| جميع الحقوق محفوظة © |

القرني و الموساد

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20160224/Con20160224826022.htm
....
يبدو أن وقع إلغاء جامعة طيبة لندوة ثقافية تتمحور حول الاختلاف التي كان من المفترض أن يلقيها عوض القرني على الأخير قاسية، إذ شن هجوما كاسحا بسلسلة تغريدات هاجم فيها وسائل إعلام، حتى إنه أعلن أن الموساد الإسرائيلي يسعى لاغتياله بمكافأة تصل لأكثر من 3.75 مليون ريال.

وهاجم القرني مخالفيه بعد إلغاء محاضرته حول ثقافة الاختلاف المزمع إقامتها أمس في جامعة طيبة، ووصم مخالفيه بألفاظ (تعتذر «عكاظ» عن نقلها لقرائها الكرام)،

الردود
نقاشات مشابهة
الكل: 5
1.
13:38:04 2016.02.24 [مكة]
ليس غريبا ان يكون الدكتور القرني على قائمة التصفية فاليهود قد يقبلون - على مضض - بداعية يحرك مشاعر الناس ولكنهم ينسون معظم هذه المشاعر يعد وقت ليس يالطويل ولكنهم لا يقبلون بباحث يفضح خططهم ويبين اساليبهم السرية والخطيرة ضد الاسلام والمسلمين كما لا يرضون يالتأكيد ويشكل اشد بمن يفضح عملاءهم المزروعين بينا وفي كل مجتمع اسلامي بصفة عامة لذا كان كتاب الدكتور القرني ( الحداثة في ميزان الاسلام ) اشد وقعا على اليهود والماسونية من كتب دعوية كثيرة لانه فضح جانبا من هؤلاء وطرقهم واساليبهم ,قال احد عملاءهم المعروفين عن هذا الكتاب ( كل كتاب نقدي عن الحداثة يعتبر برداً وسلاماً إذا ما قورن بهذا الكتاب ) لذا لا غرابة ان تلغى محاضرة للدكتور لاسيما في مكان هام كهذا وكان الاحرى بالدكتور وهو صاحب تجربة ان يحرص على اخذ الاذن من الجهات العليا التي تتقبل فكره ورؤيته لان كثير ممن دونهم من اصحاب القرار للاسف لايقبلون طرح الدكتور ولا افكاره
2.
14:26:07 2016.02.24 [مكة]
تحية طيبة يا شداد و شكرا للتنوير
3.
19:39:45 2016.02.25 [مكة]
ولسه راح تشوفون منه أكثر وأكثر بعد رده على الهاشمي التونسي في تهجمه على من أدخل الشيعة لتونس عرفت أنه مصيبة وواضح من نظراته وطريقة كلامه أنه مريض مؤامرات وادعاءات وذلك عقوبة له فكم حاك المؤامرات والتحزب والتلون , والجزاء من جنس العمل أجمل رد قرأته في تويتر على ادعائه رد الشيخ وسيم يوسف : الموساد تضع مليون دولار لقتلك ! للعلم فقط ،، الموساد لا تدفع للقتل بل هي تقوم بعملية القتل بنفسها !! ألا ترون تشابه كبير بين الاخونجية والشيعة حتى في تصديق مشائخهم
4.
09:17:13 2016.02.26 [مكة]
شتان بين عائض وعوض
5.
13:56:06 2016.02.26 [مكة]
الايام تغربل العجب