| جميع الحقوق محفوظة © |

انتبهوا من الحشوه الرصاص ✋✋قصه منقوله



اقروه مهم مره عن 3 محاور جوهرية:
- خذ رأي أكثر من طبيب مختص
- أعتمد على الله ثم على نفسك
- النت رحمة، لا تحرم نفسك من مصادر المعرفة المفتوحة


و هذي القصة



سَنَتَان من العمر انقضتا في دوامة المرض وأوهام الأطباء..

71 زيارة لـ 25 طبيبًا
6 أشعات رنين مغناطيسي
2 أشعة X-Ray
8 تحاليل شاملة
3 تخطيط بصري
4 تخطيط سمعي
2 تخطيط مخ
30 وصفة طبية لعشرات الأدوية
60 جلسة علاج طبيعي

بدأت تلك الدوامة مطلع العام 2015م..

فبراير 2015: خمول وكسل وتعب مستمر ورغبة دائمة في النوم لساعات طويلة..

أبريل 2015: صعوبات في التركيز وصعوبات أكبر في التعبير اللفظي؛ واستغراق وقت طويل لإيجاد الكلمات المناسبة أثناء الكلام!

أغسطس 2015: تنميل مستمر في الأطراف، يتمدد يومًا بعد يوم حتى غطى الجزء الأيسر من جسدي..

سبتمبر 2015: عدم القدرة على تحريك الكتف الأيسر..

نوڤمبر 2015: التهاب العصب السابع (شلل في نصف الوجه الأيمن) أو ما يسمى (أبو الوجيه)..

يونيو 2016: ألم شديد أسفل الظهر وتصلب شديد في عضلات الساقين والفخذين وصعوبات في المشي..

ديسمبر 2016 ضعف في الإبصار وازدواج في الرؤية (التهاب في العصبين السادس والعصب البصري)..

يناير 2017 طنين مستمر في الأذنين..

وبعد استشارة أفضل أطباء المخ والأعصاب، التشخيص في الغالب كان إصابتي بأعراض مرض التصلب اللويحي المتعدد (Multiple Sclerosis)

كانت نصائح الأطباء تدور في فلك إقناعي بأن السبب مجهول، وأن ليس بيدي سوى الاستسلام والتعايش مع الهجمات المتكررة على جهازي العصبي، والآلام المستمرة النفسية والجسدية، وأن علي الرضا بمراقبة صحتي تنكمش بين يدي، والتفكير بكيفية التعامل مع ذلك دون البحث عن حل لم يكتشفه الطب بعد!

تساءلت حينها، هل يُعقل أن أستسلم لهذا الشيء المجهول والتسليم بأنه سيقضي على صحتي بهدوء؟ أم أنني سأعيش سجينًا للكورتيزون الذي سيوهمني أنني بخير وصحة جيدة بينما يحولني لشخص آخر؟

ولطالما كانت مشكلتي مع غالبية الأطباء هي أنهم يعالجون الأعراض، أما أنا فكنت أبحث عن الأسباب.


ولم يكن لدى أحد منهم إجابة شافية عن ماهو مُسبّب هذه الأعراض، لذلك أخذت على عاتقي مهمة البحث عن السبب لأنه كان بالنسبة لي أهم بكثير من علاج الأعراض علاجًا مؤقتًا، تعود بعده في كل مرة أكثر شراسة من سابقتها.

وبقراءة مئات الأوراق البحثية والمقالات الطبية والنشرات العلمية، ومناقشة عشرات المصابين بأمراض المناعة الذاتية، وعدد من الباحثين والمهتمين، توصلت إلى عدة احتمالات كان من بينها أن سبب ما كنت أعانيه قد يكون التسمم بالمعادن الثقيلة.

وعندما واجهت من أسميتهم (أطباء الكورتيزون) المشرفين على حالتي باحتمالية تسممي بالمعادن الثقيلة، واجهت منهم انتقادات استغربتها، ورفض تام لهذا الاحتمال، فقمت بعمل تحاليل أثبتت ارتفاع نسبة الزئبق لدي بشكل كبير، إلا أن ذلك لم يغير من آراء أطباء الكورتيزون شيئًا.

حدّثتُ لنفسي حينها بأنه ليس لدي ما أخسره، سأكمل بحثي، وبناءً على ماتوصلتُ إليه من نتائج بدأت برنامجًا غذائيًا دقيق وصارم، واستخدمت بعض المكملات الغذائية لمدة ستة أشهر لطرد الزئبق من جسدي، تلاشى معها تدريجيًا جميع ما كنت أعاني منه.

وتوصلت أثناء بحثي لما يسمى بـ (Holistic Amalgum Removal) وهو مبدأ طبي بدأ بالانتشار مؤخرًا بين أطباء الأسنان في أوروبا وأمريكا واليابان، يُحمّل حشوات الأسنان الفضية (Amalgum Fillings) مسؤولية انتشار العديد من الأمراض ومنها أمراض المناعة الذاتية لاحتوائها على ما نسبته 50%‏ من معدن الزئبق السام، وتلتزم العيادات التي تتبنى هذا التوجُّه بعدم استخدام هذه الحشوات، بل وبإزالتها بطرق آمنة باستخدام أجهزة مخصصة لحماية المريض والممارسين من الانبعاثات التي تخرج من الحشوات عند إزالتها واستبدالها بحشوات لاتحتوي على معادن، والتقيت بعدد من الأطباء الذين يتبنون هذا المبدأ وقمت بإزالة الحشوة المتبقية لدي واستبدالها بحشوة آمنة، وسرّني أن النظام الغذائي والمكملات التي ينصحون بها مرضاهم تتوافق لحد كبير مع ما توصلت إليه خلال فترة بحثي.

واليوم وبعد ستة أشهر من هذا النظام الذي اتبعته، عادت حياتي الطبيعية لما كانت عليه وكأنما وُلِدْتُ من جديد..

فالحمد لله على البلاء، والحمد لله على الشفاء، ولله الحمد على ما قضى، وله الحمد على كل حال.

🔄
الحشوات سمّ على شفاهٍ مبتسمة —
Al8alam.✏
منقول