علاقة كسوف الشمس غداً بما يجري اليوم وما بعد اليوم

قبل 3 أشهر

الحياة حل مشاكل باللسان في الغالب .

الدنيا لأكثر البشر هي العيش لحل المشاكل الشخصية والمجتمعية .
يعيش الطبيب بسبب حدوث مرض وضعف آدمي أو في حيوان إذا كان بيطري والسمكري على حدوث الحوادث وتشوه السيارة ، ويكافح المعلم والعالم ومن يدور في فلكهما الجهل في جوانب مهمة في حياة الطالب والجاهل أو جهلاً في تخصص من التخصصات ومهنة من المهن ، والطباخ لحل مشكلة الجوع وهكذا في شؤون الآدمي وما له علاقة به .

أعظم المشاكل على الإطلاق ظلمات الكفر والشرك وعيش بعض الناس فيها .
أكبر وسيلة للتغيير والإصلاح هو اللسان وبأدوات كل مهنة وتخصص .
مصلح يسعى للحل + مستهدف بالتغيير + النتيجة المرجوة .
صالح + تحذير مخيف بذهاب ضوء أو جزء منه لوقوع الشمس والقمر والأرض بوضع معين + الإنسان بالتوبة وعودته إلى نور العلم الشرعي ، وعودة حالة الشمس إلى نورها القوي .
عندما تعود الشمس إلى حالتها السابقة ونورها القوي لم يكن لأحد من البشر استطاعة في التعامل مع هذه الظاهرة بطريقة صحيحة سليمة إلا أولياء الله الذين يخافون العلي العظيم كما يرجونه ويحبونه على نور علمي تنشره بلاد التوحيد وينشره صالحون في بلاد أخرى استفادوا من علماء بلاد الحرمين ودعاتها ولله الحمد .

كل أهل المهن والتخصصات عاجزون عن تحريك القمر أو الشمس والأرض ولا يستجيب الأحياء والأموات- لو طلِبوا - عن منع الكسوف والخسوف وعن منع العقوبة عن المخالف للنظام الرباني ، أو رد الخير والهداية عن أولياء الله الذين يحافظون على الصلاة ويطيعونه .

ثم بعد زوال الكسوف يزيد إيمانهم بأنه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ويعلمون بأنهم في نعمة كبرى والأمور تسير إلى حياة كبيرة ينعم فيها الفائزون بأرض الجنة وهم في أتم أمن وخير وفي صحة وعافية ، وإن غداً لناظره قريب .

عندك أي منتج؟
الكل: 4

يذكر مؤلفُ كتابٍ في الفلاحة بالمدينة المنورة أن من المزروعات زرعاً يُبذر بذره في يوم معين بالسنة .

لو سأل سائل ماذا لو تحوّلت تلك الساعات النهارية في ذلك اليوم الذي يحرص فيها المزارع على بذر بذوره إلى ليل ليكون من الليالي بسبب الكسوف
فإن المزارع سيخاف فوت النعمة والوقوع في خسارة ومثل المزارع العامل بالمنجم إذا تغيرت خصائص معدنه مثلاً أو كان المعدن سائلاً فغار في جوف الأرض ، من يأتي بالرزق والخير ومن يدفع البلاء إذا عجز الإنسان وتعطلت الأسباب .
القادر هو الله .
---
المؤمن يحب لأخيه المسلمِ ما يحب لنفسه سواء كان مزارعاً أو في أي مكان قريب منه أو بعيد
ولا يرضى له الخسارة في دينه ولا في أمور دنياه فمرض أخيه يؤلمه وصحته تسعده وإذا رأى حادثاً دعا للمصاب بالعوض والأجر وعلى مستوى الجماعة إذا رأى كسوفاً للحق في بلاد بسبب سيطرة المشركين الروافض مثلاً تألم ودعا لإخوانه وعلم أن ما حل بديارهم من ظلمة وجهل يحتاج إلى توبة وصلاة وجهاد حتى تزول ظلمات الشرك والمعاصي بشعاع نور الحق وغلبته .

عندما يكون شخص في مجلسه يشرب قهوته وفي لحظة ينظر فيها إلى جواله ؛ يختفي الفنجال ليجد طفلاً قد لقطه ونقله لموضع آخر والطفل ضعيف يقدر على حمل فنجال .

