| جميع الحقوق محفوظة © |

حصل هذ العام بالجزائر ويتكرر عندهم كل عام في قرى ومدن وفي أكثر دول المسلمين

https://youtu.be/kmYnt6byssU

الردود
نقاشات مشابهة
الكل: 1
1.
19:28:44 2017.12.25 [مكة]
هاجر الشيخ أبو بكر الجزائري بعد أن رأى قمم المنكرات العقدية وما يتبعها تلقائياً من منكرات أقل منها نكارة في المال والأخلاق وقد تبين له أن وجه الصوفي القبوري في عملة واحدة رديئة مع الوجه الآخر وجه الرافضي العدو القبيح . وهم أخطر من محاربي النصارى . هاجر إلى الوهابية التي نشرت ذات ما نشره الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق والصحابة . لو كانوا في عملة لكانت مِن أحب ما يحب الله هم في وجه وأفعال أبي بكر الصديق في الوجه الآخر من العملة . ______________________ لماذا لم يوافق الملك عبدُالعزيز الإخوانَ في نشر التوحيد بالعراق وفيها كربلاء والنجف والشرك حتى حارب الإخوان لخروجهم عن طاعته ؟ على ما فهمت من قائل تحدّث عن هذا الأمر الملك لا يريد أن يحكم مشركين حتى يستكمل تعليم ودعوة الناس الذين يحكمهم ويكون له أعوان من أهل تلك الديار عندما تصلهم كلمة الحق . لعل فعله هذا أشبه بشخص في إفريقيا تُسلِم على يده قرية كبيرة ثم يقال له لنذهب ونفتح قرية أخرى سبق أن ناصبت المسلمين العِداء . فيأبى ليعلم المسلم الجديد الصلاة والتوحيد وأمور الدين ثم ينشر المتعلمون الأتباع الحق في تلك القرية فيما بعد فتُسلم أو تفتح مستقبلاً . أما ترك الذين أسلموا حديثاً بدون تعليم فقط على كلمة الشهادة ثم التكبير والتقبيل فهذا لا يكفي . انتشرت المدارس وكانت البدع والخرافات كثيرة في المدن والقرى والبوادي فتعلّم الناس وعاد صوفية بالحجاز وأولادهم الذين تعلموا منهج التوحيد في المدارس ، ولم تهتم بالطقوس والخرافات إلا بيوت قليلة جداً قد غضب الله عليها في بعض المدن نجح الموحدون في إطفاء نشاط شياطينهم فلم يعد يظهرون الطقوس التي تماثل ما في الفديو هنا . الروافض تحت حكم السعودية لم يعترضوا على المعلومة العقدية في المدارس ولا غضبوا على طريقة التغذية الراجعة ولو تكررت ألف مرة وهذه نسبة من النجاح . عن إيمانهم وكفرهم ما على الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعه إلا البلاغ تبليغ شرع المشرّع الله سبحانه وتعالى . وإذا نجح الداعية والمعلم مع طلابه فهم بعد ذلك سينشرون الخير بالجهاد الدعوي والشيخ أبو بكر الجزائري وملايين المسلمين في العالم من ثمرات الجهاد الدعوي . دعوة المجدد الملك عبدالعزيز نشطة إلى يومنا في بلاده التي تحكم بشرع الله وهي مستقبل المسلمين جميعاً بإذن الله ، والشكر لله المتفضل . اللهم صلّ على نبيّنا محمدٍ وعلى آله وصحبهِ أجمعين .