| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

عن العمالة اسئلكم ؟؟!!

فتحت مؤسسة جديدة.. وبعد عناء وصلوا العمال

المهم احد العمال ارسلته لمحل آخر خارج الرياض ( ومعه جواز السفر ) .. لكن اتصل بي صديقي وقال انه لم يجده في محطة النقل.. وله 3 ايام متغيب .. ماهو الإجراء المناسب في هذه الحالة؟؟

كل الردود: 2
1.
03:53:27 2015.06.18 [مكة]
حياك الله أخي الكريم .... وليحيي الله الجميع في الحقيقة أن وضع عاملك لا يخرج عن إحدى الحالات التالية: *** أنه ضاع ، فقط الطريق ...... وسيأتي. *** أنه صار له حادث ، وهذا أمر غير مستبعد عن قيادتنا (المطفوقة) دائماً ، وربما أصيب أو توفاه الله..... لكن الأكثر احتمالية هي النقطة الثالثة الآتية. *** أن يكون حصله شخص محتاج عمال ، وما صدق يلقى عامل ضايع ، وقال له تعال هنا ما تبحث عنه ..... وهذه رات كثيرة تحصل وتعد بآلاف الحالات ... ثم ماذا؟ في النظام الأول قبل ثلاث سنوات رجواً للوراء ، يستخرج له إقامة عادي بدون علم الكفيل الأصل ،وحتى لو بلغ عنه ، فليس لدى السلطات فانوس سحري تبحث لك عنه ، وسيبقى مدة السنتين التي عملها له صاحبه المتطفل وعند التجديد يحلها الله ثم أهل الخير ..... أما الآن ، فهناك صعوبة واضحة في استخراج إقامة من غير الكفيل ، وحتى لو بقي دون إقامة فلا يهم مازال سيعمل في مزرعة أو في حدود معروفة وكلنا نعرفها ، ولكن هناك عقبة كبيرة وهي أنه حتى بدون إقامة فيمكنه العمل لسنوات ما عندك أحد!!!! لو أوصل الطلاب صباحا فلن يوقفه أحد حتى وإن لم يكن لديه إقامة .... ولو عمل في المزارع أو المصانع أو حتى المطابع ما عنده إلا الخير!!! وأختتم خلاصة للنقطة لأخيرة هذه أن هناك لصوص::::: كنت في المطار أنتظر سائقاً لي من الخارج ، وجدت شخص آخر قد خذ جوازه ويحاول يخفي السائق نفسه وينزل خلسة لولا أن صورة السائق عندي وعرفته ، ولي اتصال مع أهله هناك في بلده لمعرفتي بهم ، فأوقفته ، قال هذا لك ، افتكرته سائقي!! نعم هناك لصوص عمالة. *** أما الإجراء إذا يئست ، فتذهب لإدارة الوافدين في المنطقة التي أنت يها ، تعطيهم أي مستندات عندك ، أي مستندات ، صورة إقامة ... صورة جواز ....وإذا لم تتوفر لديك ((( وهذا خطأ))) فصورة التأشيرة ورقم الرحلة التي وصل عليها والتاريخ. ولله الأمر من قبل ومن بعد .... وصلى الله وسلم على سيدنا محمد
2.
01:16:13 2015.06.19 [مكة]
كفيت ووفيت يا غالي .. الله يجزاك خير ويقبل منا ومنك الصيام والقيام.