| جميع الحقوق محفوظة © |

قول الله لنبيه { ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا } تريد، هنا نهي

روي عن الحسن " ولا تعد عيناك عنهم " أي لا تتجاوز عيناك إلى غيرهم من أبناء الدنيا طلبا لزينتها .
لم يرد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يفعل ذلك ، ولكن الله نهاه عن أن يفعله ، وليس هذا بأكثر من قوله لئن أشركت ليحبطن عملك . وإن كان الله أعاذه من الشرك .
وتريد فعل مضارع في موضع الحال ; أي لا تعد عيناك مريدا ; كقول امرئ القيس :
فقلت له لا تبك عينك إنما نحاول ملكا أو نموت فنعذرا.
قال الزجاج : إن المعنى لا تصرف بصرك عنهم - عن ضعفة المسلمين وفقرائهم - إلى غيرهم من ذوي الهيئات والزينة .
____________
هذا الجزء من تفسير الآية منقول .

الردود
نقاشات مشابهة
الكل: 2
1.
08:01:50 2019.08.07 [مكة]
للقرآن حجم ووزن عظيمان في القلب أعظم من حجم جغرافية العالم . لو شعر وحس بعض الأثرياء وذوو الجاه والمناصب أن الجغرافيا وأراضيها قد تكون تحت ملكهم وإدارتهم حتى تصيب أحرصهم عليها الأمراض ويتقدم به العمر فتصبح جغرافيا العالم لا تتجاوز فراشه وسريره حياة ناقصة في حقيقتها وبحاله ثم يزور بطن الأرض مثل أبيه الأول آدم وملايين من ذريته الصالحين والطالحين .
2.
17:38:38 2019.08.07 [مكة]
رأى بعض الكفرة الأشراف رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس مع بلال وصهيب وفقراء مسلمين فاشترطوا حتى يعطوه وجوههم أن يصرف وجهه عن هؤلاء حتى لا يختلطون بهم فهم يرون بأنه من غير اللائق جلوس الثري والرفيع في جاهه مع ضعفاء الناس في أموالهم وأحسابهم فنهاه الله من طاعة الكفرة . لا يصح تنزيل الآيات التي نزلت في الكفار على المسلمين فلا يجوز هجر المسلم الثري الشريف بين قومه . ولا يجوز التشبه ولو بتشبه بسيط بهؤلاء الكفرة فيتكبر المسلم على إخوانه الفقراء ولا يجالسهم ليحمي نفسه من كلام الناس . أو يرضي نفسه إذا كانت ذات طبع حريص على الشرف والجاه أو المال والدنيا . المسلم يطلب من ربه صحة القلب وسلامته من الأمراض .