سيتكلم أعاجم بالعربية وستقوى ملكة أولادنا البنين والبنات بعد تعريب لعبة (تل فورتنيت) على نحو كلام شخص من الإمارات

قبل 3 أشهر

على معنى ما قال / أصبحت حكومات عديدة تهتم بالألعاب الإلكترونية فهي بالجوالات وفي غيرها يلعبها مليارات من البشر كبار وصغار في هذا العالم قد تكون في أوقات فراغهم وأحياناً في مناسبات زواج وفي مجالس محترمة ويمكن تكون في وقت عزاء لمحاولة النسيان في بعض البيئات
لكن كثيراً من المراهقين والشباب والكبار مدمنون لهذه الألعاب من الصعب جداً عزلهم عنها .

عندما يكون الكلام والحوار والأخذ والعطاء والسكون والحركة وسائر أنواع المتعة التي يجدها اللاعب في هذه الألعاب وخاصة لعبة تل فورتنيت بلغة عربية فصيحة وبكلمات مترادفة كل كلمة في محلها الصحيح فستجد
بعد زمن أعاجمَ ليسوا بمسلمين ومسلمين يتكلمون بالعربية دون أن يدرسوا العربية وستجد ابنتك وابنك يخاطبانك بلغة العربي التي تكلم بها قبل مئات السنين ، ولا زالت محفوظة ولله الحمد .

قد تكون هذه الألعاب في مقرر التربية البدنية أو تكون مادة مستقلة يمكن تسميتها بمادة الترويح في المدرسة في مدارس أهلية وغيرها .

المشروع القادم لبعض الدول والشركات الكبرى ومليارات من عملات البلدان ستُصب في هذه الألعاب فهل تستطيع المؤسسات العربية التي تهتم بالألعاب وبأفلام متوافقة لنشاطهم المبادرة لتكوين عملٍ يفيد الأجيال القادمةَ والكبار وقد لا يجد المتقاعد في كثير من الدول أنيساً إلا مثل هذه الألعاب .

لو يرتبط علماء عربية وتقنية وغيرهم
مع المتمكنين والمتخصصين بهذا العالم الجديد من التعلم بالترفيه ؛ الترفيه الملازم لكثير من الناس حتى الممات فإن هذه الرابطة ستنفع خلقاً كثيراً وستمنع تأثيرَ كثيرٍ من المحتويات الخطرة في تلك الألعاب إذ يحل اللفظ العربي محلها عند تحقيق الغرض .

المذكور أعلاه ليس بكلام الإماراتي حرفياً لكنه حول ما ذكر ، وأنا لا أعرف لعبة تل فورتنيت التي ذكرها جزاه الله خيراً .

الكل: 6

وجدت في صحيفة اكترونية
ونسخته هنا
---
واس
تم النشر في :
15 سبتمبر, 2022 1:39 مساءً
أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، في خطوة جديدة نحو الريادة وجعل المملكة العربية السعودية مركزًا عالميًا في هذا القطاع بحلول عام 2030، مما يسهم في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد وتوفير الفرص الوظيفية في مختلف القطاعات، وتقديم ترفيه عالي المستوى للمواطنين والمقيمين والزائرين على حد سواء.

وقال سمو ولي العهد: "إن طاقة وإبداع الشباب السعودي وهواة الألعاب الإلكترونية هما المحرك للاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، التي تلبي طموحات مجتمع الألعاب محليًا وعالميًا من خلال توفير فرص وظيفية وترفيهية جديدة ومميزة لهم بهدف جعل المملكة مركزًا عالميًا لقطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية بحلول 2030."