الرجل يعتقد بأن فنجال القهوة جامد لا عقل له وليس بكائن حي فلا يمكن انتقاله من تلقاء نفسه
ولا حكمة من نقله لعدم تمييز الطفل .

ليس للقمر والشمس عقلان فالقمر مخلوق جامد
فمن الذي يحركها ويجعلها في مواضع يكون بسببها الخسوف والكسوف
المدبر هو الله القوي ، لعل من حكَمه
رسالة مرادة - كما سبق - حتى يخاف العاقلُ من خالقه فلا يخالف أوامره بل يستمر في جهاد النفس الأمارة بالسوء حتى تعتاد الخير والخوف من رب العالمين مع محبته ورجائه وتعظيمه .

---
للدول مناسبات وطنية يظهرون فيها الفرح ،
وجعل الله للمسلمين سنوياً عيدين يفرحون فيها ويظهرون شعور السرور والبهجة برؤية الهلال وبتأريخ الهجري كما جعل في أوقات مختلفة بعد خمس سنوات أو قبلها ما يظهرون به شعور الخوف وهذا الأمر ليس بسنوي كالعيدين فإذا رأي المسلم هذا الشيء خاف وجاهد النفس الأمارة بالسوء و استقام طيلة العام وحتى تنتهي مدة وجوده في هذه الحياة ، بإذن الله الهادي .

( تابع لما سبق ) .
قد يشعر ذلك المرء شاربُ القهوة بشيء من الخوف بمجرد التفكير بحادث انسكاب القهوة على ابنه حتى لو لم تصله نطفة من تلك القهوة .

الكسوف والخوف إشارة كبرى مشاهدة تنذر وتحذر من الاستمرار بالمخالفات
فقد يكون هناك شخصٌ مستور متمادي في عصيانه لا ينتهي عن
تجاوزاته بخسوف وكسوفٍ فلا تفيده النذر حتى ينكشفَ أمره للناس بسببٍ أو بمثل أجهزة الدولة
وهم جنود من جند الله الذين يوفقهم لمحاسبة الخاطئ المتعمد
ولله جنود السموات والأرض ، ولو فهم الرسالة المشاهدة حتى لو لم يذنب بمقدار نطفة ماء ولا أقل كما في عهد النبوة فإنه يشعر بخوف وفزع
فقد أراد الله شديد العقاب أن تكون آيتا الكسوف والخوف للتخويف
فالله أكبر شديد العقاب .
يسبق حلمُ الله غضبَه وهو ستير غفور رحيم حليم كريم .
الحد والعقاب في الدنيا كفارة من الكفارات بإذن الله ، ويكون حال المؤمن بعد الحد خيراً من حاله قبل الحد وقد يدخل الجنة بسبب تلك المعصية .
----
بمناسبة كلمة لما سبق .

معلوم أن ( لِما )
إذا كانت سؤال واستفهام تكتب بلا ألف
تقول لمَ تأخرت اليوم عن الدوام ؟
إلا إذا جاء بعدها ذا
فتقول لماذا تأخرت ؟
أما إذا كانت موصولة بمعنى ( الذي )
فتكتب ألف بعد الميم مثل تابع لما سبق أي للذي سبق .
ومثل لم ؛ عم
تقول عم يتساءل الطلاب ؟
وعم يتساءلون ؟
وفي الموصولة مثل أسأل الله لك رزقاً واسعاً عما فعلته للمساكين
أي عن الذي فعلته للمساكين .

فِيم وعلام كذلك مثل لم .
------
اللهم صل وسلم على نبينا محمدٍ وعلى آلِه وصحبهِ أجمعين .

الملائكة جند من جنود الله، عالم عاقل لا يعصي الله ، والبشر يعيشون على أكثر من مئتي دولة على وجه الأرض ليسوا كالملائكة .
لهذه الدول حكام ومحكومين وتُحسب ذرية آدم على الأرض بالمليارات وهم ليسوا في مكان آخر جعل الله رزقهم
وأمورهم عليها .
من الملائكة ملائكة يعملون في النار برئاسة قائد لهم في ذلك المكان وهو مالك .
توضع الشمس في النار وكذلك القمر و يقع العذاب في النار على أهل النار من البشر والجن الذين لم ينتفعوا بالرسل ولا بالآيات القرآنية والكونية .
---
يوجد الآن مكان متميز بجماله ونعيمه سيدخله بعد نهاية الحياة الدنيا المطيعون الفائزون .

أضف رداً جديداً..