| جميع الحقوق محفوظة © |

كتاب اسرار عقلية المليونير غير حياتي وطريقة تفكيري

اسرار عقلية المليونير


ملخص الكتاب



كتاب أسرار عقلية المليونير للكاتب هارفي ايكر محاضر حول العالم متخصص في تعليم الناس على الطرق الصحيحة للبحث عن الحلقة المفقودة بين الرغبة في النجاح و بين تحقيق النجاح الفعلي

هل فكرت يوماً لماذا يبدو أن بعض الناس يحققون الثروة بسهولة، بينما هناك آخرون محكوم عليهم بالصراع المالي المؤبد؟.



هل يكمن الاختلاف في تعليمهم؟

أم في مهاراتهم؟....

أم توقيتهم؟....

أم عاداتهم في العمل أم اتصالاتهم؟....

أم حظوظهم؟....

أم اختياراتهم لوظائفهم أو أعمالهم أو استثماراتهم؟ ....



الإجابة الصادمة : ولا عامل من العوامل المذكورة سالفا .ً!!



هناك حلقة مفقودة بين الرغبة في النجاح وتحقيق النجاح. إنهما عالمان مختلفان.


نجح «ت. هارف ايكر»، مؤلف هذا الكتاب، في الصعود من نقطة الصفر ليصبح مليونيراً خلال عامين ونصف العام فحسب.

ويعمل إيكر رئيساً لشركة (بيك بوتنشالز) للتدريب وهي واحدة من أسرع شركات التدريب نجاحاً في أميركا الشمالية.



يناقش ايكرفي كتابه «أسرار عقلية المليونير»، الجانب النفسي للثراء، فمعادلة الثراء ليست بالبساطة التي نتصورها.


فنحن نعيش في عالم تسوده الازدواجية : أعلى وأسفل ، أو ساخن وبارد ، أو داخل وخارج ، أو سريع وبطيء ، أو يمين ويسار. هذه مجرد أمثلة لكنها بضعة من آلاف الأقطاب المتنافرة.



ولكي يتواجد أحد الأقطاب، لابد أن يتواجد الآخر. فمن المستحيل أن تكون هناك جهة يمنى بغير جهة يسرى.

وبالتالي، فإنه مثلما توجد قوانين خارجية للمال، لابد أن تكون هناك قوانين داخلية.



وتشمل القوانين الخارجية أموراً مثل معلومات الأعمال وإدارة الأموال واستراتيجيات الاستثمار، وهي ضرورية. لكن القوانين الداخلية على نفس القدر من الأهمية.



لنأخذ على سبيل المثال النجار وأدواته. فمن الضروري أن يمتلك أحدث الأدوات، لكن الأكثر أهمية أن يكون نجاراً بارعاً يستطيع استخدام هذه الأدوات بمهارة.


ويرسم لنا المؤلف المليونير مخططاً لنصبح أثرياء مثله، أو في الأقل ناجحين مالياً. ومن هذا المخطط، نعرف أن الوجود في المكان المناسب في الوقت المناسب ليس كافياً.



لا بد أن تكون الشخص المناسب في المكان المناسب في الوقت المناسب،

من أنت؟

كيف تفكر؟

ما هي معتقداتك؟

ما هي عاداتك وصفاتك؟

كيف تشعر عادة تجاه نفسك؟

ما حجم ثقتك بنفسك؟

إلى أي مدى تستطيع التواصل مع الآخرين؟

ما مدى ثقتك بالآخرين؟

هل تشعر بالفعل أنك تستحق الثروة؟

ما هي قدرتك على التصرف بالرغم من الخوف والقلق وعدم الملاءمة وعدم الارتياح؟

هل تستطيع التصرف حين يكون مزاجك متعكراً؟



حقيقة الأمر أن برنامج العمل الذي تضعه لإدارة الأموال والتي تمثلها شخصيتك وتفكيرك ومعتقداتك هي جزء هام مما يحدد مستوى نجاحك، إذ تبين خطة تشغيل المال منحى تفكيرك ومقومات شخصيتك وما تأمله من نجاح.


