| جميع الحقوق محفوظة © |

ذبح الخراف في مسلخ(دوله عربيه) بالكهرباء بطريقه غير شرعية

ذبح الخراف في مسلخ(دوله عربيه) بالكهرباء بطريقه غير شرعية


http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=CnYp5LHIoQo

الردود (7)
الكل: 7
1.
09:56:39 2013.04.28 [مكة]
قالك دولة عربيه ايش خلو للغرب
2.
عضو قديم رقم 64520
10:56:57 2013.04.28 [مكة]
اتوقع عشان تتخدر ولا ترافس وتتعبهم
3.
00:18:47 2013.04.29 [مكة]
بسم الله والله اكبر
4.
00:39:50 2013.04.29 [مكة]
حسبي الله ونعم الوكيل يترك ذبح المسلمين لجل الراحه
5.
عضو قديم رقم 92248
08:27:05 2013.04.29 [مكة]
ما حكم الذبيحة التي تصعق بالكهرباء ثم يقطع رأسها ليخرج الدم؟ - إذا كان ينزل الدم بعد قطعه فمعنى ذلك أن الذبيحة لم تمت بالصعق، إنما خَدَرت ثم ذبحت، وعلى هذا تكون حلالاً لأن النبي [ قال: ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكُل، ولا يمكن أن يجري الدم الجري العادي إلا والذبيحة حية، أما إذا ماتت فإن الدم يتغير ويتخثر، ولا يمكن أن يخرج، اللهم إلا شيئاً يسيراً، على كل حال إذا كان هذا الصعق الذي ذكره الأخ لا يصل بها إلى حال الموت فإن ذبحها قبل خروج روحها يعتبر تذكيةً شرعية، لقوله تعالى: {حٍرٌَمّتً عّلّيًكٍمٍ ًمّيًتّةٍ $ّالدَّمٍ $ّلّحًمٍ ًخٌنزٌيرٌ $ّمّا أٍهٌلَّ لٌغّيًرٌ لَّهٌ بٌهٌ $ّالًمٍنًخّنٌقّةٍ $ّالًمّوًقٍوذّةٍ $ّالًمٍتّرّدٌَيّةٍ $ّالنَّطٌيحّةٍ $ّمّا أّكّلّ سَّبٍعٍ إلاَّ مّا ذّكَّيًتٍمً $ّمّا ذٍبٌحّ عّلّى نٍَصٍبٌ $ّأّن تّسًتّقًسٌمٍوا بٌالأّزًلامٌ ذّلٌكٍمً فٌسًقِ}(المائدة:3)، كل هذه الأشياء التي استثني منها إلا ما ذكيتم وجد بها سبب الموت، لا سيما المنخنقة فإنها أشبه ما تكون بالصعق الكهربائي، ومع ذلك استثنى الله سبحانه وتعالى من تحريمها ما إذا ذكيت (أي ذبحت) قبل أن تموت فإنها تكون حلالاً، وعلى هذا فيكون هذا الصعق وسيلةً لتسهيل الذبح فقط، فإذا جرى الذبح عليها قبل خروج الروح فهي حلال، أما إذا كان الصعق يؤدي إلى موتها ولكنه خلاف ظاهر كلام السائل؛ لأنه يقول: حتى يسيل منها الدم، فإنها لا تباح حينئذ.
6.
09:46:40 2013.04.29 [مكة]
اخوتي انا مقيم بكندا من فترة و لم اكن اقترب او اشتري اي لحوم الا من محلات المسلمين او مطاعم المسلمين الي ان ابلغني صديق ان لحوم غير المسلمين حلال و دخلت علي النت وجدت اراء انها حلال من قوله تعالي " وطعام الذين أوتوا الكتب حل لكم " اريد التاكد هل يجوز شراء اللحوم من محلات غير المسلمين و من مطاعم غير المسلمين كماكدونالد و غيرها . شكرا مقدما علي الاجابة
7.
عضو قديم رقم 92248
09:53:47 2013.04.29 [مكة]
