| جميع الحقوق محفوظة © |

كيف تتحلل من شخص اغتبته او ظلمته او اسأت اليه

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

الكثير منا اغتاب كثيرا وتشمت باناس وظلم اناس واخطأ في حق اناس اخرين

ثم ندم على ذلك

ويبحث عنهم ليتسامح منهم فلم يجدهم فقد فرقتهم الدنيا


والبعض يخجل من ان يكلم شخص ويصارحه انه اغتابه او تكلم في ظهره


يوجد بعض الطرق يعمل بها بعض الناس الذين وقفهم الله لامور الخير

فالبعض يستمسح منه بطريقه طيبه

كان تفتح موضوعا مع الشخص الذي له حق عليك عن الموت وماسياتي بعده

ثم تقول له سامحني كان لك حقوق علي ترا هالدنيا ماتنظمن يمكن اخطيت عليك في يوم من الايام

فسامحني وحللني على كل خطا وقع مني تجاهك


الطريقه الاخرى : اذا لم تجد الشخص الي اغتبته او مالك علاقه فيه مثلا فرقت بينكم الدنيا

ممكن تتصدق عنه افطار صائم او كفاله يتيم او توزيع ماء او عصيرات على فقراء او المساكين

او ممكن تتبرع لوقف خيري كي يستمر طول العمر ينزل له حسنات

كوقف دور الايتام او وقف دور تحفيظ القران وتعليمه

او وقف الدعوه الى الله في مكاتب الدعوه والارشاد

او براده في بيتكم تجعلها وقف لكل من اغتبته او له حق عليك

ويوم القيامه لن يسقط الله حقه بل سياتي ويطلب من الله حقه منك

ستقفان امام الله الحكم العدل بينكما ثم يطالبك بحقوقه كامله

وتكون هذه الصدقات والاوقاف التي تصدقت بها واوقفتها له ستنجيك باذن الله من النار


كذلك نقطه مهمه انك كل ماوضعت راسك لتنام سامح كل من اساء اليك واعفو عنهم كي يسامحك من له حق عليك
واطلب من الله السماح والعفو عنك وعنهم

وتذكرو حديث الرسول صلى الله عليهم وسلم عنجما قال لاصحابه: سيدخل عليكم رجل من اهل الجنه
فدخل رجل من الأنصار، تنطف لحيته من وضوئه، قد علق نعليه بيده، فسلم على النبي وجلس، قال: ولما كان اليوم الثاني قال: ((يدخل من هذا الباب عليكم رجل من أهل الجنة))، قال: فدخل ذلك الرجل الذي دخل بالأمس، تنطف لحيته من وضوئه، مُعلقاً نعليه في يده فجلس، ثم في اليوم الثالث، قال عبد الله بن عمرو بن العاص: فقلت في نفسي: والله لأختبرن عمل ذلك الإنسان، فعسى أن أوفّق لعمل مثل عمله، فأنال هذا الفضل العظيم أن النبي أخبرنا أنه من أهل الجنة في أيامٍ ثلاثة، فأتى إليه عبد الله بن عمرو فقال: يا عم، إني لاحيت أبي – أي خاصمت أبي – فأردت أن أبيت ثلاث ليال عندك، آليت على نفسي أن لا أبيت عنده، فإن أذنت لي أن أبيت عندك تلك الليالي فافعل، قال: لا بأس، قال عبد الله: فبت عنده ثلاث ليال، والله ما رأيت كثير صلاةٍ ولا قراءة، ولكنه إذا انقلب على فراشه من جنب إلى جنب ذكر الله، فإذا أذن الصبح قام فصلى، فلما مضت الأيام الثلاثة قلت: يا عم، والله ما بيني وبين أبي من خصومة، ولكن رسول الله ذكرك في أيامٍ ثلاثة أنك من أهل الجنة، فما رأيت مزيد عمل!! قال: هو يا ابن أخي ما رأيت، قال: فلما انصرفت دعاني فقال: غير أني أبيت ليس في قلبي غش على مسلم ولا أحسد أحداً من المسلمين على خير ساقه الله إليه، قال له عبد الله بن عمرو: تلك التي بلغت بك ما بلغت، وتلك التي نعجز عنها



اسال الله ان يجعلنا واياكم وجميع المسلمين الاحياء والميتين من عتقائه في هذا الشهر من النار

ولاتنسوا الدال على الخير كفاعله

الردود
نقاشات مشابهة
الكل: 3
1.
00:39:28 2013.07.22 [مكة]
لنبادر بهذا الشهر الكريم من ماسمحة بعضنا بالاجر يضاعف في هذا الشهر
2.
02:35:46 2013.07.22 [مكة]
اللهم اجعلنا من التوابين الاوابين ومن المقبولين في هذا الشهر الكريم
3.
02:37:15 2013.07.22 [مكة]
اللهم اجعلنا من التوابين الاوابين ومن المقبولين في هذا الشهر الكريم :)