أخطر 7 أفكار هدامة تهدد الأمةَ الإسلامية اليوم

قبل شهرين

الكل: 3

هذه الأمور لا تكاد توجد هنا - ولله الحمد - ولعل لخفائِها أسباباً منها
أ - نجاح بلاد التوحيد في كسر وهزيمة المظاهر المروعة للجريمة الأخطر جريمة الكفر والشرك فقد كانت توضع أضرحة وقبورٌ وأشجار في جزيرة العرب لتكون ( واسطة ) بين العبد وربه كما كان يفعله كفر قريش الذين اعترفوا بأن الله خالق السموات والأرض لكنهم جعلوا قلوبهم خاضعة لحجارة وتماثيل واسطة تقربهم وتتوسط لهم عند الخالق تعالى .
وهذا هو الشرك .
الحسين وعلى وزينب والسيد البدوي وعشرات الألوف من الموتى في تلك الأضرحة المعبودة قد انقطعوا عن الدنيا ومن طلب منهم تحقيق رزق ونحوه فقد وقع في جريمة لا يغفرها الله إذا مات صاحبها وهو على هذا الشرك .
المسلم يدعو وحده وربه الكريم يستجب له دون واسطة .
الموحد لا يطوف بالقبر أو يذبح له أو يصرف شيئاً من أنواع العبادة لغير الله .
2 - كثير من المسلمين ضالون كالنصارى صوفية يعبدون الله على جهل وليس لديهم طموح للحكم والسياسة كاليهود والروافض والإخوان وبعض الإباضية فهؤلاء الضالون يستقيمون إذا وجدوا الداعية المعروف للناس إذا كان مبتعثاً أو صلت كلمته من بلاد الحرمين أومن مسلم في أي بلاد كانت إذا تأكدوا أنه قد نهج نهج علماء بلاد الحرمين في بيان الحق .
3 - قد تخرج مظاهر لبعض المعاصي التي لا تصل إلى الكبائر كالتبرج في مجتمع خالٍ من البدع ثم على مدى بعيد يؤدي حقن هذه المظاهر في مدن كبرى إلى تقوية المناعة وشدة الحذر منها بإذن الله .
قال شخص متابع لحركات الإرهاب وغيره من الإنحرافات أن اللاتي تم القبض عليهن أصدق من الرجال الإرهابيين فهن أصدق كذلك في
الإنحراف كالتبرج بدون تمكين ونطاقات ، ونحو هذا الكلام .
المرأة العاقلة صادقة في بذلها للخير وفي وقوفها مع الحق كخديجة رضي الله عنها .

هذه الأمور لا تكاد توجد هنا - ولله الحمد - ولعل لخفائِها أسباباً منها
أ - نجاح بلاد التوحيد في كسر وهزيمة المظاهر المروعة للجريمة الأخطر جريمة الكفر والشرك فقد كانت توضع أضرحة وقبور وأشجار في جزيرة العرب لتكون ( واسطة ) بين العبد وربه ؛ كما فعله كفار قريش الذين اعترفوا بأن الله خالقُ السموات والأرض لكنهم جعلوا قلوبهم خاضعة لحجارة وتماثيل تكون واسطة تقربهم وتتوسط لهم عند الخالق سبحانه ؛ على حد زعمهم وهذا العمل شرك .
الحسين وعلى وزينب والسيد البدوي وعشرات الألوف من الموتى في تلك الأضرحة المعبودة انقطعوا عن الدنيا ومن جعلهم وسائط فطلب منهم تحقيق رزق ونحوه فقد وقع في جريمة لا يغفرها الله إذا مات صاحبها
متلبساً بهذه الجريمة .
المسلم يدعو ربه وحده
الله الكريم الذي يستجيب له
دون وجود وسيط يتوسط له .

الموحد لا يطوف بالقبر أو يذبح له أو يصرف شيئاً من أنواع العبادة لغير الله سواء اعتقد أنه سبب لتحقيق ما يريد أو جعله شريكاً حين دعاه وتوجه إليه بالذبح وبأنواعٍ من العبادات .
2 - كثير من المسلمين ضالون كالنصارى وهم الصوفية الذين يعبدون الله على جهل وليس لديهم طموح للحكم والسياسة مثل اليهود والروافض والإخوان وبعض الإباضية فهؤلاء الصوفية الضالون يستقيمون إذا وجدوا الداعية المعروف للناس إذا كان مبتعثاً من بلاد التوحيد أو وصلتهم كلمته من بلاد الحرمين أومن مسلم في أي بلاد كانت إذا تأكدوا أنه قد نهج نهج علماء بلاد الحرمين في بيان الحق .

3 - قد تخرج مظاهرُ لبعض المعاصي التي لا تصل إلى الكبائر كالتبرج في مجتمع خالٍ من البدع ثم على مدى بعيد أو متوسط يؤدي حقن هذه المظاهر في مدن كبرى إلى تقوية المناعة وشدة الحذر منها بإذن الله .
قال شخص متابع لحركات الإرهاب وغيره من الإنحرافات أن اللاتي تم القبض عليهن كن أصدق من الرجال الإرهابيين وأخلص في أعمالهن المنوطة بهن ، فهن أصدق كذلك في
الإنحراف كالتبرج إذا كانت تعمل تحت ولاء لمدرسة أهلية أجنبية وجامعة غربية أو لمثل فرقة صوفية عاشت بيننا ورفضت الحق كما رفضه أكثر الروافض ومثل هذه لا تحتاج لدعمٍ وتمكين ونحوه .

المرأة العاقلة هي كخديجة رضي الله عنها صادقة في النصيحة وفي بذلها ومساندتها للخير بالمدارس والمقاهي وبين بناتها وبنات أقاربها وهذا النوع من النساء كثير هنا ولله الحمد .

ثم ينجح هذا النوع ويكون مع السواد الأكبر من العاملين والعاملات في مؤسسات بلاد الحرمين ؛ المؤسسات التعليمية والعسكرية وغيرها حتى تزال الحدود بين العرب وتزال الحدود الكائنة بين بلدان المسلمين والسعودية فيزول التفرق المنهي عنه شرعاً .
تكون البلدان جميعُها تحت قيادة بلاد التوحيد حيث يسوس أمراءُ آل سعود تركيا وماليزيا وتساد وأندونيسيا والمغرب وإيران وإفريقيا الوسطى وباكستان وطاجكستان والدول العربية والإسلامية كلها .
يجمعها الموفقون بما يحب الله ويرضاه من الوسائل المختلفة والطرق المتنوعة فتصبح دولة واحدة تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين .
وعد اللهُ بنصر مَن ينصره .

أضف رداً جديداً..

نقاشات مشابهة