| جميع الحقوق محفوظة © |

الأميرة عادلة: المختصون أكدوا أن السمنة بالمجتمع السعودي وصلت لحد الوباء

الطائف – حسن حسين الغامدي. تصوير- سعد الهباش

برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود تم افتتاح الندوة الثالثة لأمراض السمنة التي نظمتها الشؤون الصحية بالطائف ممثلة بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي تحت عنوان " السمنة وقاية وعلاج " بفندق الطائف انتركونتننتال بحضور مدير صحة الطائف الدكتور عبدالرحمن آل كركمان ومساعد مدير البرنامج بتخصصي الطائف الدكتور حميد السواط وعدد من مديري المستشفيات ورؤساء الدوائر الحكومية وقيادات الصحة بالمحافظة.

وافتتحت سمو الأميرة عادلة المعارض المصاحبة للندوة وتجولت بأجنحتها وشاهدت ما يقدم من برامج تثقيفية ونشرات توعوية من الجهات المشاركة كأقسام التثقيف الصحي والتغذية بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي ومستشفى الملك فيصل والصدرية والمعهد النسائي للتدريب الطبي ومستوصف الهدا وعودة.

وبدأ الحفل الخطابي المقام بهذه المناسبة بآيات من الذكر الحكيم ثم ألقى الدكتور آل كركمان كلمة أشار فيها إلى حث الدين الحنيف لتطبيق أساسيات منهج الإرشاد الصحي للوقاية من الأمراض والحماية من الأوبئة مشيرا إلى أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن نصف أمراض العالم يسببها الإسراف بالأكل والشرب داعيا للاعتدال بالتغذية والابتعاد عن الممارسات الخاطئة من الإسراف بالأكل والتدخين وعدم ممارسة الرياضة مضيفا أن صحة الطائف تحرص على إقامة مثل اللقاء العلمية من ندوات ومؤتمرات بهدف نشر الوعي ورفع الثقافة الصحية مقدما شكره لراعية الحفل ولإدارة التوعية الصحية بالحرس الوطني والمعهد النسائي للتدريب الصحي ولكل من ساهم في إنجاح الندوة بمتابعة واهتمام ودعم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة ومحافظ الطائف فهد بن عبدالعزيز بن معمر.


وقالت الأميرة عادلة في كلمتها إن الندوة تهدف إلى التوعية بأخطار السمنة والأمراض المرتبطة بها وكيفية الوقاية منها والتي ينظمها مركز الأسر المنتجة والرعاية الصحية بالمحافظة والمعهد النسائي للتدريب الصحي بالتعاون مع الشؤون الصحية بالطائف ممثلا بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالمحافظة.

وأضافت أن المختصين في كرسي السمنة بكلية الطب بجامعة الملك سعود أشاروا إلى أن السمنة بالمجتمع السعودي وصلت لحد الوباء وأن نسبة إصابة الفتيات تفوق الذكور ومعدل سمنة بين السعوديين وصل لأكثر من 70% كما أن 36% من السعوديين مصابون بمرض البدانة القاتلة في الوقت الذي تنفق المملكة على علاجهم من جميع الأعمار سنويا 19 مليار ريال.

كما أشارت إلى أن استطلاع حديث أجرته شركة فيليبس في عام 2011م كشف أن أكثر من 75% من سكان المملكة يتصفون بمفهوم إيجابي حول صحتهم، وأن غالبية السكان لا يشعرون بالقلق تجاه وزنهم، وهو الأمر الذي يتناقض مع معدل انتشار السمنة والأمراض المزمنة ويشير إلى نقص في معدل الوعي العام بمخاطر السمنة والمبادئ الصحية في المجتمع، مؤكدة أن نقص الوعي لا بد أن يحفز المؤسسات الصحية بمواصلة حملاتها التثقيفية والوقائية بمخاطر السمنة ورفع مستوى إدراك المجتمع بمؤشراتها مشدده على ضرورة تكثيف وسائل التثقيف وتجديد أدواته لاسيما أن داء السمنة شمل الأطفال بمجتمعنا حيث إن 3 ملايين طفل سعودي يشكون من السمنة، وتستمر الأوزان الثقيلة لدى 80 % منهم حتى مراحل متقدمة من العمر، والحكمة تقول حافظ على صحتك جيدا فهي الوسادة الناعمة التي تستند عليها أيام الشيخوخة، مقدمة شكرها لمدير صحة الطائف ومساعد مدير برنامج مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي الدكتور حميد السواط وإلى لجنة الأسر المنتجة والرعاية الصحية والمعهد النسائي على مبادرتهم التوعوية واهتمامهم بصحة الأسرة.

بعد ذلك قام الدكتور آل كركمان بتقديم هدية تذكارية لسمو الأميرة ورئيس اللجنة العلمية للندوة الدكتور حميد السواط، ثم قدمت سمو الأميرة عادلة هدية لصحة الطائف، بعد ذلك انطلقت الجلسات العلمية التي تستمر يومين بمشاركة عدد من المحاضرين من وزارة الصحة ومستشفى القوات المسلحة بالهدا يناقشون خلالها العديد من المحاور المهمة لأمراض السمنة وطرق الوقاية والعلاج والأسباب والمستجدات الحديثة في هذا المجال.

http://www.alriyadh.com/2012/12/24/article795577.html