| جميع الحقوق محفوظة © |

تغريدات 👍👍👍👍

تغريدات
الشيخ أ.د السحيم ⁦حول لقائه مع د.فهدالسنيدي: حول دورات.
( تطويرالذات،قانون الجذب،الطاقة)
أشكر زميلنا العزيز د فهد السنيدي على تناوله هذا الموضوع المهم والخطير الذي يمس عقائد الناس ودينهم فكما عهدنا أبا ياسر صاحب مبادرات رائعة
**= تساءل البعض هل كل هؤلاء على هذا الخلل فأقول مستقل ومستكثر ومنهم من يصل الخلل عنده إلى الإلحاد والحلول حيث يفسر التوحيد بوحدة الوجود
**= ومنهم من يقدم دوراته من خلال منطلقات الفلسفات الوثنية ونظرتها للحياة ومنهم من يقدمها وفق منطلقات صوفية ويدلس في تقديمها
ولم أقف - حسب علمي – على من قدم دورات لتهذيب النفس من خلال منطلقات الكتاب والسنة وانظر الكتب التي يرشدون إليها والأشخاص الذين يضربون بهم المثل
**= من المخالفات التي تتضمنها دورات تطوير الذات أو تغريدات وسنابات هؤلاء المنتسبين لهذا العبث ما يلي:
**= تقديم رؤوس الكفر والإلحاد على أنهم قدوات في مجال تزكية النفس وتهذيبها، والتزكية لأقوالهم وما توصلوا إليه في معالجة النفس البشرية من أمثال : واين داير ، ديباك ، أوشو
تقديم منطلقات الوثنيات الشرقية وفلسفاتها وقيمها للمتلقي على أنها هي السبيل لتهذيب النفس وتزكيتها وهذا نقض لمنهج القرآن والسنة وهجر لهما
**= الزعم بأن الإنسان فيه عنصر إلهي سواء كان نورا أو ما شابه ذلك وأن عليه أن يكتشف هذا العنصر ليتواصل معه ليتحقق له الاتصال بالله تعالى الله عن ذلك وهذا هو الحلول الصوفي
**= إلغاء الاعتبار للمصادر الشرعية للمسلم وهي الكتاب والسنة والزعم بأن المدرب يتلقى من مصادر عليا أو من الإلهام وهذا عين ادعاء غلاة المتصوفة
**= أفسدت هذه الدورات صفاء العقيدة ولوثت مفهوم الإيمان بالقدر وجعلت المسلم يحرص على التمرد على شرع الله وأمره وخلقه وزهدت الناس في التزكية الشرعية
**= الزعم بأن المتدرب إذا أتقن عمله يستطيع أن يغير مجرى حياة من يريد ويجذب له ما يريد فقط من خلال التركيز والجذب
**= تغيير القصد من العبادات فتجد من يقول اسجد وصم وتوضأ واشرب ماء زمزم لتتخلص من الطاقة السلبية فيكون الهدف من العبادة هو هذا المنزع الفلسفي
**= العبث بالاستدلال بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية ويفسرون الآيات تفسيرا باطلا فيجعلون الضمير في الآية الذي يعود على الله عائدا على العبد
مثال ذلك قوله تعالى فمن يرد الله أن يهديه فيجعلون إرادة الهداية هنا للعبد وليست للرب وهذا كثير عندهم لا كثرهم الله
**= إلغاء اعتبار المرجعية الشرعية للعلماء الربانيين واعتبارهم أصناما يجب تحطيمهم وإلغاء المرجعية أيا كانت
**= الدعوة للاستشفاء بالأحجار والأساور والتعلق بالدمى واعتقاد أنها تجلب الشفاء أو السعادة وهذا من الشرك الأصغر وقد يصل إلى الشرك الأكبر
الدعوة إلى العزلة واللجوء إلى الكهوف والمغارات طلبا للسعادة وانتظارا لإلهام الحكمة وهذا والله عين خرافات غلاة المتصوفة
**= إنكار أمور معلومة من الدين بالضرورة بل أجمعت عليها الأمة كإنكار حقيقة التوحيد الذي دعت إليه الأنبياء وإنكار عذاب القبر ونعيمه وغير ذلك
**= مما لبس على الناس أن بعض من يقدم هذه الخرافات من قد تخرجوا من كليات شرعية أو سبق أن عملوا في مجال شرعي أو تكون مظاهرهم ليس فيها مخالفات شرعية فيثق فيهم الناس وفيما يطرحون
**= مما يلبس به هؤلاء أنهم يستدلون على باطلهم بآيات وأحاديث كما عبثوا في باب حسن الظن بالله وأبطلوا القدر تحت هذا العبث
مما يعلم أن الباطل الصريح لا يمكن أن تقبله النفوس لذا يجتهدون في أن يلبسوا على الناس فيحتجون ببعض الآيات والأحاديث التي تروج باطلهم
