| جميع الحقوق محفوظة © |

رؤساء دول العالم وعلماؤها عبيد ليسوا برسل ولا أنبياء

ومن باب أولى كل إنسان إذا أراد كسب الرفعة والعلو فليرتفع بالعبودية لله فإن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما حمِل جواً وعلا بالبراق من مكة إلى القدس في حال مهيب رفيع عالٍ فمنحه الله وسام العبودية له كأعلا رتبة شرفية يعتز بها الآدمي ، قال الله تعالى : - { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى } .
الإنسان مملوك لله شاء أو أبى استسلم ونفذ الأوامر أو طغى وتجبر تجري عليه السنن الكونية حتى يموت ثم يحاسب رغماً عنه سواء كان من المؤمنين المصدقين أو من الكافرين المكذبين .
يوم القيامة هو يوم الدين ومالك يوم الدين هو الله .
الدين الذي عليه مدار النجاة والفوز للمنقاد المطيع أو الهلاك والخسارة لمن تمرد وعصى ؛ هو الدين الحق دين الإسلام .
تمسّك الرسل والأنبياء بالدين الإسلامي وأتباعهم كذلك ، ثم سيكونون عبيداً مرفوعين سادة في الجنة من أي عرق وأصل كان عرب وعجم دون وجود أي اعتبار تنظيمي دنيوي وجاهلي أما من خالف الدين ومات مشركاً كافراً فإنه سيساق إلى النار وهو عبد ذليل مهان من أي دم وعرق كان .
العبودية والخضوع لله شرف وعز ورفعة في الدارين والحمد لله رب العالمين .

الردود
نقاشات مشابهة
الكل: 3
1.
05:36:12 2020.06.15 [مكة]
يوم الدين هو يوم الجزاء والحساب . في الحديث الصحيح عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ : - يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ أَبِي ؟ قَالَ : - ( فِي النَّارِ ) ، فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ فَقَالَ : ( إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ ) . أبو الرسول صلى الله عليه وسلم وأمه وبعض أقاربه في نار جهنم فارقوا الرسول فراقاً مؤبداً . أما مَن أطاعه من المسلمين في أي مكانٍ كان فقد فاز فوزاً كبيراً بدخول الجنة حيث يجد الفالحُ أنواعاً من مظاهر النعيم الدائم والخير الذي تعجز عن وصفه الكلمات ، كما يلقى فيها الرسولَ صلى الله عليه وسلم والصحابةَ ومن يحب .
2.
23:27:38 2020.06.16 [مكة]
https://www.gsa.gov.sa/ar/Documents/Sports_protocol_MOS.pdf
3.
06:22:04 2020.06.19 [مكة]
https://twitter.com/rashid5431976/status/1273258348150915072?s=09