تضم الاستراتيجية ثلاثة أهداف رئيسة ذات تأثير مباشر على المواطنين والقطاع الخاص ومحبي ومحترفي الرياضات والألعاب الإلكترونية في مختلف أنحاء العالم، تتمثل في رفع جودة الحياة من خلال تحسين تجربة اللاعبين وتوفير فرص ترفيهية جديدة، وتحقيق أثر اقتصادي بالمساهمة في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 50 مليار ريال بشكل مباشر وغير مباشر واستحداث فرص عمل جديدة تصل إلى أكثر من 39 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بحلول عام 2030، وتوفير البيئة التأسيسية لتطوير الكفاءات، كما تهدف إلى الوصول إلى الريادة العالمية وتعزيز مكانة للمملكة على الساحة الدولية، من خلال إنتاج أكثر من 30 لعبة منافسة عالميًا في استوديوهات المملكة، والوصول إلى أفضل ثلاث دول في عدد اللاعبين المحترفين للرياضات الإلكترونية.

تعتزم المملكة تنفيذ هذه الاستراتيجية من خلال 86 مبادرة تغطي كافة سلسلة القيمة، تقوم بإطلاقها وإدارتها حوالي 20 جهة حكومية وخاصة، من إطلاق حاضنات أعمال واستضافة فعاليات كبرى للألعاب والرياضات الإلكترونية وتأسيس أكاديميات تعليمية وتطوير اللوائح التنظيمية المحفزة التي تضمن مواكبة وتيرة النمو المتسارعة في هذا القطاع، وتتوزع هذه المبادرات ضمن ثمانية محاور تركيز تشمل تطوير التقنية والأجهزة، وإنتاج الألعاب، والرياضات الإلكترونية، والخدمات الإضافية، ومحاور تمكينية أخرى تشمل البنية التحتية، واللوائح التنظيمية، والتعليم واستقطاب المواهب وكذلك التمويل والدعم المالي.

ويأتي إطلاق سمو ولي العهد لهذه الاستراتيجية استكمالًا للعديد من المبادرات، والنجاحات الكبيرة التي حققتها المملكة في الفعاليات الترفيهية والرياضية والألعاب الإلكترونية، في إطار رؤية 2030، وخاصة في ظل ما يشهده هذا القطاع من ثورة ونمو متسارع من شأنه توفير فرص جديدة وجوهرية تتطلب وجود استراتيجية وطنية لتسخير ما تحظى به المملكة من قدرات وإمكانات غير مستغلة لمواكبة التطورات في هذا القطاع وضمان التكامل مع القطاعات الاستراتيجية الأخرى وتعظيم الفائدة على اقتصاد الوطن وتمكين المواطن وزيادة مشاركة القطاع الخاص، وتعزيز مكانة المملكة دوليًا.

ويعد قطاع الألعاب الإلكترونية الأسرع نمواً في القطاعات الإعلامية ويتزايد جمهوره بشكل متسارع ما يجعله اقتصادًا بحد ذاته، ويتوقع أن يصل إلى 200 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2023، كما يشكل موقع المملكة كجسر جغرافي بين العالم الغربي والشرقي، وما تتمتع به من جيل يافع مهتم ومحب للألعاب الإلكترونية يصل إلى 21 مليون شخص تقريبًا، مقومات تعزز طموح المملكة لتكون مقرًا لابتكارات مستقبل الألعاب، وجاذبًا لمطوري الألعاب في العالم، ومنصة عالمية للرياضات الإلكترونية، تجذب المواهب والشركات العالمية، وتسهم في تحقيق أثر محلي وعالمي في القطاع، انسجامًا مع أهداف رؤية المملكة 2030.

الذي عن واس
نسخته وهو هنا
أو نسخته وألصقته هنا .

القنوط هو شدة اليأسhttps://twitter.com/alghoniman1/status/1568318090861223936?t=oOYA8Fqpn--7wZ2SCxN-5g&s=19

القنوط هو شدة اليأسhttps://twitter.com/alghoniman1/status/1568318090861223936?t=oOYA8Fqpn--7wZ2SCxN-5g&s=19

القنوط هو شدة اليأسhttps://twitter.com/alghoniman1/status/1568318090861223936?t=oOYA8Fqpn--7wZ2SCxN-5g&s=19

القنوط هو شدة اليأسhttps://twitter.com/alghoniman1/status/1568318090861223936?t=oOYA8Fqpn--7wZ2SCxN-5g&s=19

أضف رداً جديداً..

نقاشات مشابهة