بعد ظهور نقش في صخرة بنهر في أوروبا ( إذا رأيتني فابكِ ) ؛ ستزول خرافة توجد في منهج العلوم والجغرافيا في المدارس العامة بدول عربية وإسلامية وغيرها ، بإذن الله .

قبل 3 أشهر

الكاهن كوبرنيكوس تأثر بمنجزات الفلكي البتاني لكنه درعم بعرامة في خطأ اخترعه من تلقاء نفسه ثم أصبحت تدرسه اليوم معظمُ المدارس العربية والعالمية
----
الذي ينظر لمنجزات البتاني يلاحظ دقته في حساباته الفلكية على نحو شهادة بعض الفلكيين له في العصر الحديث .
قد يكون سبب نجاحه تفرغه لهذا التخصص .
جاء بعده كوبرنيكوس وهو شخص كان موجوداً قبل خمسمائة سنة وقد قضى حياته مابين الطب والجندية والكهانة وغيرها دون تركيز وتخصص في علم منها ، فهو مثقف في بعض العلوم التي قرأ عنها .

قرأ في كتب الفلكي البتاني ؛ وللبتاني كما سبق حسابات دقيقة وأرقام ثبتت صحتها إلى حد كبير لكن القارئ كوبرنيكوس جاء بما لم يأت به الأوائل فعارضه الكفار الفلكيون في عهده .
---
بدلاً من القول بمركزية الأرض وثباتها وأن الشمس تجري وتتحرك قال المخترع كوبرينكوس : لا بل العكس الشمس ثابتة والأرض تتحرك وتتحرك معها كواكب .

مات كوبرنيكوس بسكتة دماغية فسكتت خرافته ولم يتحرك قوله حتى جاء غاليلو بعده بسنوات فحاول إحياء الخرافه لكنه حورب
فقد كان كثير من النصارى وغيرهم في ذلك الوقت قبل خمسمائة سنة متأثرين بالأقوياء المسلمين الذين أغاثوا الناس بعلمهم الشرعي وما فيه من قوانين مالية وعدل وبالعلوم غير المحرمة .

مات غاليلو ثم بعد موته جاء من ينبش هذه الخرافة من اليهود وغيرهم وزينوها للناس حتى انتشرت في العالم كله
وهي نظرية من النظريات الخاطئة ليست من الحقائق الثابتة علمياً بالكتاب والسنة
ولا هي ثابتة بالسنن المعروفة الظاهرة للناس دون تخمين ودجل .
نظريات هذا الشخصِ ونيوتن وأوربيين آخرين تبقى نظريات مستحقرة إذا كانت خاطئة ولم تثبت .
----
من السنن التي جعلها الله في الأرض
السنن الحسية
النار مثلاً حارة
والماء يفور عند وصول درجة الحرارة كذا
وهي سنن داخلة في السنن الكونية مثل شروق الشمس من الشرق حيث تتحرك حتى تغيب
ومثل مراحل الإنسان ودرجة حرارة جسمة الطبيعية كذا درجة .
ومن السنن ؛ السنن العقلية كالحساب .

وهناك سنن شرعية تحدث نتيجتها في الدنيا قبل الآخرة ؛ مثل عقوبة البغي الذي هو مزاولة نوع من الظلم المالي ونحوه بفرح وهناء .

ينبغي أن يدفع المستأجر أجرةَ الأجير للعامل أو راتبه دون مماطلة .
إذا كان يستعلي فرحاً بظلمه هذا على ضعيف يعمل عنده فسنن الله الشرعية لا تتغير
ولا يتغير من السنن الأخرى إلا ما جاء في الوحي كطلوع الشمس من المغرب في آخر الزمان
وكالنار التي صارت برداً وسلاماً على إبراهيم عليه السلام .