النفيس67 حكم أكل اللحوم التي تباع في أسواق الدول غير الإسلامية ما حكم أكل اللحوم التي تباع في أسواق الدول غير الإسلامية؟ وهل هي حلال أم حرام؟ قد أجمع علماء الإسلام على تحريم ذبائح المشركين من عُباد الأوثان، ومنكري الأديان، ونحوهم من جميع أصناف الكفار غير اليهود والنصارى والمجوس، وأجمعوا على إباحة ذبيحة أهل الكتاب من اليهود والنصارى. واختلفوا في ذبيحة المجوس - عباد النار - فذهب الأئمة الأربعة والأكثرون إلى تحريمها؛ إلحاقاً للمجوس بعباد الأوثان، وسائر صنوف الكفار من غير أهل الكتاب، وذهب بعض أهل العلم إلى حل ذبيحتهم؛ إلحاقاً لهم بأهل الكتاب. وهذا قول ضعيف جداً، بل باطل، والصواب ما عليه جمهور أهل العلم؛ من تحريم ذبيحة المجوس كذبيحة سائر المشركين؛ لأنهم من جنسهم، فيما عدا الجزية، وإنما شابه المجوس أهل الكتاب في أخذ الجزية منهم فقط، والحجة في ذلك قول الله سبحانه في كتابه الكريم في سورة المائدة: الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ[1]. فصرح سبحانه أن طعام أهل الكتاب حل لنا، وطعامهم: ذبائحهم، كما قاله ابن عباس وغيره من أهل العلم. ومفهوم الآية: أن طعام غير أهل الكتاب من الكفار حرام علينا، وبذلك قال أهل العلم قاطبة، إلا ما عرفت من الخلاف الشاذ الضعيف في ذبيحة المجوس. إذا علم هذا، فاللحوم التي تباع في أسواق الدول غير الإسلامية إن عُلم أنها من ذبائح أهل الكتاب، فهي حل للمسلمين، إذا لم يعلم أنها ذبحت على غير الوجه الشرعي؛ إذ الأصل حلها بالنص القرآني، فلا يعدل عن ذلك إلا بأمر متحقق يقتضي تحريمها. أما إن كانت اللحوم من ذبائح بقية الكفار، فهي حرام على المسلمين، ولا يجوز لهم أكلها بالنص والإجماع، ولا تكفي التسمية عليها عند غسلها ولا عند أكلها. أما ما قد يتعلق به، من قال ذلك فهو وارد في شأن أناس من المسلمين كانوا حديثي عهد بالكفر، فسأل بعض الصحابة رضي الله عنهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقالوا: ((يا رسول الله إن قوماً حديثي عهد بالكفر يأتوننا باللحم، لا ندري أذكروا اسم الله عليه أم لا؟))[2] رواه البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها. وبذلك يصلح، أنه لا شبهة لمن استباح اللحوم التي تجلب في الأسواق من ذبح الكفار غير أهل الكتاب بالتسمية عليها؛ لأن حديث عائشة المذكور وارد في المسلمين لا في الكفار؛ فزالت الشبهة؛ لأن أمر المسلم يحمل على السداد والاستقامة ما لم يعلم منه خلاف ذلك، ولعل النبي صلى الله عليه وسلم أمر هؤلاء الذين سألوه بالتسمية عند الأكل، من باب الحيطة، وقصد إبطال وساوس الشيطان، لا لأن ذلك يبيح ما كان محرماً من ذبائحهم. والله سبحانه وتعالى أعلم. وأما كون المسلم في تلك الدول غير الإسلامية، يشق عليه تحصيل اللحم المذبوح على الوجه الشرعي، ويمل من أكل لحوم الدجاج ونحوه، فهذا ونحوه لا يسوغ له أكل اللحوم المحرمة، ولا يجعله في حكم المضطر بإجماع المسلمين. فينبغي التنبيه لهذا الأمر، والحذر من التساهل الذي لا وجه له. هذا ما ظهر لي في هذه المسألة التي عمت بها البلوى، وأسأل الله أن يوفق المسلمين لما فيه صلاح دينهم ودنياهم، وأن يعمر قلوبهم بخشيته وتعظيم حرماته، والحذر مما يخالف شرعه.
أضف رداً
نقاشات مشابهة