| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

نصائح قبل شراء العقارات او الاستثمار فيها ..

نصائح قبل شراء العقار

يعد الاستثمار في العقار من أكثر أنواع الاستثمارات تحقيقا للأرباح ومن أكثر الأنشطة الاقتصادية شيوعا بين الناس, فلا يقتصر النشاط على تجاره المحترفين فحسب بل إن فئة عظمى من المجتمع تستطيع توليد دخول جيدة عن طريق الاستثمار العقاري وهم إما متفرغون للعمل العقاري أو أنهم يستعينون به لتوليد دخل إضافي إلى دخولهم الأصلية.
إلا أن النشاط العقاري يعد من أكثر الأنشطة تعقيداً وتداخلاً بين الكثير من المتغيرات والمعطيات السكانية منها والديمغرافية والتخطيطية والتمويلية والتشريعية. ولكن ينظر إليه في البلاد العربية عامة وفي منطقة الخليج بشكل خاص بأنه من أكثر القطاعات أماناً واستقراراً.


هنا تقرير أعدته مجموعة كسب المالية:

هذا الأمان أتى بفعل قوة الطلب على السوق العقارية الذي هو مدفوع بالأساس من عدة عوامل أهمها الزيادة الكبيرة في عدد السكان والطفرة الاقتصادية التي تعيشها المنطقة وكذلك زيادة رقعة مساحة المدن وما يرافقها من نهضة عمرانية شاملة بل إن الأمر تعدى ذلك الى إقامة مدن جديدة كلياً وعلى مساحات واسعة من الأراضي مما أدى إلى زيادة الثقة بالقطاع العقاري وتوجه الاستثمارات اليه بشكل هائل من الشركات العملاقة التي تتمتع بقوة مالية ضخمة ودراسات وأبحاث متقدمة وامتيازات عديدة للتطوير والتشغيل.


على المستوى الفردي

ولكن على المستوى الفردي يعتمد نجاح الاستثمار في العقار على قرار المستثمر فقط, هذا القرار إن لم يكن مصحوباً بالخبرة الكافية وبتوافر مقومات نجاح القرار فإن المستثمر قد يعرض نفسه لخسائر محتملة أو قد يكون عرضة لفترة انتظار قد يطول أمدها حتى تسترد الأسعار عافيتها. ولمساعدتك في بدء مشروعك العقاري الأول أو توسيع أعمالك العقارية نورد لك بعض النصائح أما إذا كنت من المحترفين والمتمرسين فإن ما يرد في هذه المقالة هو تذكير لك فقط.

اعلم أن الاستثمار العقاري ينقسم إلى قسمين:

الأول طويل الأجل يهدف إلى امتلاك الأراضي التي من المتوقع انتعاشها خلال السنوات الطويلة المقبلة أو امتلاك العقارات التي تدر دخلاً من إيجاراتها, والثاني قصير الأجل ويهدف إلى بيع العقار مباشرة بعد امتلاكه أوبعد إدخال تحسينات عليه.

وعليه فإن جدوى العقارات تنطوي على سرين كبيرين :

الأول وهي مقولة مشهورة: "الموقع ......الموقع .....الموقع" فالعقارات لا تزداد قيمتها دائما, فقد يراوح متوسط الزيادة المعهودة 5 في المائة سنويا على سبيل المثال ولكن هناك الكثير من المواقع التي لم تزد فيها أسعار العقارات لعشرات السنوات.

والثاني: حال العقار المراد شراؤه بما يشمله من مواصفات وموقع.

ويقوم هذان السران على أربع قواعد مهمة ينبغي التقيد بها خاصة للمبتدئين في الاستثمار العقاري وهذه القواعد هي:

www.mstaml.com/imagesData/i140906600282540037.jpg?w=700&h=0

4 قواعد مهمة



1- اشتر أملاكاً في منطقتك المحلية:

فإذا أردت أن تكون مستثمراً ناجحاً فإنه يجب عليك أن تكون على علم تام بما تفعله. وإذا كنت قد أمضيت عدة سنوات في منطقة معينة فاعلم أنك تتميز عن غيرك بمعرفة العقارات المحلية أكثر مما تظن فإنك وإن كان لديك فكرة جيدة عن عقارات المناطق المجاورة إلا أنها لا ترتقي إلى المستوى المطلوب من المعرفة والإلمام وهذا سبب كاف للابتعاد عنها والتمسك بمنطقتك المحلية, إن بقاءك في منطقتك يمنحك فرصة التعرف على سوق العقارات حق المعرفة وهذا هو أهم عامل للحد من مخاطرتك وزيادة احتمالات تحقيق الربح.

