ما يحدث بفلسطين أو بالسعودية في المنطقة الشرقية أيهما أكبر ؟ . الحاصل في السعودية أكبر أهمية وأكثر عدداً من أهمية الحاصل بفلسطين ومن أعداد الجرحى

قبل 3 أشهر

صحيغة عاجل

المحليات
أكثر من 56 ألف شخص اعتنقوا الإسلام في المنطقة الشرقية شرق السعودية خلال عام 2023
-----
إنقاذ الإنسان من النار والعذاب أكبر أهمية من انقاذه من الموت والجراح .
تحت رعاية إحدى الجهات الحكومية السعودية يطلع الكافر والكافرة على العقيدة الصحيحة
فيعرفان دين الأنبياء والرسل ثم يسلمان ويتعلمان تحت إشراف هذه الجهة حتى يعبدا الله على علم ويسيرا في حياتهما وشؤونهما كلها على بصيرة ونور ، بإذن الله .
جزى الله العاملين في هذه الجهة الحكومية خيراً، هم يعملون في الشرقية والغربية وفي كل مناطق البلاد .

عندك أي منتج؟
الكل: 4

اكسبوا
ولو بدون نية لإضافة أجر وثواب .
_
يختلف معنى ( اكسبوا ) عن معنى اكتسبوا .
الكسب قد يكون بسهولة لا عناء فيه فيمكن أن تضاف الحسنات للعامل الموحد بلا عناء ودون تشدد فلو قام موظف إو مزارع أو معلم أو صانع وتاجر بعمله النافعِ دون وجود نية لطلب الأجر فإنه سينال أجراً وثواباً من الله الكريم ما دام أنه عمل نافع وعامله من أهل التوحيد فهي( له ) بسهولة ويسر لا عليه أما اكتسب فلا تثبت في صحيفة السيئات سيئة إلا بعد تجاوز طرق تقيه وتكلفه أحمال الخطيئة التي يضعها على نفسه دون أن يستفيد من الإمهال ومن محو الذنب بتوبة أو بمثل صدقة
ومعروف قال الله تعالى :- { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } .

هناك موظفون في الحكومة وموظفون في جهات أهلية وخاصة تعمل أيام الحج وعند قدوم معتمرين في أفضل مقصد ومراد ينتقل لأجله كثير من ذرية آدم من بلد إلى بلد .
____
نسختُ الآتي
___
الوقفة الثانية:

استحضار نقاط مهمة :
1- أنه ليس في الإسلام ما يسمى بالسياحة الدينية، أي تلك التي تتخذ عبادة في ذاتها، كما هو الشأن عند بعض أصحاب الديانات القائمة على الرهبانية كالنصرانية، والبرهمية.

إذ لا رهبانية في الإسلام، وليس هناك انقطاع للعبادة وسياحة في الأرض غير هادفة .
2- أنه ليس هناك شيء معظم ومقدس غير ما عظّمه الله وقدّسه ، والآثار القديمة ليست مما يعظم، ومن ثم فالنظرة إليها كالنظرة إلى غيرها من المعالم السياحية الأخرى.

وعلى هذا فتاوى علمائنا حفظهم الله.

ولذا من الخطأ أن نسمي زيارة مثل هذه الآثار بالسياحة الدينية.

3- أن الشعائر والمشاعر المقدسة التي عظّمها الإسلام ليست في حكم الآثار الموجودة في كثير من دول العالم، بل لها شأن آخر، إذ ليست مجرد شخوص تزين وتجدد من أجل المشاهدة والنظر والترفيه، بل هي مكان عبادة وتعظيم .
4- أنه لا يليق إطلاق اسم (سائح) على من قصد الحج والعمرة والزيارة، حيث لا علاقة بين عمل السائح وعمل الحاج والمعتمر والزائر، فالأعمال الأخيرة هي طاعات لله تعالى، أما عمل السائح فهو مجرد عادة دنيوية وفق ما هو شائع أو عبادة مبتدعة ذات طابع رهباني .

إن الحجاج والعمّار والزوّار (وفد الله) وهو اللقب اللائق والمناسب لهم، ومثله لقب (ضيوف الرحمن) الذي اشتهر، وحفلت به الدولة الكريمة المضيف .
السياحة غير الحج والعمرة والزيارة، إذ إن السياحة ذات طابع دنيوي ترفيهي، وهو ما لا يتمشى مع مقاصد الحج والعمرة والزيارة.

إذا عبّر زائر بفندق أو مسلم عن جمال السياحة الدينية فهو مخطئ
لا توجد سياحة دينية هنا .
بعض المسلمين بالغربية يستفيد من كتيبات وبرامج توعوية ومن كلمات ناصحةٍ في قباء وغيره كما يلاحظه مثلي
فجزى الله أولئك الموظفين وأمثالهم في الشرقية والغربية وبكل مكان .

إذا عبّر زائر بفندق أو مسلم عن جمال السياحة الدينية فهو مخطئ
لا توجد سياحة دينية هنا .
بعض المسلمين بالغربية يستفيد من كتيبات وبرامج توعوية ومن كلمات ناصحةٍ في قباء وغيره كما يلاحظه مثلي
فجزى الله أولئك الموظفين وأمثالهم في الشرقية والغربية وبكل مكان .
أما إذا قصد الزائر بالسياحة الدينية غير الحج والعمرة كطلب العلم الشرعي والجهاد بشروطه والمعاني الطيبة للسياحة التي ذكرها الأولون فهذا أمر آخر
فطلب العلم الشرعي والجهاد في سبيل الله من دين الأنبياء والرسل .
من سافر لطلب العلم الشرعي فهو سائح ولا أدري عن الذي يكلف بالسفر للتعليم في قرى نائية أو يرسل للتعليم في بعض الدول هل تنطبق عليه كلمة سائح أو لا تطلق عليه .

أضف رداً جديداً..