السعودية كانت تعطي تذاكر سفر مخفضة لأفغانستان فهل هي فعلاً خامس أقوى دولة

قبل سنة

في بعض الصحف اليوم ؛ السعودية خامس أقوى دولة عسكرية .
فهل هي كذلك أم في الحقيقة تستحق مرتبة أخرى
ستتضح مرتبتها الحقيقية بعد الكلمات التالية .
----
السعودية هي التي أسقطت الإتحاد السوفيتي سابقا بعد معركة كُنر .
كنر وبعضهم يكتبها كونر عبارة عن منطقة بها مدن صغيرة وقرى بإفغانستان حيث انتشرت فيها معاهد ومدارس زادت على أربعمئة مدرسة ومعهد شرعي ثم اسسِت فيها كلية شرعية .
رأَسَ كونرَ الموحد جميلُ الرحمن وهو رجل وهابي يدعو لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي تدعو إليه السعودية وقد انضم إليه سعوديون كثيرون في تحريرها من العدو السوفيتي حيث خاضوا المعركة الوحيدة التي يتقابل بها الجيشان وجهاً لوجه في أفغانستان كلها حتى استُخدِم فيها السلاح الأبيض في بعض الأزقة والأماكن بينما كانت معارك القبوريين وأهل التمائم الشركية عبارة عن إرسال عصابات لقطع الطرق ونحوها وهي محدودة تصور لجمع التبرعات وتكديسها في خزائنهم وفي بيوتهم لشهواتهم وأمورهم الشخصية بعيدة عن الجهاد وقتال الكفار .
لما انتشر التوحيد بعض الشيء اغتال عربي مصري القائد جميل الرحمن فخلف جميلاً شخصٌ وهابي صالح لقيادة الموحدين
رأي الخرافيون الخير ثابت فقرروا التحالف بينهم بعد أن كان كل مخادع منهم منفرداً لجمع الأموال على تمائمهم ومردانهم تحالفوا بتسهيل ودعم من الجيش السوفيتي الذي أصبح ينهار للقضاء نهائياً على هذه الديار المباركة بأفغانستان وكانت إيران في هذا الخط مع حكمتيار الذي هرب إليها فيما بعد وكذلك عبدالرسول الذي تسمّى بعبدرب الرسول ليخدع المتبرعين في السعودية ودول الخليج وهم في الواقع متحالفون ضد الدين الحق مع إيران وأمريكا وبعض صوفية السعودية والشام ومصر ؛ مثل صوفية السعودية ابن لادن الذي كان يدرب الشباب على تمشيط المدن لتمشيط مدن السعودية وفق ما يريده داعموه في الغرب وغيره .
انتصرت الكثرة المخرفة وقد كتب أحدُ الذين كانوا هناك أن الهزيمة لم تكن إلا بسبب خيانات مدسوسة في جيش الموحدين وقت قيام المعركة فقد كانت هناك أسماء قيادية اعترفت وهنئت فيما بعد . ذهبت هيمنة الموحدين جغرافيا وسياسياً هناك لكن بقيت دعوة التوحيد وهي لا تزال قائمة حيث حتى دخلت باكستان وهناك الملايين خاصة بين الأفغان المحتقرين الطاجيك الذين كانوا معتبرين طبقة دنيئة وكان رئيسهم المجاهد عبدالله مسعود يتعاطف مع الموحدين إلا أن عرباً قتلوه أتوه على أنهم إعلاميون فافق على المقابلة وألحقوه بجميل الرحمن .
في الطاجيك بدع لكن هؤلاء الطاجيك ليسوا من أهل الردود على الموحدين ولا يحاربونهم كأولئك الشرسين في أقوالهم وأفعالهم وفي مستوى البدع الشركية الكبرى .
من المعروف أن ابن لادن فشل في خدمة الغرب هو وحكمتيار والعرعور وأمثالهم من الصوفية الذين يختبئون أحياناً تحت عبايات ومسميات خدعت بعض الناس حتى في السعودية .
الدعوة السلفية نشطت حيث تفرق أتباع الموحدين وكانوا يحتسبون عملهم لله على مسكتهم المادية ويطلبون الأجر منه وحده لذلك نجحوا
