| جميع الحقوق محفوظة © |

الخلاف

فن الخلاف
الخلاف في الرأي نتيجة طبيعية تبعاً :
1- لاختلاف الأفهام .
2- تباين العقول .
3- تمايز مستويات التفكير .

الأمر غير الطبيعي أن يكون خلافنا في الرأي :
1- بوابةً للخصومات .
2- مفتاحاً للعداوات .
3- شرارةً توقد نارَ القطيعة .

العقلاء ما زالوا يختلفون ويتحاورون في حدود [ العقل ] ، دون أن تصل آثار
خلافهم لحدود [ القلب ] .

فهم يدركون تمام الإدراك ، أن الناس لابد أن يختلفوا .

ويؤمنون بكل يقين أنه ﴿ َلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَل َ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِين َ﴾ .

ألا نُحسن أن نكون [ إخواناً ] ؛
حتى لو لم نتفق؟

إن اختلافي معك يا أخي ،
لا يعني أنني أكرهك ،
أو أحتقر عقلك ،
أو أزدري رأيك .

أحبك يا أخي ، ولو بقينا الدهر كله
[ مختلفين ] في الرأي .

واختلافي معك ...
1- لا يحل [ غيبتي ] ،
2- ولا يجيز [ قطيعتي ] .

فالناس عند الخلاف ثلاثة أصناف :

1. إن لم تكن معي ، فلا يعني أنك ضدي،
( وهذا منطق العقلاء ).
2. إن لم تكن معي ، فأنت ضدي،
( وهذا نهج الحمقى ) .
3. إن لم تكن معي، فأنت ضد الله !!!
( وهذا سبيل المتطرفين ) .

الآراء يا أخي :
( للعرض ) ليست ( للفرض ) ،
و( للإعلام ) ليست ( للإلزام ) ،
و( للتكامل ) ليست ( للتخاصم ) .

ختاماً :
عندما نحسن كيف نختلف ..
سنحسن كيف نتطور



مما اعجبني واحببت ان انقله لكم 💗

🌹 مساكم الله بالخير 🌹

الردود
نقاشات مشابهة
الكل: 1
1.
19:33:51 2016.01.25 [مكة]
احسنتِ الاختيار أختي بارك الله فيكِ