| جميع الحقوق محفوظة © |

محمد بن عبدالرحمن الشارخ

مَن هو عبدالرحمن الشارخ ؟

محمد عبد الرحمن الشارخ كويتي مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة صخر لبرامج الحاسب عام 1982 حصل الشارخ على البكالريوس في الاقتصاد من جامعة القاهرة كما حصل على درجة الماجستير في التنمية الاقتصادية من كلية وليامز بولاية ماساتشوسيتس و تقاعدت من إدارة شركة صخر سنة 2005 .

- و كيف بدأت قصة شركة صخر و ماذا كان اهتماكم في بداية الأمر ؟

عملت أواخر الستينات كنائب مدير في الصندوق الكويتي للتنمية و أوائل السبعينات كعضو مجلس ادارة في البنك الدولي في واشنطن و بعد ذلك أسست أدرت بنك الكويت الصناعي، و كنت أحضر دوما الندوات تتعلق باللغة العربية و عجبت و مثلي كثيرون من عدم وجود اهتمام عملي مسؤول بأمور اللغة رغم التوصيات المكررة، و أدركت أن السبب يعود لعدم وجود رؤية لحلول عملية .

و كان منطقيا في الثمانينات أن أتوصل الى الحلول عن طريق التكنولوجيا الحديثة .

فاخترت تقنية حديثة لم تكن تدرس في الجامعات العربية و هي اللسانيات الحسوبية " Computational Linguistics "

- كيف استطعتم جميع النخبة من المبرمجين الأكفاء لبدأ العمل على المشاريع ؟

جمعت فريقا من اللغويين و مهندسي النظم و المبرمجين من المتفوقين في الجامعات العربية مثل مصر و الكويت و قمت بارسال المختصين في دورات و ورش علمية للتعلم و التدرب و الاطلاع على ما في الغرب من تقدم في اللسانيات ، كما بعثت حملة دكتوراه للإقامة في الجامعات العربية للتعمق بهذا العلم و نقل الخبرات عن لغات لها سمات فريدة مثل الألمانية و العربية .

- كيف بدأتم العمل على البرمجيات و ادخال اللغة العربية للكمبيوتر ؟

بدأنا العمل على فرع من هذا العلم هو معالجة اللغة الطبيعية NPL ( Natural Language Processing ) الذي يسعى لجعل الكمبيوتر يفهم كما الانسان القراءة و النطق و الترجمة .

و لما كان الكلام يفهم بالنحو و السياق فكان لا بد من اختراع تقنيات يستطيع الكمبيوتر بواسطتها فهم اللغة العربية ذات السمات الخاصة التي لا تتوفر في لغات أخرى و من ثم ليس لها حلول جاهزة نستوردها من الغرب. فطورنا المحلل الصرفي سنة 1982 ( و بذلك تم تطوير برنامج القرآن الكريم للكمبيوتر لأول مرة سنة 1984 لنختبر به دقة هذه التقنية )، ثم طورنا المدقق الاملائي سنة 1990

- ما أول المشاريع العربية التي استطعتم إنتاجها ؟

التعرف الضوئي على الحروف (OCR) سنة 1994 و التشكيل الآلي 1998 و بعد ذلك النطق الآلي و القراءة و القراءة الآلية للنصوص بالعربية الفصحى الحديثة سنة 1998 ثم الترجمة من و إلى العربية سنة 2001 و أخيرا ترجمة التخاطب الآلي (Person To Person Speech Translation) سنة 2010

و اتجهنا بعدها تطور المنتجات فطورنا المشكل الآلي و تطوير المعجم الحديث ما يزيد عن عشر سنوات تمت بواكيره سنة 2013 كما ترونه اليوم أيضاً .

- ما هو مشروع الذخيرة اللغوية في صخر ؟

تطوير منتج من خلال بناء الذخيرة اللغوية يزيد عدد مفرداتها التي ترد ضمن سياقات مختلفة ضمن سياقات مختلفة لدى كتاب مختلفين و معارف مختلفة تزيد عن بليون كلمة و تم تصنيفها حسب متطلبات هذا العلم الجديد .

هل تركت صخر كليا ؟

لا مازلت أعمل في مشروع ارشيف المجلات الأدبية و الثقافية العربية