الكل: 8

مخترع الفكرة له حوالي خمسمائة سنة أي في السنين التي كتِبت فيها تلك العبارة .
طغيان الماء ووفرته مع طغيان النعمة على العبد قد يتسبب في طغيان بعضهم حتى يقول أحدهم بمثل هذه الخواطر الخرافية فإذا مسه خوف وجوع تضرع إلى ربهم منيباً تائباً إذا كان مسلماً . ينبغي أن يدعو المسلم ربه في الرخاء والشدة ويعبده في كل أحواله .
----

ما هو الحنتم وغيره من الأواني التي جاءت في حديث وفد عبد القيس
على ما هو مذكور هنا .
المذكور هنا منقول .
____
عبد القيس قبيلة من ربيعة .
---
أهل نجد وأهل الحجاز في ذلك الوقت قبيلتان : ربيعة ومضر، فقبيلة مضر مساكنهم في حدود العراق إلى الحجاز ومنهم: قريش وأسد وخزيمة ،
أما قبيلة ربيعة فمساكنهم في البحرين التي منها الدمام وما حول ذلك والأحساء ومن مساكن ربيعة اليمامة وما حول ذلك في نجد .
جاء هؤلاء من عبد القيس ، وعبد القيس قبيلة من ربيعة مساكنهم بالتحديد في هجر الأحساء ، واعتذروا للرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم مسلمون ولكنهم لا يستطيعون المجيء إلى المدينة إلا في الأشهر الحرم؛ حيث يأمنون من القتال في شهر ذي القعدة، أو ذي الحجة أو المحرم أو رجب خوفاً من كفار مضر ؛ لأن بينهم حروباً ،

عندما جاءوا إلى المدينة رحب بهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ( مرحبا بالوفد غير خزايا ولا ندامى ).
أي: تحية لهم وترحيباً بهم وتبشيراً لهم أنهم لا يخزيهم الله، وأنهم لا يندمون على ما فعلوا بل يحمدون العاقبة .

فأخبروا بأنهم جاءوا من مكان بعيد، يمكن أنهم قطعوا المسافة في شهرين أو شهر ونصف إذا كان سيرهم سيراً جاداً ، وأنهم جاءوا من هناك ليتعلموا .

علمهم النبي صلى الله عليه وسلم الكثير من الأحكام.
بدأ فعلمهم أمر العقيدة .
المحدث بهذا الحديث أخبر بأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم بأربع ونهاهم عن أربع، لا شك أنه أمرهم بأوامر كثيرة ولكن هذه هي أشهرها.
فأمرهم بالإيمان بالله، وفسره بالشهادتين والصلاة لأن هذه ثمرة الإيمان بالله، ومعلوم أن الإيمان بالله يستدعي توحيده، وطاعته، والإيمان بأسمائه وصفاته، والإيمان بخبره ووعده ووعيده، وكل ما أمر به، وكل ما نهى عنه، كل ذلك داخل في الإيمان بالله، والشهادة بلا شك متضمنة للإخلاص له، ومعلوم أيضا أن الشهادة الأولى تستلزم الشهادة الأخرى وهي شهادة أن محمداً رسول الله وذلك لأن محمداً صلى الله عليه وسلم هو الذي دلَّ على لا إله إلا الله، وهو الذي علم أمته أن يقولوا لا إله إلا الله، وأن يعملوا بها؛ فلذلك الشهادتان متلازمتان، والصلاة ثمرة من ثمرات الشهادة، ومن ثمرات الإيمان بالله، وكذلك الصوم أيضا مما تستدعيه لا إله إلا الله، فإن من قال: لا إله إلا الله استلزم ذلك منه أن يأتي بالشهادة كاملة وما تستلزمه من الزكاة والصيام والحج والجهاد وسائر الأعمال الخيرية قولية أو فعلية.
وكذلك أمرهم بأداء الخمس إذا غنموا في القتال؛ فإن أداء الخمس لبيت المال من واجب المجاهدين إذا غنموا، وهذا دليل على أنهم كانوا يجاهدون في سبيل الله مَن حولهم من المجوس ونحوهم؛ وذلك لأن أكثر تلك البلاد استولى عليها المجوس الذين هم الفرس فلذلك كانوا يجاهدونهم، وغالباً أنهم سيغنمون يأتيهم غنائم وفي الغنيمة الخمس لبيت المال لقوله تعالى: وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى إلى آخره .

