| جميع الحقوق محفوظة © |

للعلم و حتى لا يُغيب الإعلام عقولنا في قضية سوريا

1- المجاهدون في سوريا الآن يُسيطرون على أكثر من 70 % من سوريا و هم متوجهون لسواحل سوريا لتحريرها لأنها معقل مهم للنصيرية.

2- نظام بشار يسيطر على أقل من 30% من الأراضي ..

3- مع قرب سقوط بشار المحقق على أيدي المجاهدين قريباً، تحركت أمريكا و عملاؤها ، للسيطرة على آخر المشهد ، فقامت بشيئين :

أ- ضربت الغوطة بالكيماوي لإعطاء شرعية دولية لتدخلها القريب في سوريا ((و هذه الضربة يقول الإعلام بأن بشار هو من فعلها)) .

ب- إدراج (مجاهدي جبهة النصرة) في قائمة الإرهاب .

3- و ستكون الضربة الأمريكية (المحتملة قريبا) لأمرين :

أ- لضرب أسلحة و صواريخ حساسة في مخازن بشار (حتى لا تصل لأيدي المجاهدين) .

ب- لضرب جبهة النصرة (خاصة) بحكم أنها إرهابية و التي أُدرجت حديثاً في القائمة .

4- يحاولون إفساح المجال لشخصيتين مدعومتين من أمريكا و إسرائيل و الخليج ضمن الجيش الحُر لكي يُسيطروا على سوريا بعد سقوط بشار و هما :

(1) الجربا . و (2) سليم إدريس ..

5- و الهدف من هذه العملية :

أ- ضمان عدم خروج سوريا من المنظومة الدولية ، و منع سيطرة المجاهدين عليها .

ب- حماية الحدود الشمالية المتفق عليها دولياً لإسرائيل ، و هي الحدود الجنوبية لسوريا التي فيها (الجولان المحتلة من إسرائيل) ، و التي في حال سقطت سوريا في أيدي المجاهدين ستكون طريق المجاهدين سالكة لداخل دولة فلسطين المحتلة ..

**

((تذكروا هذه المعلومات جيداً ، و خاصةً الإسمين فسترونهما في المشهد السوري قريباً)) ...
الغرب تدخّل في الشأن الأفغاني في الحرب الأولى ضد السوفييت بعد أن انتصر المجاهدون وحاصروا كابل ليجمعهم في مؤتمر جنيف الذي أضاع جهادهم .

ثم تدخّل في البوسنة والهرسك بعد أن اقترب المجاهدون من سحق الصرب والكروات فجمعهم في مؤتمر دايتون ليضيع جهادهم.

ثم تدخّل في الصومال بعد أن انتصر المجاهدون وأسسوا دولة حقيقية فأضاع جهادهم.

ثم تدخّل في كوسوفا بعد أن اقترب المجاهدون من النصر فأضاع جهادهم .

ثم تدخّل في أفغانستان بعد أن أسست طالبان دولة إسلامية فأضاع جهادهم .

ثم تدخّل في مالي بعد أن انتصر المجاهدون وأسسوا دولة فأضاع جهادهم .

ثم تدخّل في مصر بعد أن استقر الحكم للمسلمين فأضاع ثورتهم ودولتهم كما فعل في اليمن ويفعل في تونس وليبيا.

المجاهدون قاب قوسين أو أدنى من النصر في سوريا، فهم يكتسحون الساحل ويقتربون من خنق بشار في دمشق.

لا ينبغي أن نكون سذّجاً ونعتقد ولو للحظة أن الغرب جاء انتصاراً للمسلمين بعد ضربهم بالكيماوي.

هو ذات المؤتمر (مؤتمر جنيف) الذي أضاع الجهاد الأفغاني الأول.

إن قصة الكيماوي مضحكة مبكية،

فالسوريون يموتون كل يوم بالمئات، والكيماوي قتل في يوم ما يقتل بشار في خمسة أيام،

ولا أدري كيف يسكتون عن قتل مئات الآلاف بغير الكيماوي ويولولون لقتل ألف بالكيماوي،

لمَ لمْ يتدخل الغرب لقتل مئات الآلاف وتهجير الملايين ويتدخل لقتل ألف. هل المقتول بالكيماوي بشر والمقتول بغيره حجر!

هل نسينا أن أمريكا الحنونة المشفقة الرحيمة استخدمت الكيماوي في أفغانستان والعراق ضد المسلمين، وقتلت عشرات الآلاف، واستخدمه اليهود في غزة. لم تدمع أعينهم وقتها لقتل المسلمين بالكيماوي.

? الأمر ليس أمر الكيماوي، الأمر أمر الجهاد الذي أفشل خطة الغرب في سوريا وشكل خطراً على الصهاينة في فلسطين !!منقول