2- استثمر أموالك في العقارات الجيدة أو الجديدة الواعدة:

فالمقولة القديمة التي تفيد بأن القواعد الثلاث للاستثمار في العقار هي (الموقع فالموقع فالموقع) صحيحة كذلك إذا استطعت أن تشتر في المناطق الواعدة فأنت على موعد مع تحقيق أرباح طائلة. ولكن هناك نوعان للمواقع الرائعة تلك التي ثبت أنها مجدية فعلاً وتلك هي التي على وشك أن تحتل موقعاً رائعاً فيمكنك جني أرباح في الحالتين واليك الوسيلة:

- في المناطق المجاورة احرص على شراء العقارات الأرخص وبهذه الطريقة فإن أي أموال ستنفق على إصلاحها ستعود إليك بضعف إلى ثلاثة أضعاف الأموال التي استثمرتها بها, وعندما تشتري عقاراً رديئاً في مكان رائع فإن ميزة المكان الرائع تدعمك وترفع سعر البيع بمجرد أن يبدو العقار في شكل مقبول وبالطبع فليس من السهل شراء أقل العقارات سعراً في مثل هذا المكان الجيد وبسعر رخيص ففي الغالب ستجد أن صاحب العقار على دراية بمجريات الأمور ولكن في حالة العقارات التي في وضع سيئ جداً يمكنك أن تحظى بصفقة جيدة.

- في المناطق المجاورة الواعدة اشتر مجموعة من العقارات سواء وحدك أو بالاشتراك مع مجموعة من المشترين ستعمل على الارتقاء بالجوار مما سيترتب عليه زيادة الأسعار بشكل يفوق توقعاتك أحياناً.

3- اشتر أبنية متينة وجدد متى تسنى لك هذا:

فليس هناك ما هو أسوأ من إدارة مبنى سيء فالمستأجرون يشتكون ويترددون في سداد الإيجار ويتعاملون معك كما لو كنت محتالاً عليهم، كن شديد الحذر فيما يتعلق بالعقارات التي تعاني من حالة حرجة وغالية الثمن, لا تشتر أي عقار يعاني مشكلات جوهرية كالسقف الرديء أو الصرف السيئ أو نظام الكهرباء الفاسد فتكلفة إصلاح هذه المشكلات ستلتهم أية أرباح يمكنك أن تجنيها.

4- قم بإقامة شبكة معارف من الحرفيين الموثوقين: إذ أنك في حاجة دوماً إلى سباك وكهربائي وبستاني ... وغيرهم، وتحر الدقة في اختيارك بحيث تقلل من سعر التكلفة واستعن بعمال موثوقين يعكفون على العمل الجاد.


القواعد الاساسية لبدء استثمار عقاري ناجح:

www.mstaml.com/imagesData/i140906624440660078.jpg?w=700&h=0

القاعدة الأولى:

ابدأ بما تعرفه: وهذا يؤكد لنا السر الأول الذي ذكرناه في البداية عن الاستثمار في منطقتك المحلية والمناطق المجاورة الواعدة, فمن الصعب أن تصبح خبيراً في قيمة العقارات في كل أرجاء المدينة لذا ركز على واحد من اثنين من الأحياء التي تعرفها فالعقارات التي تباع بأقل من قيمتها السوقية لن تنتظر لفترة طويلة لذا عليك أن تتخذ الإجراءات العملية المطلوبة من أجل اكتشاف الصفقات وكن على استعداد لاقتناصها في اللحظة المناسبة.

القاعدة الثانية:

تأكد من وجود سوق نشطة: فإن أفدح الأخطاء التي يرتكبها المستثمرون هو فشلهم في تحديد ما إذا كان هناك سوق نشطة أم لا ويقع هذا الخطأ في الأغلب عندما يخرق المرء في الغالب القاعدة الأولى وهي أن يبدأ بما يعرفه. فبمجرد أن يبدأ من منطقته المحلية والمناطق المجاورة له فإنه على علم أكيد بمستوى الطلب وجودة السوق. أما إذا أراد تجاوز الحدود في مرحلته الأولى فإن احتمالات إخفاقه في مستوى تحديد حجم السوق وجودته تكون أكبر.

