| جميع الحقوق محفوظة © |

العالم الأهبل والصرصور (نكتة على العلمانيين)

بسم الله الرحمن الرحيم،،

هذه نكتة أعرفها وأحببت أن أشاركها معكم بعد سنوات من الغياب.

كان هناك عالم أهبل يقوم ببحث عن الصرصور.

فاجتمع مع مساعديه ثم قام بإزالة أحد أقدام الصرصور ثم قال له امش، فمشى الصرصور، فكتب: قطعنا رجله الأولى وقلنا له امش فمشى.

ثم قطع الرجل الثانية، ثم قال له امش، فمشى، قكتب، قطعنا رجله الثانية وقلنا له امش فمشى.

وهكذا إلى أن قطع الرجل الأخير، ثم قال له امشي، فلم يمش، فقال له امش، فلم يمش، فكتب: قطعنا رجله السادسة وقلنا له امش فلم يمش، ونستنتج من ذلك أنه فقد حاسة السمع :)


وأظن هذا بالضبط ما يحصل الآن مع العلماء الذين يفسرون التشوهات والتشابهات بين سلاسل الدي إن إيه على أنها دليل على الاصطفاء الطبيعي العشوائي وأنها نهاية الأديان السماوية.

فهم يرون أن التشوهات هذه تحصل عشوائيا في الدي إن إيه، وبالتالي تطور الإنسان الذي نعرفه من حيوانات أخرى. وكان البقاء للأقوى.

هم لا يرون الآن طريقة أفضل لتفسير الواقع، وبدؤوا بنشر فكرتهم هذه، ويدعون بأنها الحقيقة التي أنهت الدين، ومازال هناك الكثير من الأشياء التي لا تفسرها هذه النظرية، مثل:

1- الجمال (الجمال مكلف وليس له علاقة بالقوة، ونجده في كل مكان)
2- البشر تحديدا أضعف في كثير من حواسهم مقارنة بأجدادهم (بزعمهم)
3- الإنسان فاقد لأهم ما يوجد عند الحيوانات جميعها، وهو الدين، فالحيوانات كلها متفقة على نظام حياة معين لكل نوع، ولكن الإنسان يولد جاهلا بكل شيء، حتى أنه لا يعلم شيئا عن جسمه، فهو لا يعرف كيف يحرك عينيه ولا يعرف كيف يستخدم يديه، أما الصرصور، فبمجرد أن يخرج من بيضته يمشي ويعرف الكثير عن ماذا ينفعه وماذا يضره، حتى ابن القرد يعرف أكثر من ابن الإنسان، فأين ذهبت هذه المعرفة؟
4- النبوءات، كيف يفسرون وجود أخبار عن المستقبل في التوراة والإنجيل والقرآن؟
5- الدليل الحسي: فهم لحد الآن لم يستطيعوا حصر حالة اصطفاء طبيعية واحدة في المختبر
6- الاحتمالية: ما هو احتمال أن يحصل تشوه، ثم يأتي طفل مشوه بتشوه مفيد، ثم يكبر ثم يجتمع مع طفلة أخرى مشوهة بنفس التشوه، ليخرج منهما نسل بالتشوه الجديد، ثم تأتي مصيبة، تجعل الباقي كلهم يموتون، ويبقى النسل الجديد غير المشوه تحديدا بدون أن يقتل هو لأشياء أخرى؟ يعني الصراحة، حتى لو كان هذا ما حصل، فالأهبل هو الوحيد الذي سيقبل بهذا الاحتمال الضعيف على أنه فعلا هو القاعدة التي سببت مليارات المليارات من الاختلافات بين الإنسان والحوت، حتى لو كان العالم صار له 60 مليار سنة، فلن يكفي لهذا كله.


ولذلك أنا حقيقة أرجح وبشدة، بأن هؤلاء العلماء، إنما هم تماما مثل العالم الأهبل والصرصور.