وفي هذا الحديث أنه نهاهم عن أربع وهذه التي نهاهم عنها مواعين وأوعية أوان يُشرب فيها، نهاهم أن ينبذوا فيها، النبيذ: التمر والماء الذي يُنبذ في إناء حتى يكتسب الماء حلاوة ثم يشرب، وإذا طالت مدته تغير وخُشي أن يكون مسكرا، فنهاهم عن الانتباذ في هذه الأواني، الدُّبَّاء والحَنْتَمُ والنَّقِير أو المُقَيَّر والمُزَفَّت أوان كانوا يستعملونها نهى عنها في هذا الحديث.
الدُّبَّاء: هو نوع من القراع يكون عنقه دقيقا وجرمه واسع، إذا يبس جلده أخذوا اللب الذي في داخله وجعلوه إناء يحفظون فيه السمن واللبن والماء، فقد ينبذون فيه، وحيث إن رأسه وعنقه ضيق لا يأتيه الهواء إلا قليلا فقد يتغير الشراب فيه بسرعة، التمر والماء، أو الزبيب والماء.
ومثله الحنتم ويسمى الجرة، الجرار التي رؤوسها دقيقة تصنع من الطين مما يصنع منه ما يسمى بالأزيار، الطين الذي يطبخ ثم يجفف وتصنع منه هذه الأواني، وحيث إنه شبيه بالدُّبَّاء رأسه ضيق وجرمه واسع إذا نُبذ فيه استدعى ذلك أن يتغير بسرعة فيُخشى أن يكون مسكرا.
أما النَّقِير: فهو إناء من خشبة تُنقر نقرا ويجعل رأسها ضيقا من خشب جرم النخل أو الأثل، فهي أيضا يُخشى أنه إذا نبذ فيها أن يتغير .
وأما المُقَيَّر والمُزَفَّت : فهو الإناء الذي من خشب ورأسه واسع ولكنه يُطلى بالقار أو يُطلى بالزفت، القار والزفت معروف، هكذا ورد في هذه الأحاديث ثم رُخِّص بعد ذلك في الانتباذ فيها إذا توقى الناس المسكر، انتبذوا في ما شئتم غير ألا تشربوا مسكراً .

من الأمور المذكورة بالتوراة والإنجيل قبل التحريفhttps://twitter.com/khaledaljasem67/status/1558849454752645123?t=NbNrytEu7AuLG6NQQwDZoA&s=19

هناك مواد يكفي فيها درجة النجاح
كالإنجليزي والرسم
ولا يلتفت الطالب إلى تحصيل الدرجات العليا في المواد كلها .
يتعلم ويجد في العلوم النافعة كالعلوم الشرعية والعربية ولا يهمل شيئاً منها .
يهمل بعض المواد غير الهامة كالرسم إلى حد الدرجات التي تؤهله للنجاح بدون تفوق ويمكن أن يطلع على نظريات دون تصديقها كالأرقام الفلكية لأعمار بعض الكائنات والمسافة بين المجرات ونحوها من التخرصات المنتشرة بين الناس في قارات الأرض .
نأخذ من الكفار صناعاتهم كصناعة الملاعق والحاسب والدراجات وتجارتهم في ما يصنعون ويزرعونه
أما مثل الأمور الإنسانية والكونية حين نسمعها منهم أو نقرؤها فإننا نقول لهم ولو في أنفسنا ؛ خلكم في قدوركم وملاعقكم وصناعاتكم ولا تتعدوا قدركم وحدودكم بالدجل والكذب . ثم ندعوا لهم بالهداية .

