتراب والالتصاق ببعضها طلباً للدفء ومتحملة ألم الوخزات و حدّة الأشواك .. وإذا شعرت بالدفء ابتعدت .. حتى تشعر بالبرد فتقترب مرة أخرى وهكذا تقضي ليلها بين اقتراب و ابتعاد .. الاقتراب الدائم قد يكلفها الكثير من الجروح .. والابتعاد الدائم قد يُفقدها حياتها .. كذلك هي حالتُنا في علاقاتنا البشرية .. لايخلو الواحد منا من أشواك تُحيط به وبغيره ولكن لن يحصل على الدفء مالم يحتمل وخزات الشوك والألم .. لذا .. من ابتغى صديقاً بلاعيب عاش وحيداً .. ومن ابتغى زوجةً بلانقص عاش أعزباً .. ومن ابتغى أخا بدون مشاكل عاش باحثاً .. ومن ابتغى قريباً كاملاً عاش قاطعاً لرحمه .. فلنتحمل وخزات الآخرين حتى نعيد التوازن إلى حياتنا .. إذا أردت أن تعيش سعيدا .. فلاتفسر كل شيء .. ولاتدقق بكل شيء .. ولاتحلل كل شيء ... فإن الذين حللوا الألماس وجدوه ( فحماً ) ...!!
بينك وبين الخلق تكفيك الأخلاق
وبينك وبين اللّه (صلاتك صلاتك)

الأوله تفتح لك آفاق ... وآفاق
والثانيه .. معنى لِقيمة حياتك
- من خطورة العيش بين الطاعة والمعصية إنك لا تدري في أي فترة منهم ستكون الخاتمة ...


- افعل الطاعة اخلاصاً لا تخلصاً ، وحافظ على النفل تقرباً لا تكرماً .. فأنت والله أحوج للطاعة وربُك سُبحانه غنيٌ عنها ...
- لا تجعل همُّك هو حب الناس لك فالناس قلوبهم متقلبة ، قد تحبك اليوم وتكرهك غداً وليكن همُّك كيف يُحبك ربَّ الناس فإنه إن أحبك جعل أفئدة الناس تهواك ...
الحرام يبقى حراماً
حتى لو كان الجميع يفعله
لا تتنازل عن مبادئك ودعك منهم فسوف تحاسب وحدك ....!!

وتذكر قول الله تعالى :{ وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ}

لذا إستقم كما أُمرت لا كما رغبت ..
اللهم أغفر ذنوبنا واستر عيوبنا وارحم موتانا وموتي المسلمين