لا تتمتع الأغلبية الساحقة من الناس بالقدرة الداخلية على الابتكار والإبداع والاحتفاظ بمبالغ كبيرة من المال والصمود في وجه التحديات المتراكمة التي تصاحب ازدياد المال والنجاح. على المستوى الخارجي، فإن اللائمة في خسارة المال تنحى على سوء حظ أو تدهور في الاقتصاد، أو شريك سيء أو ما هو غير ذلك. ولكن على المستوى الداخلي، فهذه مسألة أخرى. لا بد أن يتعامل السبب وراء خسارة المال بقوة مع مخطط المال الداخلي.



لهذا إذا خضت مجال الأعمال بمبلغ كبير من المال وأنت غير مستعد له داخلياً، فإن الاحتمالات هي ان تكون ثروتك قصيرة الأجل أو أنك ستخسرها (كأن يضارب أحدهم بمبلغ كبير في بورصة الأوراق المالية دون دراسة لأحوال السوق، معتقدا أن ذكاءه يكفي لتحقيق الربح، لكن يحدث العكس حين يهبط سعر الأسهم فيخسر كل ماله: فالعيب هنا هو قصور التفكير وسوء التقدير وليس السوق نفسه). وبالرغم من أن بعض المليونيرات قد يخسرون أموالهم، فإنهم لا يخسرون أهم مكون لنجاحهم: عقلية المليونير. ثم يطرح الكاتب عدداً من الأسئلة، التي يعتبرها ذهبية لتحقيق النجاح


ما هي خطتك الحالية لإدارة المال والنجاح ؟



وما هي النتائج التي تدفعك نحوها لا شعورياً؟



هل ستصل إلى النجاح أم الوسطية أم الإخفاق المالي؟



هل أنت مبرمج على الكفاح أم على الشعور بالارتياح في وجود المال؟



هل تنوي العمل بجد من أجل الحصول على المال أم بشكل متواز؟



هل تعودت على امتلاك دخل مستمر أم غير مستمر؟



هل ترمي إلى تحقيق دخل مرتفع، أم دخل متوسط، أم دخل منخفض؟



هل كنت تعلم أن كثيرين منا مبرمجين على امتلاك مبالغ معينة من المال؟



هل تخطط لأن تجني ما بين 20 و30 ألف دولار سنوياً؟ من 40 الى 60 ألف دولار؟ من 75 إلى مئة ألف دولار؟ من 150 إلى 200 الف دولار سنويا؟ 250 ألف دولار سنويا أو أكثر؟



ويختم هذه الأسئلة بتوجيه ثلاث نصائح، لابد من تحقيقها لامتلاك «عقلية المليونير»:


1. اذهب إلى المكتبة، أو إلى متجر لبيع الكتب، أو شبكة الإنترنت واقرأ السيرة الذاتية لشخص ثري أو بالغ الثراء والنجاح. أندرو كارنيجي، أو جون دي روكفلر، أو ميري كاي، أو دونالد ترامب، أو وورين بافيت، أو جاك ويلش أو بيل جيتس أوتيد تيرنر أمثلة جيدة. استمد الإلهام من قصصهم وتعلم منها استراتيجيات محددة للنجاح، والأهم من ذلك حاول أن تقلد عقلياتهم.


2. انضم إلى أحد الأندية الكبرى مثل ناد لكرة التنس أو ناد صحي أو ناد لرجال الأعمال أو ناد للجولف. خالط الأثرياء في بيئة ثرية. وإذا كنت لا تستطيع تحمل تكلفة الانضمام إلى أحد هذه الأندية احتس الشاي أو القهوة في أفخم فندق بمدينتك. تعود على الشعور بالراحة في هذه الأجواء وراقب الزبائن الدائمين، ملاحظاً أنهم لا يختلفون عنك في شيء.


