قبل ألف سنة ما هي صادرات الصين وبلاد الروم وفارس وأصفهان ومصر وحلوان وبلاد العرب وبلادٍ أخرى على ما ذكر الجاحظ الذي توفي عام 255 من الهجرة

قبل 7 أشهر

من كتابٍ للجاحظ الذي توفي قبل ألف عام .

باب يجلب من البلدان من طرائف السلع والأمتعة والجواري والأحجار وغير ذلك .
______
يُجلب من الهند: الببور والنمور والفيلة وجلود النمور والياقوت الأحمر والصندل
الأبيض والأبنوس وجوز الهند.

ويجلب من الصين: الفرند والحرير والغضائر والكاغد والمداد والطواويس والبراذين الفره والسروج واللبود والدارصيني وادارند الخالص،

ويجلب من الروم: أواني الفضة والذهب والدنانير الخالصة القيسرانية والعقاقير والبريون والابرون والديباج والبراذين الفره والجوارى وطرائف الشبه والأقفال المحكمة واللورا ومهندسو الماء وعلماء الحراثة والاكارة وبناء الرخام والخصيان.

ومن أرض العرب: الخيل العراب والنعام والنجائب والقانة والأدم .

ومن البربر ونواحي المغرب: النمور والقرظ واللبود والبزاة السود.

ومن اليمن: البرود والأدم والزرافات والجواميس والعقيق والكندر والخطر والورس.

ومن مصر: الحمر الهماليج والثياب الرقاق والقراطيس ودهن البلسان، ومن المعدن الزبرجد الفائق.

ومن الخزر: العبيد والإماء والدروع والبيضات والمغافر.

ومن أرض خوارزم: المسك والقاقم والسمور والسنجاب والفنك وقصب الطيب.

ومن سمرقند: الكاغد
ومن بلخ ونواحيها: العنب الطيب والفوشنة.

ومن بوشنج: الكبر المربى.


ومن جرجان: العناب والتدرج وحب الرمان الجيد واليرمق اللين والإبريسم الجيد.

ومن آمد: الثياب الموشية والمناديل والمقارم الرقاق والطيالسة من الصوف.
ومن دباوند: نصول السهام.

ومن الرى: الخوخ والزئبق واليرمق والأسلحة والثياب الرقاق والأمشاط
والقلانس الملكية والقسيات الكتان والرمان.

ومن أصفهان: الشهد والعسل والسفرجل والكمثرى الصيني والتفاح والملح والزعفران والاشنان والاسفيذاج والكحل والسرر المطبقة والأثواب الجياد والشراب من الفواكه.

ومن قومس: الفؤوس والأمساح والجتر والطيالسة من الصوف.

ومن كرمان: النيلج والكمون.

ومن الجور: الجوارشن.
وبزر قطونا.

ومن نصيبين: الرصاص.

ومن فارس: الثياب الكتان التوزي والسابري وماء الورد ودهن النيلوفر ودهن الياسمين والأشربة.

ومن فسا: الفستق وأصناف الفواكه وطرائف الثمر والزجاج.

ومن عمان وسواحل البحر: اللؤلؤ.

ومن ميسان: الأنماط والوسائد.
ومن الأهواز: ونواحيها السكر والديباج الخز والصناجات والرقاصات ... . وأنواع التمر والدبس والقند.

. ومن الموصل: الستور والمسوح والدراج والسماني .

ومن حلوان: الرمان والتين والكامخ.

ومن أرمينية واذربيجان: اللبود ... . والبراذع والفرش والبسط الرقاق والتكك والصوف .

كانت العجم تقول: القلب والبصر شريكان، والطعم والحس متفقان، والفطنة والحفظ رفيقان، والسمع والمنطق مجتمعان. \ وخير الناس السهل ، الطلق الوجه، المتواضع .
وزعم سابور الملِك أنه ليس ينبغي للعاقل أن يعتد بقول سبعة من الناس: بقول السكران، والدلال، والمضحك، والعليل، والعراف، والنمام، والنساء، تم الكتاب ولله المنة والحمد كما هو أهله . وصلى الله على محمد وآله وسلم .

الكل: 3

الكلام الحسن المنسوب للعجم أعلاه يذكّر بحقيقة قانون سائر منذ القدم وموجود إلى اليوم مَن أخذ به ربح وسلِم بإذن الله .

وهو من السنن التي يؤمن بها كفار صناعيون وتجار لأنها تدر عليهم مكاسب وخيراً دنيوياً وهي سبب لكسب المسلم والكافر في الدنيا حتى لو لم ينو المسلم طلبَ الجنة والأجر
وسيكون الكافر منصوراً سالماً في الدنيا عندما يتلبس بهذه الخصال إذا اعتاد عليها منذ شبابه ، فحين يعتاد على نصر الضعيف وإكرام الضيف ومساعدة المحتاج وسعى ليكون المقل قليل المال ذا مال وخير ناصراً للمظلومين فإن هذا الكافر عندما يقع في مأساة مع الآخر في أي مرحلة عمرية فلن يخزيه الله وسيخرجه منها معافى سالماً حتى لو كان الذي حاول إيقاعه في تلك المشكلة مسلمٌ ظالم نتيجة طبيعية لسنة من السنن التي جعلها الله في هذه الدنيا .

قالت خديجة كلاماً للنبي صلى الله عليه وسلم تذكره بخصاله وصفاته الطيبة عندما كان على الحنيفية قبل الرسالة ؛ جاء عند الشيخين : لما نزل الوحيُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم في غار حراء لأول مرة، رجع إلى خديجةَ رضي الله عنها فأخبَرَها الخبر وقال: ((لقد خشيتُ على نفسي!))،فقالت له رضي الله عنها: "كلَّا! والله ما يخزيك الله أبدًا؛ إنك لتصل الرحم، وتصدُقُ الحديثَ، وتَحمِل الكَلَّ، وتَكسِبُ المعدومَ، وتَقري الضيف، وتعين على نوائب الحق ) .

سلِم الرسولُ صلى الله عليه وسلم ثم اختار الرفيق الأعلى ، وكل ابن أنثى وإن طالت سلامته على آلة حدباء محمول .
الكافر الذي قدم خيراً للناس باختراع وبمثل قول الحق وبعمل من الأعمال الطيبة إذا سلِم وسلِم ثم مات بأي سبب فهو كآمنة أم الرسول صلى الله عليه وسلم في عدم جواز السب ؛ لا يجوز سب الأموات مسلمين أو كفار إذا كانوا من الذين نفعوا الناس والمسلمين أو لم يكن منهم أذىً يُحذر منه .
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا ) .
الأموات كل الأموات
المسلم أفضى إلى ما قدّم
والكافر أفضى إلى ما قدّم .

الكافر قدّم نفسَه لنار جهنم بسبب كفره وعدم قبوله للحق فخسر نفسه وأهله وبئس القرار .
المؤمن قدم الإيمانَ والحسناتِ بسبب خضوعه لربه وعدم تكبره فربح الجنة ونعم عقبى الدار .

أضف رداً جديداً..

نقاشات مشابهة