| جميع الحقوق محفوظة © |

كاشغر

فتح القائد قتيبة بن مسلم الباهلي كاشغر عاصمة تركستان الشرقية سنة 95 من الهجرة
وبقيت تركستان دولة مستقلة عشرة قرون

تقع تركستان الشرقية في وسط آسيا الوسطى ، تحدها من الشمال منغوليا وروسيا الإتحادية
فيها أربعون نهراً و 12 بحيرة

لا يزال الشعب المسلم يقاوم الشيوعيين الصينيين الذين أغلقوا 28 ألف مسجد و18 ألف مدرسة ويحاول تهجير مزيدٍ من التركستانيين وتصيين تركستان .

للطلبة التركستانيين في جدة صندوق بريد وعناوين ، يمكن للبرماويين أن يتبادلوا معهم الخبرات والحلول بعد قياس درجة قدرتهم على التغيير ومعرفة أسباب فشل عدوهم التي فيهم وفيه ، لانقاذ ما يمكن إنقاذه في البلدين

و من تحقيق غايته في المسلم هناك وهي أن يفقدَ التركستاني والبرماوي الهوية الاسلامية وتحويله ملحداً شيوعياً أو عبداً خاضعاً للكفر وأهله في سجونهم وقبورهم .

الردود
الكل: 4
1.
14:47:18 2016.02.14 [مكة]
هناك سقط في الكلام الأخير و ( منعه ) من تحقيق غايته وهي فقد الهوية الاسلامية . --------------- أطلق المحتلُ الملحد المسجونين في تركستان ليستخدموه استخداماً مجهداً في الصناعة والزراعة وفي أمورٍ جفّت بها بعض الأنهار مع الدمار الفكري والسلوكي الذي حل بسببهم أسأل الله أن يعيد بلاد المسلمين تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله .
2.
23:13:58 2016.02.16 [مكة]
ودون استنجاد أحد إذا وصل التركستاني والبرماوي رأياً يرى الالتفات إلى صناعة مثل هذه المنتجات بالقرب من بلديهما فهو رأي حسن ، ولا اعتماد إلا على الله وحده . https://mic.gov.sa/Ar/our-products/Pa...fault.aspx من الصناعات السعودية القديمة في تأسيسها والقائمة إلى يومنا ، وهي في تطور وقوة تزيد في كل سنة عن التي قبلها .
3.
19:54:12 2016.02.20 [مكة]
وقد نجح الكشغري والتركستانيون من إعادة حقوقهم بعد ثورة جهادية في سنةٍ من السنوات إلا أن بريطانيا- الدولة المعروفة بقوتها في ذلك الوقت - تدخلت لتنصر الظلم وتهدر حق الكشغري وأهل المدن الأخرى بتركستان وترجو الملايين البشرية المظلومة إعادة حقوق الانسان لها بالطرق الشرعية العادلة إلا أن الكافر لن يعينهم إلا بإدخال مزيدٍ من المشقة والعنت عليههم شأنهم المعروف مع العدل والأحكام الشرعية العادلة . لن يعينهم إلا الله سبحانه ، فهو وحده القدير مسبب الأسباب الذي يمهل ولا يهمل ومَن أعانه الله فلن يرده عن الخير وما يريد شيءٌ من الدواب والكائنات المخلوقة المدبّرة .
4.
17:27:57 2016.02.21 [مكة]
الخلاصة الاحتكاك العسكري القديم بتركستان وبالدول التي دخلتها مثل بريطانيا ساهم بالموافقة على بناء المساجد في بكين ولندن وبمدن كثيرة في دول كافرة أخرى فأصبح الموحد يصلي الصلوات الخمس بلا مضايقة وأذى ولله الحمد والمنة لكن هذا الخير للتركستانيين والمظلومين قديماً لا يعني اهمال المنتجات العسكرية والاستعداد للشيطان الرافضي وعبّاد القبور الخرافيين فهم الخطر المؤكد على المسلمين والمسلمات في دينهم وأعراضهم وأموالهم حتى بعد هروب المضطهد حديثا كالبورمي فهو يحتاج الاستعدادَ لأن الفكر الرافضي المؤذي موجودٌ في مناطق كثيرة يباشر فيها الشر أو يساند العدو الأصلي دون أن يثنيه عهد ولا مواطنة وذمة .