| جميع الحقوق محفوظة © |

السماح لموظفي القطاع الحكومي بالعمل خارج ساعات الدوام الرسمي

تواصل – واس:

أقر مجلس الخدمة المدنية آلية لتنظيم استعانة الجهات الحكومية بمنسوبي الجهات الأخرى المشمولين بنظام الخدمة المدنية ولوائحه التنفيذية، للعمل لديها خارج وقت الدوام الرسمي.

وأوضح وزير الخدمة المدنية عضو مجلس الخدمة المدنية الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله البراك أن الموافقة تأتي لفتح أوجه التعاون بين الجهات الحكومية وتبادل ونقل الخبرة في المجالات المشتركة، للمساعدة في سرعة سير الأعمال بما يخدم المصلحة العامة، وفق ضوابط حددها القرار كالتالي:

أولا: مع مراعاة شروط وضوابط التكليف بالعمل خارج وقت الدوام الرسمي المنصوص عليها بلائحة الحقوق والمزايا المالية، يجوز تكليف الموظف المشمول بنظام الخدمة المدنية ولوائحه التنفيذية بالعمل خارج وقت الدوام الرسمي في جهة حكومية أخرى غير جهة عملة الأصلية وفقاً للشروط التالية:

1 / موافقة الوزير المختص في الجهة المكلف الموظف بالعمل فيها.

2 / التحقيق من قبل الشؤون الإدارية والمالية من عدم وجود تداخل زمني في التكليف بالعمل خارج وقت الدوام الرسمي مع تكليف آخر في جهة عمل الموظف.

3 / موافقة الموظف على تكليفه بالعمل خارج وقت الدوام الرسمي لدى جهة حكومية أخرى.

4 / موافقة الوزير المختص في جهة عمل الموظف.

5 / تزويد جهة عمله الأصلية بصورة من قرار التكليف.

ثانياً: يُعد الإخلال بأي من هذه الضوابط مخالفة إدارية تستوجب المساءلة من قبل الجهات الرقابية المختصة.

ثالثاً: تطبق الضوابط المنصوص عليها في البند “أولاً” في حالة انتداب الموظف للعمل في جهة حكومية أخرى.

الردود
نقاشات مشابهة
الكل: 7
1.
13:40:00 2014.06.10 [مكة]
بيتقاعد من وظيفته الاولى وهو ماخلص من اجرائات الوظيفه الثانيه
2.
13:48:24 2014.06.10 [مكة]
اللي يبغى يزيد من دخله
3.
16:42:32 2014.06.10 [مكة]
أن صح القرار فالمستفيد هم أصحاب الواسطه مثلا أنا في البلدية ومعقد مصنع حق واحد يشتغل في وزراة الخارجية أقوله وظفني فترة مسائية عندكم وشد لي وأقطع لك ! خطه يا عيال
4.
عضو قديم رقم 366385
23:33:03 2014.06.10 [مكة]
مبادرة رائعه علها تكون سبب في تحسين الاوضاع
5.
عضو قديم رقم 339253
08:00:05 2014.06.11 [مكة]
اللم يسر الحال
6.
08:01:07 2014.06.16 [مكة]
شروط مستهلكة بالعربي تحتاج الى واو
7.
08:47:43 2014.06.16 [مكة]
هههههه ايش الشروط هذه .. يكد على تكسي ارحم له من هالشروط ...