| جميع الحقوق محفوظة © |

انتبه ✋انتبهي ✋

وبدأتَ تحتضر أيها المستقيم 💔
_____________________
بدأت الذاكرة تنسى أذكار الصباح والمساء ؛
لبعد العهد بترديدها !!
السنن الرواتب مهملة لم يبق منها
إلا سنة الفجر غالب الأيام لا كلها !!
لا ورد من القرآن يُتلى ،
ولا ليل يُقام ولا نهار يُصام !!
الصدقة يوقفها عشرة شياطين ، وشك واحتياط وتثبّت ؛
فإن خرجت من الجيب خرجت هزيلة على تسويف أن أختها ستكبرها بعد توافر الشروط وانتفاء الموانع !!
يمر اليوم واليومان ،
وربما الأسبوع ،
ولم يُستغرق الوقت في قراءة جادة !!
ينقضي المجلس ، وينصرف الجمع ، وقد أكلوا ملء البطون ، وضحكوا ملء الأفواه ، وربما أكلوا لحم فلان وفلان ميتاً ، وتقاصُّوا أخبار السلع والسيارات وأغلى الماركات ، ولم يتذاكروا آية أو حديثاً أو فائدة أو كفارة المجلس !!
زهد في السنن ،
وتوسع في المباح ،
وتهاون في المحظور .. !!
صلاة الضحى والوتر مرة في الأسبوع !!
التبكير إلى الجُمع والجماعات قليل جداً يكاد ينعدم !!
ترفٌ في المطعم والملبس والمركب ..
دون شكر !!
موسيقى الأخبار والبرامج "الوثائقية" ، وتلفاز "كبير" لمتابعة "الأخبار" و"البرامج العلميَّة" ، وما في حكمهما ؛ أمر عادي !!
السفر إلى بلاد الكُفر سنوياً أصبح أمراً ضرورياً من باب السياحه
وما يتبعه من رؤية المناظر والاعلانات الخادشه للحياء والحرمان من سماع أذان الصلوات الخمس أصبح أمراً مألوفاً ،،، فالأهم هو الرجوع بكم هائل من الصور للمناظر الطبيعيه والأماكن السياحيه وسلع الماركات العالميه
والتفاخر بالسفر في المجالس الإجتماعيه وإن ألف قلبك المنكر واحتضر الحياء بداخلك..
هل يمكن أن يؤثر من هذه صفاته وهذا ديدنه في مجتمعه، فضلاً عن نفسه وأسرته ؟!
وهل يُصبح صاحبنا بعد هذا مُغيِّراً أم مُتغيِّراً ؟ مُنتجاً أم مُستهلِكاً ؟!
فليراجع كلٌ منَّا حاله !!
ربِّ إنا مقصرون فتب علينا ..
💎قال بعض أهل العلم :
" ما اهتزت ثقة العامة في بعض طلبة العلم إلا حين رأوهم في الصف الأخير يقضون الصلاة ".

رحم الله من ذكرنا بهذه الموعظة🌹