| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

تحذير لكل من يتعامل منجع حجوزات السفر بخصم 40% او 50%

كشف رئيس أمن مجموعة «طيران الإمارات»، الدكتور عبدالله الهاشمي عن ضبط عصابات «تبيع تذاكر (طيران الإمارات)، بواسطة بطاقات ائتمان مسروقة من خارج الدولة وداخلها، وذلك بأسعار رخيصة تقل عن القيمة الحقيقية للتذكرة، بعد أن روجت لها عبر رسائل نصية قصيرة على (بلاك بيري) وغيره».

وقال لـ«الإمارات اليوم»، إن «ثلاثة أطراف تورطت في تلك الجرائم: البائع، والوسيط، والمشتري، وبعضهم أحيل إلى النيابة العامة في دبي بتهمة الاحتيال، فيما لايزال آخرون مطلوبين عبر الشرطة الدولية (الإنتربول)»، لافتاً إلى أن «خسائر الشركة جراء تلك الجرائم راوحت بين أربعة وخمسة ملايين درهم خلال عام واحد، في حين تمكنت من إعادة ما يقارب الـ50% من قيمتها حتى الآن».

وشرح الهاشمي أن «المشتري يدفع المبلغ للوسيط نقداً، أو يحوله إلى حسابه، بينما يظهر في التذكرة أن المبلغ دفع ببطاقة ائتمانية، ويحصل الوسيط والبائع على المبلغ، فيما تُدفع قيمة التذكرة من حساب الضحية المسروقة بطاقته».

ولفت إلى أن «مجموعة (طيران الإمارات) نسقت مع قسم الجرائم الاقتصادية في (تحريات دبي)، لضبط تلك العصابات»، مبيناً أن «المجموعة توقف رحلة المسافر وتطالبه بالدفع، وتطلب ملاحقة الوسطاء وبائعي التذاكر بالبطاقات المسروقة». وتابع «هناك أشخاص سافروا فعلاً بتلك التذاكر، وستتم ملاحقتهم ومطالبتهم بالدفع، أو إحالتهم إلى النيابة العامة، لأن القانون لا يحمي المغفلين».

وكشف أن الأسبوع الماضي شهد ضبط عصابة من أربعة أشخاص (يحملون الجنسيتين الباكستانية والهندية)، عن طريق مسافر ساوره شك في أن التذكرة التي بيعت له غير صحيحة، وعليه نسق مع رجال الشرطة في مكافحة الجرائم الاقتصادية، لإعداد كمين لهم، وتم القبض عليهم».

وتابع الهاشمي أن هؤلاء «باعوا 10 تذاكر سفر غالية الثمن، تبلغ قيمة الواحدة منها قرابة 50 ألف درهم، بسعر لا يتجاوز 20 ألفاً، والقضية حالياً قيد التحقيق». وطالب الهاشمي الراغبين في السفر على متن «طيران الإمارات»، بـ«شراء التذاكر بالطرق المشروعة، عبر الموقع الرسمي للشركة، أو من خلال مكاتبها، أو الوكلاء المعتمدين».

ودعا كل مَنْ يساوره الشك، بشأن صحة التذكرة التي اشتراها، إلى الإبلاغ فوراً، كي يخلي نفسه من المسؤولية.

وعلمت «الإمارات اليوم» أن نيابة ديرة في دبي أحالت إلى المحكمة المتهمين بالاحتيال، عن طريق شراء تذاكر سفر طيران محلي، ببطاقات مسروقة من خارج الدولة، بأسعار زهيدة، واعتبرت النيابة الطرف المشتري متهماً، على الرغم من زعم الكثيرين منهم أنهم ضحايا.

وتظهر أوراق الدعوى، التي اطلعت عليها «الإمارات اليوم»، أن أحد المشترين حصل على أكثر من 100 تذكرة، ورأت النيابة أن ذلك يتجاوز مرحلة حسن النيّة.

فيما أحالت النيابة، الأسبوع الماضي، متهماً بريطانياً من أصل صومالي، اشترى تذاكر سفر عدّة (الإمارات ـ بريطانيا، ذهاباً وإياباً)، كما تحقق في قضايا مماثلة، إحداها تضمنت بيع 37 تذكرة، وأخرى 23 تذكرة لرحلات طويلة غالية الثمن.