رصد النصارى وعلى رأسهم أمريكا نجاحهم في الوقت الذي فشل فيه بن لادن وحكمتيار وغيرهم في حرب التوحيد ببلاد السعودية فما أعجبهم الأداء فكان البديل ؛ بديل قوي فيه نوع من الصوفية والمخرفين بأعداد كبيرة مع روافض حاقدين وهم مدربون تدريباً مقدماً كوماندوز باكستان الجيش الباكستاني جيش لا يزال يدرب بعض ضباطه جيوشاً عربية وخليجة
أمرته أمريكا فدخل أفغانستان فلم يقف أمامه أحد
كان دخوله باسم طالبان حيث اختاروا اسم طالبان ليخدع جيوش الأفغان فلا يستعد ذلك الاستعداد فالطالب ضعيف في الغالب كذلك له شاب له قبول عند النساء والناس فهم في مقتبل العمر طلاب يطلبون العلم الذي سينفع البلد .
ثم رأى نصارى أمريكا أن هذه الآلاف من العسكر الباكستاني لم تحقق الأهداف الكبرى من هذه الأهداف قبول التحالف مع إيران وتركيا بتبعية مهددة مهدرة الحقوق والآمال ويظهر أن خلافاً حصل فقام الأمريكان بتدمير هذا الجيش الذي دخل أفغانستان وكانت مجازر لم تمر على الجيش الباكستاني والأمريكان على أرض المعركة إما أن تطيع وتنتج أو يتبعون مع خادمهم ذات اللغة وهي القتل كما فعلوا مع خادمهم وعملهم ابن لادن الذي تعب كثيراً في التدريب تهديد الموحدين في الإعلام .
وبقيت دعوة الوهابيين في معاهد ومدارس وجامعة وملايين من الموحدين في أفغانستان وباكستان ولله الحمد وتخفيض تذاكر طيران السعودية إلى نسبة 75% لم يذهب سدى فالشكر لله ثم لقادة بلاد التوحيد الذين كانوا يدعمون التخفيض ويسمحون للسعودي مريد الجهاد هناك أن يذهب .
دعوة التوحيد الآن تنتشر بقوة بين اليمنيين العاملين بالخليج ويظهر أن ستسود اليمن بإذن الله كلما طال العمل العسكري السعودي
هناك من يلاحظ رسائل جوالات اليمنيين التي صارت تتكلم عن أهمية الإيمان وقد سمعت في بعض الأماكن من يذكر الله من إخوتنا اليمنيين وهو أمر لم أسمعه قبل عمليات الحزم التي تقوم بها السعودية ونجاح دعوة التوحيد باليمن سيكون بهذا الجهاد المبارك أكبر بكثير والأجر لكل محتسب بالجيش السعودي وبالقطاعات الأخرى ومَن يقودهم من ولاتنا العلماء والأمراء حفظهم الله .
كان بين أمريكا والإتحاد السوفيتي السابق حربٌ نفسية باردة فقط وكان بين أتباع السعودية والسوفيت معركة عسكرية انتصر فيها السعوديون ومن معهم من الوهابيين لتكون مرتبك السعودية هي الأولى بسبب إسقاطها دولة عظمى على مستوى العالم وليست أمريكا التي اكتفت بالحرب الباردة .
اللهم صلّ وسلم على نبيّنا محمد .

الكل: 21
21 21

كان إنقاذ الإنسانِ بأرض الأفغان من الرفق بهم حيث هزم عدوهم الذي أحرف وأزاغ أكثرهم عن العقيدة الصحيحة ثم هزم عدوهم عسكرياً لكن الذين لا يحبون الناصحين والقوم المتطهرين من العرب والعجم كرهوا الحق فطالت مآسيهم .
بقيت بلاد الحرمين على مسارها في بذل الرفق والقوة حتى شمل الحيوان والنبات
كذا تجد الإنسان اليمني في جنوب جزيرة العرب ينعم بالمساعدات والقوة لحمايته من الكفر والشرك .
حفظ الله الموحدين وزادهم عزاً ورفعة .
https://twitter.com/MEWA_KSA/status/1044964823778258944?s=19

أضف رداً جديداً..

نقاشات مشابهة