3. كف عن مشاهدة البرامج التلفزيونية التافهة وابتعد عن الأخبار السيئة.
وسواء كنت مليونيراً أو من أفراد الطبقة المتوسطة أو مفلساً في الوقت الراهن، وإذا لم تكن راضياً بنسبة مائة بالمائة عن دخلك، وقيمتك أو مستوى سعادتك، وتعلم أن لديك إمكانات أكبر مما تظهره النتائج التي تحققها، فإن عليك أن تتوسع بناء على نفاذ البصيرة الذي تتسم به عقلية المليونير من خلال معرفة:


كيفية تغيير خطتك لإدارة الأموال تغييراً دائماً من أجل تحقيق نجاح طبيعي وتلقائي.


كيف تفز في لعبة المال، بحيث لا تضطر أبداً للعمل مجدداً إلا إذا اخترت هذا.


عادات أصحاب الثروة.


الأسباب المستترة لمعظم المشاكل المالية.


كيف تتعرف على «شخصيتك المالية» بحيث تستطيع تحسين نقاط قوتك والتغلب على نقاط ضعفك.


بداية القصة يحكي فيها هارفي عن نفسه و كيف كان معدما و يعيش لدى أباه

عادة الغرب لابد للأبناء من الاستقلال عن الأهل ماعدا الفاشلين فيبقون مع أهلهم

و انه كيف كان يعمل و يتنقل من وظيفة إلى وظيفة ليعيل نفسه وانه وبأحد الأيام قابل صديق غني لأباه و قال له أن السر في أن تكون مليونيرا هو أن تفكر مثلهم ! وبعدها تغيير تفكيره ليصبح مليونيرا في عامين و نصف فقط

فهنا بدء هارفي في دراسة الأغنياء و وجد بأن الأغنياء أو لكي يكونوا أغنياء فإنهم قاموا بعمل 1نقطة أو تميزوا عن الفقرأ بها

النقطة الأولى: الأغنياء يؤمنون بأنهم يستطيعوا بناء و تغيير حياتهم و الفقرأ يعتقدون أن الحياة تحصل صدفة أو لا يد لهم فيها.

النقطة الثانية: الأغنياء يلعبون لعبة المال لكي ينجحوا و الفقرأ يعملون لكي لا يخسروا.

النقطة الثالثة: الأغنياء ملتزمين لكي يكونوا أغنياء و الفقرأ يودون - يحلمون بان يكونوا – أغنياء.

النقطة الرابعة: الأغنياء يفكرون بالأشياء الكبيرة و الفقرأ يفكرون بالأشياء الصغيرة : فكر أن تركب أحسن سيارة و تعيش في أفضل بيت لا أن تركب سيارة جيدة و بيت مستور فقط.

النقطة الخامسة: الأغنياء يركزا على الفرص و الفقرأ يركزوا على العقبات و هنا يركز الكاتب على مفهوم ضبط نفسك إلى قناة اقتناص الفرص كما تضبط قناة الراديو.

النقطة السادسة: الأغنياء يصادقون الأغنياء و الناجحين أما الفقرأ يلعنون و يكرهون الأغنياء , فعليك إذا بقرأة سيرة الأغنياء و محاولة التشبه بهم و أن لا تلعن أو تكره أناس تود من كل قلبك بأن تكون مثلهم فكيف لعقلك أن يستجيب.

النقطة السابعة: الأغنياء يرافقون الناس الايجابيين و الفقرأ يرافقون السلبيين , كم مرة طرأت لك فكرة و أحسست أنها عبقرية و عند عرضها على من حولك أحبطوك و بعد فترة تراها تتحقق و تزدهر و تقول يا ليتني قمت بها, أذا أبتعد عن السلبيين الآن.

النقطة الثامنة: الأغنياء يقومون بإثبات نفسهم و الرفع من قيمتهم, أما عن الكيفية فقد تكون عبر العلاقات العامة أو التواجد في المكان المناسب في الوقت المناسب.

النقطة التاسعة: الأغنياء اكبر من مشاكلهم , فالأغنياء لا يجعلون من مشاكلهم عقبات تؤخرهم مثال يا ليتني كنت أتقن اللغة الانجليزية لكنت حصلت على الوظيفة الفلانية , أما عقلية المليونير تقول سوف أتعلم الانجليزية الآن لكي استطيع تحقيق ما أريد فهي ليست عقبة.