**= الضحك على المتلقي فيتم إيهامه أنه ممكن أن يحقق الثراء أو السعادة أو النجاح من خلال ترديد كلمات أو تحديد المراد وطلبه بشدة
حيث ُخدعت كثيرٌ من النساء ودفعن أموالا للمشاركة في هذه الدورات طمعا في الاستقرار الأسري والسعادة الزوجية فلم يسلم لها مالها ولم تنل السعادة
**= تتضمن هذه الدورات سوءا كانت عن بعد أو دورات مباشرة أكلا لأموال الناس بالباطل فالمتدرب يدفع المال ولا يقبض إلا الوهم وضياع الدين
**= تضخيم قدرة العبد وإلغاء التوكل على الله من خلال تضخيم فعل العبد وأنه من خلال هذه الدورات يستطيع تحقيق ما يريد مهما كان وأنه لا يجتاح لأحد سوى أن يعزم على تحقيقه
**= إلغاء مفهوم الحب في الله والبغض في الله والموالاة فيه والمعاداة فيه - وهذا الباب أوثق عرى الإيمان - تحت مسمى الحب والإنسانية وأن الكره يضر النفس
**= يزعمون أن للألوان أثرا في جلب السعادة والتفاؤل وهذا غير صحيح فالألوان ليس لها خاصية بنفسها ولم يمنحها الله ذلك ولم يجعله لها
**= وما تجده في نفسك من شعور تجاه لون معين فهو بحسب البيئة هي التي عودتنا على هذا لأن اللون المقبول عند أمة يكون متسفزا عند أخرى
**= دورات المتدروشة الجدد لا تكسب مهارة ولا تعلم علما ولا تحقق وعيا ولا تدلك على طريق السعادة
**= مصطلحات كن منها على حذر: الطاقة، الجذب، البرمجة العصبية، الدوازنج، الاستشفاء، الوعي الروحي، النور الداخلي، السلام ، الحب، فلسفة الالوان.
** يعلمونك قانون الجذب ويدلونك على كيف تكسب الطاقة الإيجابية فتخرج من دوراتهم وقد أصبت بالدوار وجذبوا منك مالك وسلبوا منك كل أمر إيجابي
**= هل تصدق أن جماعات منهم تجتمع في مكان معين لترسل نية سلام لشخص أو لمجتمع لتساعدهم هذه النية على ما يراد لهم
**= مما يدل على تدليسهم وكذبهم أن كثيرين منهم كتبوا في معارفاتهم مكتشف قانون كذا مكتشف نظرية كذا ما شاء الله أصبحنا أهل إبداع واختراع وما علم بنا أحد خسارة !!
**= لا أدري كيف تنطلي خرافاتهم على هذا الجيل وهو جيل تجاوز الخرافة ولديه من الوعي ما يحفظه من أن يضحك عليه دجال باسم تطوير الذات
**= ذكرت لفضيلة شيخنا الشيخ عبدالرحمن البراك بعض ما ذكره أحدهم في دوراته فقال هذا يجب أن تقام عليه دعوى احتسابية
أحبتي شاركونا بتجاربكم معهم هل كانوا فعلا يحققون لكم ما وعدوكم به، هل يقبلون النقاش والمراجعة، هل يتحملون السؤال هل تشعر أنك كسبت ما يستحق المال الذي دفعت؟!
أ.د.محمد السحيم أستاذ العقيدة والمذاهب بجامعة الملك سعود
الجمعة 1437/1/9هـ
منقول

الردود
نقاشات مشابهة
الكل: 1
1.
13:15:00 2016.01.01 [مكة]
كلام صدق و أقرّ الشيخ من تجربتي الخاصة مع الكثير من المدربين الذين ضحكوا على ذقون الناس واستهزؤوا بالعقايد بغية الشهرة و المال فيجب الحذر الشديد خاصة فيما يدور حول قانون الجذب و الطاقة الحيوية و التنويم الايحائي و هناك من الدورات في التنمية البشرية أروع و افيد ما تكون بشرط ضبط المعلومات و المصادر و حسن الاستشهاد بالنصوص الشرعية....شكرا على الطرح الكريم و التنبيه الى المخاطر....جازاكم الله خيرا