قال الشيخ ابن عثيمين الحاصل أن هذين الرجلين قبّلا يد النبي صلى الله عليه وسلم ورجله فأقرهما على ذلك ففي هذا الحديث جواز تقبيل اليد والرجل للإنسان الكبير للشرف والعلم

قبل 7 أشهر

وقال رحمه الله والعجب أن بعض المغرورين بالأمم الكافرة يقول لصاحبه إذا واعده ( وعد إنجليزي ) مع أن الكفار من أبعد الناس عن الوفاء بالوعد .

الكل: 3

قال الشيخ صالح الفوزان في أقسام الناس فيما يجب في حقهم من الولاء والبراء: "الناس في الولاء والبراء على ثلاثة أقسام:
القسم الأول: من يُحَبّ محبّةً خالصة لا معاداة معها: وهم المؤمنون الخلَّص من الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين، وفي مقدّمتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنّه تجب محبته أعظم من محبة النفس والولد والوالد والناس أجمعين، ثم زوجاته أمهات المؤمنين، وأهل بيته الطيبين وصحابته الكرام... ثم التابعون والقرون المفضلة وسلف هذه الأمة وأئمتها... قال تعالى: { وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ } ولا يبغض الصحابة وسلف هذه الأمة من في قلبه إيمان، وإنما يبغضهم أهل الزيغ والنفاق وأعداء الإسلام كالرافضة والخوارج، نسأل الله العافية .

القسم الثاني: من يبغَض ويعادَى بغضاً ومعاداة خالصين لا محبّة ولا موالاة معهما: وهم الكفار الخلّص من الكفار والمشركين والمنافقين والمرتدين والملحدين على اختلاف أجناسهم كما قال تعالى: { لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } ، وقال تعالى: عائباً على بني إسرائيل: { تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ () وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ }

القسم الثالث: من يُحَبّ من وجهٍ ويبغَض من وجه، فيجتمع فيه المحبّة والعداوة: وهم عصاة المؤمنين يحَبّون لما فيهم من الإيمان، ويبغَضون لما فيهم من المعصية التي هي دون الكفر والشرك، ومحبّتهم تقتضي مناصحتهم والإنكار عليهم، فلا يجوز السكوت على معاصيهم بل ينكَر عليهم، ويؤمَرون بالمعروف، وينهَون عن المنكر، وتقام عليهم الحدود والتعزيرات حتى يكفّوا عن معاصيهم ويتوبوا من سيئاتهم، لكن لا يبغَضون بغضاً خالصاً، ويتبرّأ منهم كما تقوله الخوارج في مرتكب الكبيرة التي هي دون الشرك، ولا يحبّون ويوالَون حباً وموالاة خالصَين كما تقوله المرجئة، بل يُعتدَل في شأنهم على ما ذكرنا كما هو مذهب أهل السنة والجماعة .
----
منقول من ويكيبيديا .

لم أقصد البحث عن القولين المنقولين هنا لابن عثيمين .
وجدتُ هذا اليوم شخصاً - لا أعرفه - يذكرهما في موقع له فنقلتهما
كما لم أبحث عن الحديث ولم أتأكد
من صحة شرح الشيخ له ، رحمه الله .
الذي يظهر من خلال ما قرأته من كلام عن أفاضل في موقع الشخص الذي لا أعرفه ؛ أن ما ينقله موافق للحق
ليس فيه بدع ولا مخالفات .

طائرات بأحجام مختلفة وسفن متنوعة تحمل أعراقاً وأجناساً بشرية مختلفة بلغات متنوعة وظروف وأحوال مادية تختلف من شخص عن آخر .
تأتي للحج
متساوية في القيام بهذه الطاعة قد نزعوا ألبسة وأوسمة الفخر والإكرام واتحدوا بلباس المساواة والإحرام .
سمعوا الحق ولم يسمعه المشركون والكفار فسلِموا ؛ لن يكون سمعُ المستجيب خصمَه يوم القيامة في زمن يشهد على المجرم سمعه وبصره وجلدُه بين جمع كبير من الأنبياء والناس .
بين الناس خليلُ الله خاتم الأنبياء والرسل الذي يتابعه الآن قراءة واهتماماً أكثر من مليار متابع من المسلمين والمستشرقين ومن غيرهم ولا يتبعه إلا منِ اتّبعه وطبق سنته .

بإذن الله ؛ سيجمع اللهُ أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم تحت قيادة آل سعود دون حدود ليعرفوا الأصول الثلاثة كما ينبغي دون ظلم وبغِي .

أضف رداً جديداً..

نقاشات مشابهة