النقطة العاشرة: الأغنياء منصتين جيدون , فعندما تكون مستمع جيد فأنك بالتأكيد سوف تفهم جيدا و هناك مثل يقول " أحطأ سمعا فأحطأ قولا" وقد تقيس عليه فأحطأ عملا.

النقطة الحادية عشر: الأغنياء يختارون أن يقيم عملهم بناء على النتائج و الفقرأ يقوموا بذلك بناء على الوقت الذي قضوه , فالأغنياء يحبون مشاركتك في الأرباح حتى ولو لم تظهر لهم جلية في بداية الأمر لأنهم يعلمون بمقدرتهم على الانجاز و الفقرأ لا يريدون إلا قيمة الوقت الذي قضوه في العمل أو استأجروا لأجله.

النقطة الثانية عشر: الأغنياء يفكرون بعقلية الكل رابح أو كما دعاها ستيفن كوفي في كتابه العادات السبع لأكثر الناس نجاحا (ربح – ربح) .

النقطة الثالثة عشر: الأغنياء يركزون على زيادة الثروة و الفقرأ يركزون على الحصول على عوائد العمل الذي قاموا به .

النقطة الرابعة عشر: الأغنياء يقومون بإدارة أموالهم من اجل زيادة الإرباح بشكل جيد و الفقرأ يركزون على إدارة مصاريفهم.

النقطة الخامسة عشر: تعمل أموال الأغنياء لهم و الفقرأ يعملون من اجل المال.

النقطة السادسة عشر: الأغنياء يتغلبون على مخاوفهم و الفقرأ يجعلون الخوف يتغلب عليهم.

