الجهاد في كشمير .

قبل شهرين

سئل الإمام الوادعي - رحمه الله - : ما حكم الجهاد في كشمير ، وهل يلزم استئذان الوالدين أم لا ؟

🎤 أجاب - رحمه الله - : نعم يلزم الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول أحي والداك ؟ قال: نعم ، قال: (ففيهما فجاهد) .

نعم وبعد هذا أخشى أنها مكيدة من أجل أن يقِل أهل السنة ، وعندنا في اليمن شيوعيون، وبعثيون، وناصريون، وعلمانيون، وشيعة ، وصوفية وديمقراطية، اليمن محتاج إلى رجال ، ذات مرة جاءني حسين كعيبة ، وتكلم في ذلك المسجد عن الجهاد في البوسنة والهرسك ، والشعب اليمني يا إخوان قدر كم؟ لعله قدر ثمانية عشر مليونا، فماذا؟ فقال: قد دعا الرئيس إلى هذا وهي تعتبر فرصة ، أي نعم نعم ، فقمت وتكلمت بعده وقلت له يا مغفل! علي عبد الله صالح دعا إلى الجهاد في البوسنة كان يخشى من جماعة الجهاد يريد أن يزحزحهم ، أي نعم يإخوان ، فأنا أنصح إخواني في الله بالجد والاجتهاد لتحصيل طلب العلم ، الناس - بحمد الله - يعلقون الآمال بالله ثم بكم الآن تُطلَبون من بريطانيا ، ومن إمريكا ، ومن السودان .
وأما المعركة لا غبار عليها فهي بين كفر وإسلام ما من شك ، واحتلال من قبل أعداء الإسلام لبلاد الإسلام .
---
الشيخ مقبل الوادعي عالم يمني توفي قبل عشرين عاماً رحمه الله .

الجهاد في كشمير .
عندك أي منتج؟
الكل: 7

سئل الإمام الوادعي - رحمه الله - : الذين يتسمون (بعبده) إلى أين يعود الضمير ؟
محمد عبدة
🎤أجاب - رحمه الله - : لا يوجد ضمير وإنما هي تاء جاء عبدةُ ، ورأيت عبدةَ ، ومررت بعبدة .

(تم حذفه بواسطة صاحبه)

(تم حذفه بواسطة صاحبه)

سئل الإمام الوادعي - رحمه الله - : هؤلاء الذين في فلسطين هل الجهاد صار عيناً عليهم ؟
🎤أجاب - رحمه الله - : مجموعة تقوم تقاتل العالم كله لا ليس فرض عين ، خير لهم أن يهتموا بالعلم والتعليم لا بد أن يكون عندهم الاستطاعة : { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم } والله المستعان ، بل ننصحهم أن يقبلوا إقبالاً كلياً على طلب العلم والتعليم ، وأعداء الإسلام يعرفون خطر ذلك ، أما الهجرة فالأمر مستقر لهم، هناك يستطيعون أن يعبدوا الله ويأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر .
لا يهاجرون ، ثم إلى أين يهاجرون ؟؟
_____
تقاتل العالم كله أي العالم الذي يقاتل المسلمين من المشركين الروافض ومن اليهود والنصارى ومن استطاع من الكفار والمشركين في بلدانهم وفي داخل اليمن وغيرها من بلاد المسلمين .

(تم حذفه بواسطة صاحبه)

عن مُعَاذٍ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ ، أَخَذَ بِيَدِهِ وَقالَ : يَا مُعَاذُ واللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ ، ثُمَّ أُوصِيكَ يَا مُعاذُ لاَ تَدَعنَّ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ تَقُولُ : اللَّهُم أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ ، وحُسنِ عِبَادتِك .

كل عام وأنتم بخير. أعاد الله علينا وعلى الأمة الإسلامية ذكرى ليلة الإسراء والمعراج، وبلغنا رؤية رسولنا الكريم، وجعلنا من أهل الجنة. ملأ الكون نفحات الإيمان والبركة، وزاد التألق والنور لذكرى مسرى الرسول.

أضف رداً جديداً..