في هذا السلوك الحركي مساهمة في التعاون على نزع حق . قد يعتقد الخاطئ أن خطأه من الإيثار ؛ والإيثار محمود

قبل 6 أشهر

إذا قدّم طالب طالباً أمامه في الطابور المقصفي فينبغي على المقدم - بكسر الدال - أن يحل محل المقدم بفتح الدال ويقف خلف الطابور بدلأ منه ومن تعاطف من الواقفين مع المعطِي وعارض تأخره فله أن ينتقل ويقف خلفه آخر الطابور حتى يمكّن المعطي من استعادة شيءٍ من دوره .
إذا كان الشراء بالأرقام فمن الممكن أن يتبادلا الأرقام إذا سمح بهذه الطريقة نظامُ المحل أو مثل شركة ونحوها
أما تقديمه بلا عوض يعوض الآخرين الذين يتبعون المانح ففيه إهدار شيء من حقهم .
قد يكون هناك طابور سيارات عند الخروج من موقف أو لشراء ما يمكن شراءه بالسيارة
ومثل ما يصير في بعض الإشارات ثم يتكرم أحدهم بتقديم سيارة مع أن الحق لمن خلفه كحقه الذي منحه وليس له وحده ليكون الذي قدم الآخر على نفسه مشاركاً في هذا النوع من التعدي .
يمكن أن يستأذن المستعجل من المصطفين كلهم ليؤثروه على أنفسهم عند وجود ضرورة
كوجود أطفال معه وتعطل المكيف في حر شديد والأولى أن يستغنى المسلم عن الناس بقدر الإمكان ولا يسألهم شيئاً كما أرشدنا إلى ذلك ديننا الحنيف
ثم لو حسب مدة انتظاره في بعض هذه الظروف لوجدها دقائق لو أمضاها منتظماً لاتقى بعض الكلام ونجا من الإثم .
---
معروف أن المسلم يأخذ حقه ويجب عليه أن يعطيَ حقوق الآخرين صغيرها وكبيره كاملة دون أدنى خسران ونقص .
في القرآن جاء الوعيد للمطفف الذي يستوفي حقه كاملاً ويخسر حق الناس .