النقطة السابعة عشر: الأغنياء يتعلمون باستمرار و الفقرأ يعتقدون بأنهم يعلمون

الردود
نقاشات مشابهة
الكل: 22
21 22
21.
08:51:29 2013.01.30 [مكة]
الأخ نواف1974: الحديث القدسي المشهور (خلقتك للعبادة فلا تلعب) س: أسأل فضيلتكم عن مدى صحة الحديث القدسي التالي : ( يا اِبنَ آدمَ خَلَقتُكَ لِلعِبَادةَ فَلا تَلعَب , وَقسَمتُ لَكَ رِزقُكَ فَلا تَتعَب , فَإِن رَضِيتَ بِمَا قَسَمتُهُ لَكَ أَرَحتَ قَلبَكَ وَبَدنَكَ ، وكُنتَ عِندِي مَحمُوداً , وإِن لَم تَرضَ بِمَا قَسَمتُهُ لَكَ فَوَعِزَّتِي وَجَلالِي لأُسَلِّطَنَّ عَلَيكَ الدُنيَا تَركُضُ فِيهَا رَكضَ الوُحوش فِي البَريَّةَ ، ثُمَّ لاَ يَكُونُ لَكَ فِيهَا إِلا مَا قَسَمتُهُ لَكَ ، وَكُنتَ عِندِي مَذمُومَا ) . الحمد لله أولا : الذي يظهر أن هذا الكلام منقول عن بعض كتب بني إسرائيل ، نقله كعب الأحبار أو غيره ، فنسبه بعضهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم خطأ أو عمدا . إذ لم يرد هذا الحديث في شيء من كتب السنة ، ولم يرد بسندٍ حتى ينظر في صحته أو ضعفه ، فلا يجوز الجزم بنسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم . وكل من نقله أو ذكره في كتابه إنما ينسبه لآثار بني إسرائيل أو التوراة ، كما فعل ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (8/52) ، وابن القيم في "الجواب الكافي" (ص/141) ، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (7/426) . وقال الأبشيهي في "المستطرف" من كتب النوادر والأدب (1/153) : " روي أن هذه الكلمات وجدها كعب الأحبار مكتوبة في التوراة فكتبها ، وهي : ...- فذكر رواية أطول من المذكور في السؤال " انتهى . وقد حكم الشيخ ابن عثيمين عليه بقوله : " غير صحيح " ، كما في "الفتاوى الصادرة من مركز الدعوة بعنيزة" (3/63) ، نقلا عن هذا الرابط : http://saaid.net/Minute/m16.htm ثانيا : يغني عن هذا الأثر ، الحديث الصحيح الذي يرويه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ! تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى ، وَأَسُدَّ فَقْرَكَ ، وَإِلاَّ تَفْعَلْ مَلَأْتُ يَدَيْكَ شُغْلاً ، وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ ) رواه الترمذي (2466) وحسنه ابن مفلح في "الآداب الشرعية" (3/262) ، وصححه الشيخ أحمد شاكر في تحقيقه للمسند (16/284) والشيخ الألباني في "السلسلة الصحيحة" (1359) . والله أعلم . _________ المصدر: الإسلام سؤال وجواب http://islamqa.info/ar/ref/104924
22.
20:17:29 2013.08.30 [مكة]
أشكرك أخي على هذه المعلومات وتستحق القرائة فعلا.. وأحببت أن أضيف .. ( لا يغير الله مابقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم ) . الأمر الأخر : وبعد تمعن في النجاح أو الفشل .. وأحب تحليل بعض اللأمور.. خطرت في هاجسي أمر وهو ( المكان واحد ؛ والوقت واحد ؛ لاكن الطريقة تختلف ) . أوضح لكم بصورة أقرب .. البحر معروف بتواجد الأسماك به ؛ ولكن يتواجد في الأغلب بين الحفر ؛ لو فرضنا مثلا أنه خرجت أنا وخمسة أشخاص في القارب وخرج قارب أخر معنا وهم شخصين اقل عدد منا ؛ ووقفنا كلانا بنفس المكان ؛ لاكن طريقتنا تختلف عن الصياد ؛ نحن نصيد بالسناره ؛ وهو يصيد بالشبك ؛ ومد الصياد الشبك على نفس الحفرة التي نحن عليها ؛ وكلانا نفس المكان تحت الحفرة ؛ بعد أربع ساعات مثلا أخرج كلا منا ماقد صاده ؛؛ هناتكون النتيجه .(( العمل )) نحن أكثر عدد وأتينا بنفس الوقت ووقفنا بنفس المكان ؛؛ المحصل ممكن ثلاجة أو نصفها صدنا ؛ اما الصياد أتى بنفس الوقت ونفس المكان وأقل عدد وأصطاد أضعاف صيدنا؛؛ لو رجعنا للسبب هو طريقة وأسلوب الصيادتختلف عنا .. فأذا نرجع لما ذكرته سابقا ( المكان واحد والوقت واحد لاكن الطريقة تختلف ) فأذا من المستحيل أن نغير شيء بالحياة إذا لم نغير ما بأنفسنا حتى لو امتلكنا شهادات الدنيا بما فيها لآنه طريقتنا وتعاملنا هي من تحدد نجاحنا في الحياة وأضيف ( في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق ) والخلق هو أهم شيء في حياتنا ؛ ( أنك لعلا خلق عظيم ) وجميع هؤلاء الغرب هم تعلمو من ديننا وطبقوه بحذافيره ؛ لكن نحن المسلمون للأسف الا من رحم ربي ؛ الخلق ؛ وحسن الظن بالله ؛ والتوكل على الله ؛ واللأيمان بالقدر ؛ والسماحة في كل الأمور ؛ والبعد عن الظلم ؛ والعمل بدراسة واضحة لاي عمل كان ؛ ولانتصرف بأي عمل الا بعد المشاورة اهل الخبره ؛ وعدم اليأس والصبر ؛ والبعد عن المحبطين ؛ والصدق في التعامل ؛ واغتنم الفرص بأوقاتها ؛ ودوام قراءة سورة الواقعة كل يوم ؛ وصلاة الفجر ؛ والله لو احد مشي على هذه الطريقة ليصير بلكتس ؛ ( ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ) كلنا مقصرون ؛؛ ونسأل الله الهداية والعمل الصالح في الدنيا والأخرة.