هناك مواد يكفي فيها درجة النجاح
كالإنجليزي والرسم
ولا يلتفت الطالب إلى تحصيل الدرجات العليا في المواد النافعة كلها حتى لا يشغله التفكير بالدرجة والتطلع للتصدر عن كسب العلم .
يتعلم بهمة ويجد في العلوم الشرعية والعربية ولا يهمل شيئاً منها .
المواد غير الهامة كالرسم والقراءة عن الموسيقى يهملها إلى حد كبير فقط يصل فيها إلى درجة النجاح حتى لا تمنعه عن الإنتقال للسنة التالية .
يمكن أن يطلع على نظريات إذا كانت مقررة دون تصديقها كالأرقام الفلكية لأعمار بعض الكائنات والمسافة بين الكواكب والمجرات ونحوها من التخرصات المنتشرة بين الناس في قارات الأرض .
نأخذ من الكفار صناعاتهم كصناعة الملاعق والحاسب والدراجات وتجارتهم في ما يصنعونه ، وما يزرعونه
أما الأمور الإنسانية التي تتحدث عن تأريخ البشرية وآداب الإنسان والكونية فإننا حين نسمعها منهم أو نقرؤها نقول ولو في أنفسنا ؛ خلكم في قدوركم وملاعقكم وصناعاتكم ولا تتعدوا مقداركم وحدودكم بالدجل والكذب .

الموسيقى صوت لا يستطيع التعويض وإعادة صحةٍ نفسية وغيرها ولا منح شيءٍ جديد إلا الأثر العقلي الضار الذي يؤثر على السلوك فلا يدرك متعاطيه وسيلتَه وهدفه كما ينبغي ؛ مثله مثل شارب خمر قليل .
لا ينبغي لولي أمر الطالب والطالبة تسجيل ابنه وابنتِه في مثل مدرسة أهلية فيها مادةٌ لتدريس الموسيقى وأدواتها القديمة كالربابة أو بما أنتجته المصانع الحديثة أو مادة لتعليم صناعة الخمور وأدواتها بطرق قديمة كالحنتم أو بما أنتجته المصانع الحديثة .

أحد الفلكيين قال ما معناه /
محاولة طرح الأفكار العلمية التي تشرح الظواهر الطبيعية من غير أن يكون هناك إطار نظري مكتمل لها أو إمكانية للتحقق منها هو من التخمين ، وهذا التخمين مفيد في حالات معينة لأنه يساعد على بناء الفرضيات، لكن لا يقوم به إلا شخص متعمق في المجال ويملك جميع الأدوات الرياضية والنظرية اللازمة .

‏والإشكال في موضوع التخمين هو أن بعض الناس قد يظن أن هذا التخمين الذي خرج من فيزيائي شهير مثلاً أنه عِلم مثبت لا خلاف فيه، ثم يتم نشره في أوساط العلوم الشعبية وفي المدارس ، وهنا يبدأ الخلط عند عامة الناس بين ما هو مثبت وبين ما هو تخمين أو محاولة .

و‏من الطبيعي أن توجد أسئلة ليس لها إجابات مقنعة في العقل التصوري للأشياء ، وهذا جانب من قصور العقل الإنساني فمهما بلغ من علم ومعرفة فلن يحيط بكل شيء، لذلك يتعايش الإنسان مع هذه الحقيقة ولا يمنعه ذلك من الثقة بالأفكار الكبرى طالما أن هناك مساحة للإيمان بأن ثمة إجابة قد تأتي ( أو ربما لا تأتي ) لكثير من الناس .
في مثل
‏- كيف نحن ثابتون على الأرض مع أن الأرض تدور بنا حول نفسها وتتحرك بنا حول الشمس؟

الجواب: نخمن أن الأرض لا تدور بنا، بل نحن ندور مع الأرض حول نفسها ونتحرك معها حول الشمس، لأن القوى المؤثرة على الأرض (التي تجعلها تدور) مؤثرة علينا كذلك، فالأرض وكل ما حولها تؤثر عليه نفس العوامل الفيزيائية ، هذا من تخمين العقل التصوري ، أما العقل العلمي البعيد عن التخمين يثبت أن الأرضَ ثابتة والشمس تتحرك .

(تم حذفه بواسطة صاحبه)

الإحتباس الحراري وأمور كونية عديدة ليست كما يقول أكثر الفلكيين وتردده وسائل الإعلام إنها حقيقة علمية وهذه إحدى الشهادات من كبير فيهم عن المُشاع الحراريhttps://youtu.be/7uPTbKv0nBo

أضف رداً جديداً..

نقاشات مشابهة