| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

3 مستويات لتحقيق «رؤية 2030»

http://www.alhayat.com/Articles/15884187/3-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82--%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-2030----%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA---%D9%88%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D8%AA---%D9%88%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%B2
,,,,
,,,,


أعلن مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية أمس تفاصيل إطار حوكمة تحقيق رؤية المملكة 2030 بشكل متكامل بعد تطويره، والذي تضمن ثلاث مستويات لرسم التوجهات، وتطوير الاستراتيجيات، وتنفيذ الرؤية.
وبحسب إطار الحوكمة، فإن مستوى رسم التوجهات والاعتماد يشمل ثلاث جهات معنية، هي مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الذي يتولى وضع الآليات والترتيبات اللازمة لتحقيق الرؤية، وثانيها اللجنة المالية التي تتولى وضع وتحديث آليات اعتماد تمويل البرامج والمبادرات، ثم الفريق الإعلامي الذي يتولى ترسيخ الصورة الذهنية لرؤية المملكة 2030,,,,,,,

كل الردود: 4
1.
23:52:55 2016.06.03 [مكة]
ههههههههههههههههه ... الله يوفقك أيها (المتمتع) ومتعك الله بالصحة والعافية والسلامة والتوفيق والنجاح والفلاح في كل أمر ، أنت ومن أحببت والجميع هنا وكل مسلم مؤمن. الكلام كثير ، وقبلها خطط خمسية ومنها لمدة عشر سنوات ومنها لمدة عشرين سنة ، ولم نر شيئاً مما ذكر آنذاك ...... فإذا لم تلامس أي خطة احتياجات المواطن بصورة واضحة مباشرة بل وفورية ، فلن تنجح.
2.
13:41:12 2016.06.05 [مكة]
يا طيب القلب و الخلق خلينا نلتقي في مكة او المدينة ان شاء الله يوم يسهل الله لي حجة او عمرة و الباقي سهل مسهل و سنتناقش ههههه الله يعطيك الفين عافية
3.
05:06:12 2016.06.06 [مكة]
، طبعاً الموضوع يتكون من ثلاث محاور الرؤيه المهمه القيم .. الرؤيه وقد اسهبوا فيها بشكل يضحك المتعلم من ان اتبعوا اسلوب الادارة بالحدوتات (الاسلوب القصصي) في ان اخبروا الناس عن الرؤيه والتي خلتها لوهلة الابوكاليبسي ... وايضاً شراء القنوات الخ... المهمه كنت اجهلها ولكن لوهلة استنتجتها الا وهي خلق مصادر ايرادات غير نفطيه ... القيم هنا لم نسمع عنها ... ولربما استخدمنا البلاغة هنا في اسلوب التضمين وقلنا ان القيم الاسلاميه هي القيم المتبعه .. ولكن مهلاً ما ابرز القيم الاسلاميه ؟ اوه صحيح انها العدل والمساواة الخ مما نسمعه ولا نراه ولكن مهلاً! اليس علينا ان نتبع الاساسيات اولاً وتلك هي المنهيات؟ اليس علينا ان ننتهي اولاً ... وننتهي من الكبائر الخمسة قبل ان ننتهي عن المنهيات الاخرى قبل ان ندخل في القيم ؟ فالشخص لابد ان يتنظف اولاً وذلك باتباع المنهيات قبل ان يلبس الثوب النظيف الذي هو القيم ... اذا ماخطب الربا والمتمثل في رسوم القروض السكنيه ال 1%‏ ...؟ لست هنا اجادل حق ( كل ) مواطن في السكن كما فعلت الامارات والكويت وقطر ... ولست اناقش هل ال 1%‏ كثيره ام قليله ام ام ام الخ بل اناقش ان ذلك يعتبر في ( قيمنا ) : ربا ! فلم نضيف قيماً سلبية عكس اتجاه قيم ديننا اذا اردنا ان نحقق ( رررؤيه ) تتطلب قيماً ... بالطبع اغلب الناس الان بدأت برؤية الطبيقيه تتجلى وتنكشف براثنها ولم تكشر بعد ولكني اعلم بأنها ستبين على حقيقتها قريباً وجداً ... ولكن من ذلك الذي يتوقع استددمامية رؤية بدون قيم؟ من ذلك الذي يتوقع استمرارية رؤية بدون قيم ؟ من ذلك الذي يتوقع نجاح رؤية قيمها عكس نفسها... من يتوقع كفائة الرؤيه فهو مخطئ جداً ... كل شيء تم حسابه وكل شيء سيحسب على عاتق الثقافه والاجتماعيات التي سوف تسحق ولن يتبقى سوى اخلاقيات المعيه والضديه ... وسيأتيك بالاخبار من لم تزود ،،، فإن تنتهوا فقد خلت سنة الاولين ... ،
4.
12:04:30 2016.06.06 [مكة]
ثقافة تربية المال المعاصرة و الحالية على مستوى العالم لا تتفق مع قيم اي شعب مهما كان غنيا او فقيرا قويا او ضعيفا متبعا ام منيعا تربية المال تتصادم و بقوة مع منظومة القيم و لو كان اصحابها من المشركين و العياذ بالله كما هو حادث بين الكر و الفر بين الو م أ و اليابان و فييتنام و غيرهما و تبادر الى ذهني تصحيح عقيدي من زمان ان كل تربية للمال تصادم مبدأ الحلال و الحرام لم تعد تربية له و لو بالمستوى البشري بل هي توثين او ان شئت قلت أصنمة و العياذ بالله ... إذا تأّله المال في اذهان البشر لم يعد لهم من مبرر لحياتهم سوى انتاج ما يتطلبه هو و انتاج المال الخاص به معروف الا هو الاستعباد فإذا انتجنا المال و لم نوازن ذلك بمنظومة قيم انسانية على اقل تقدير نكون في الحقيقة انتجنا عبوديتنا له و نحن لا ندري ..... التفتح على المال ينبغي ان يكون محسوبا بدقة و فتنة المال جارفة و عاصفة و قاصمة للظهور ..... لذلك يتحتم دينيا ان نتعامل مع التدفق المالي بحذر شديد و بأحكام حكيمة لا اظنها موجودة بالقدر الكافي و الشامل في غير الاسلام بل بالعكس ان من الديانات من تقدس المال و تجعله اولى بالاهتمام من عبادات اخرى .... كما استبعد ان تحار آفات المال الفتان بطرق غير الطرق الواردة في القرآن و السنة .... هذا ليس كلاما نظريا هذا استنتاج من الواقع و الشاهد كبير انظروا الى آفات الرشاوي و الاختلاسات و هدر المال العام و كثرة النفقات و قلة الانجازات .... هل سنقابل الله تعالى بهذه الصحف الفارغة من اي انجاز قرآني؟ ... نسأل الله تعالى العفو و العافية