القاعدة الثالثة:

تأكد من طريقة الشراء الصحيحة: فبمجرد أن تعرف قيم العقارات في منطقتك المستهدفة بشكل جيد تكون على استعداد لاكتشاف الصفقات المناسبة في اللحظة التي تظهر فيها. ويتأتى ذلك بالبحث الدؤوب عن العقارات المعروضة للبيع بالصحف والإنترنت والمكاتب العقارية ومتابعة كافة الصفقات التي تتم ومن ثم مقارنة هذه الأشياء بالقيم التي عرفتها عن قيم العقارات في المنطقة المحددة وبالتالي فإنك سرعان ما ستصل إلى مرحلة تشعر فيها بأنك تعرف كل العقارات المعروضة للبيع في منطقتك المستهدفة وستبدأ بالبحث فقط عن القوائم الجديدة.

وإليك العديد من النصائح حال الشراء والتي قد يغفل عنها بعض المستثمرين رغم أهميتها البالغة:

1- تحديد المساحة التي ترغب فيها ومتوسط السعر الذي تريد الشراء به حتى توفر وقتك ومجهودك عند إجراء عملية البحث عن طلبك.

2- لا تقم بدفع أية مبالغ نقدية في شكل مصروفات معاينة إلا بعد أن تتأكد من حسن سمعه الوسيط الذي تتعامل معه فهناك بعض مكاتب الوساطة التي تكسب اموال من مصروفات المعاينة وذلك بعمل إعلانات غير صادقة عن مبيعات لشقق أو أي عقار آخر ويكون سعره أقل كثيرا من المعقول لإغرائك بدفع مصروفات المعاينة فوراً ويقوموا بالاتفاق مع مالك الوحدة بإحضار العملاء لمعاينه الشقة في مقابل حصوله على جزء من مصروفات التحصيل ثم بعد ذلك يتم إخبار العملاء بأن صاحب الشقة صرف النظر عن عملية البيع أو الإيجار وهكذا في كل إعلان, لذا يجب عليك الحذر وعدم تصديق الإعلانات التي تنخفض أسعار عقاراتها عن الحد المعقول.

3- عند قيامك بأي عملية شراء عليك التأكد من أن البائع هو المالك الفعلي للوحدة وإن كانت الوحدة ملكا لورثة فعليك التأكد من حضور جميع الورثة أو من ينوب عنهم بتوكيل بيع حيث إنه لو تم البيع بغياب أحد الورثة فمن حقه الرجوع عليك ببطلان العقد وهي قضية تمتد حبالها في المحاكم.

4- عليك أيضا طلب صورة من عقد العقار وإعلام الوراثة في حالة أن يكون العقار ملكا لورثة والتأكد من صحة الأوراق كلها من خلال محامي متخصص في المسائل العقارية أو بالسؤال في الجهة المختصة عن ذلك.

5- إن كان العقار مرهونا لبنك فعليك الذهاب للبنك المرهون له العقار والتأكد من رفع الرهن من عليه وعليك الإطلاع قبل الشراء على الورقة الموجهة من البنك إلى مالك الوحدة برفع الرهن من على الوحدة مع الاحتفاظ بتلك الورقة بعد إتمام عملية الشراء.

6- عند قيامك بشراء عقار عليه أقساط متبقية من ثمن شرائه عليك الذهاب للجهة الممولة أو الشركة التي باعت ذلك العقار للمالك الأصلي والتأكد من قيمه الأقساط المتبقية على العقار وإن كان العقار أرضا والشركة تقوم بعملية بناء تلك الأراضي وتقسيط ثمن البناء على المالك فعليك معرفة ما تم دفعه والأقساط المتبقية وإن كانت الأرض لم يتم بناؤها بعد فعليك السؤال من أن ثمن البناء الذي اتفقت الشركة مع المالك الأصلي على بناء عقاره به سيكون ساريا عليك بالأسعار القديمة دون تحميلك أي مبالغ إضافية ناتجة عن ارتفاع أسعار مواد البناء بالسوق وكل ذلك تقوم به قبل دفع أي مبالغ مقدمه لمالك الوحدة.

7- لا تقم بالتوقيع على تفويض مطلق لأي وسيط أو مكتب وساطة.