قول بعض الناس في العيد ما أدري صيامك مقبول أو لا ؛ كلام غير مناسب للسبب الآتي

قبل 7 أشهر

من الذي يجازي على الصيام وهل هناك أكرم منه.؟
الذي يجازي عليه هو الله الكريم الجواد
ولا هناك أكرم من الله .
الصيام إنجاز يثبت في رصيد حسنات الشخص إذا قدمه للمالك الملك الوهاب عز وجل
فهو يعطي العطايا الكثيرة على الصيام
كما في سائر العبادات .
الفرح في يوم العيد هو مزيج من سببين لأنه يوم السرور والبهجة ،. والأهم لأنه فرح بكرم الله وجوده فنحن على يقين بأن حق الصائم على إتمامه صيام رمضان سيكون وافياً فوق الأجر الكامل .

كسب الصائم للأجر والثواب يُكسب بسهولة من الكريم ولا يُكتسب كما تُكتسب السيئة التي لا يريدها الله للعبد .

إذا قام العبد بعمل تطوعي من صيام وغيره فلا يعني ذلك جبراً لنقص في الفريضة التي أنجزها بنجاح بسبب كرم الله وعطائه العظيم بل لأن العبد يريد أن يتعمق في أسباب الرفعة والعزة التي تحصل بمزيد من المحبة لله والذلة له فيظهرها له بمثل صلاة النافلة وبغيرها من الطاعات .
تختلف درجات الفائزين يوم القيامة على حسب أعمالهم في الجنة حيث يتفاضلون على حسب أعمالهم
وكلهم قد دخل دائرة الأمان والسعادة .

الرسول صلى الله عليه وسلم خليل الله عبد كامل في محبته لله وكامل الذل له وقد بقيت مكانته مرتفعة سامية في الدارين
وله الوسيلة وهي الدرجة الأعلا في الجنة
والأنبياء والرسل في درجات عليا دون الدرجة الرفيعة التي خصصت للرسول صلى الله عليه وسلم
ونحن نأخذ أجراً عندما نسأل اللهَ الوسيلة للنبي صلى الله عليه وسلم بعد الأذان الذي ارتفع فيه اسمه بالدنيا في كل إعلام يخبر بوقت الصلاة المكتوبة .


عندما يقوم الفرد بالنوافل ليس جبراً لنقص في صيام رمضان لكثير من الناس الذين لم يخدشوا صيامهم بإفطار ولم يقعوا في جرم كبير بل لأنها أعمالٌ تتيح للشخص الفرصة حتى يترقي ويعلو بمزيدٍ من أسباب الخير في الدنيا والآخرة .

حال كثير من أهل التوحيد حال طيب ولله الحمد
هم في خير حاصل قاموا بالفرائض ثم شكروا الكريم الجواد قولاً وعملاً .

الكل: 3

دعاء المسلم لأخيه المسلم - الذي صام إيماناً واحتساباً لله - عندما يقابله أيام العيد بقوله ( تقبّل الله منا ومنكم ) هي ليستفيد الداعي من عبادة الدعاء كالداعي الذي يدعو الله بأن يؤتى الزسولَ صلى الله عليه وسلم الوسيلة مع أنها ستكون للرسول صلى الله عليه وسلم وهي الدرجة الأعلى في الجنة ليستفيد الداعي أجراً وثواباً .
يدعو الداعي بهذا الدعاء بعد فراغ المؤذن وبعد الصلاة على النبي
صلى الله عليه وسلم
( اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته ).

إيجاز المذكور أعلاه
أن ثبوتَ أجرِ الصيامِ أمر مؤكد
بمشيئة الله تعالى .

دعاء المسلم لأخيه المسلم - الذي صام إيماناً واحتساباً لله - عندما يقابله أيام العيد بقوله ( تقبّل الله منا ومنكم ) هو ليستفيد الداعي من عبادة الدعاء كالداعي الذي يدعو الله بأن يؤتيَ الزسولَ صلى الله عليه وسلم الوسيلة مع أنها ستكون للرسول صلى الله عليه وسلم وهي الدرجة الأعلى في الجنة ليستفيدَ الداعي أجراً وثواباً .
يدعو الداعي بهذا الدعاء بعد فراغ المؤذن وبعد الصلاة على النبي
صلى الله عليه وسلم
( اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته ).

أضف رداً جديداً..

نقاشات مشابهة