| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

17 حقيقة لابد من معرفتها بشأن «التمثيل الغذائي»

تواصل – ترجمة:

وجه موقع “buzzfeed” الأمريكي 17 نصيحة ضرورية بشأن عملية التمثيل الغذائي التي ينبغي على كل شخص معرفتها، خاصة أولئك الذين يرغبون في حرق الدهون أو بناء العضلات.

وأشار “الموقع” إلى أن تحسين التمثيل الغذائي للشخص ليس بالضرورة أن يرتبط بممارسة التمرين بشكل أكبر، أو أكل أطعمة بعينها بشكل أقل.

وأكد “الموقع” على ضرورة ألا يقارن الشخص بينه وبين الآخرين في عملية التمثيل الغذائي؛ نظراً للعب الهرمونات دوراً كبيراً في تلك العملية.

وتحدث عن أن هناك حسابات يمكنها أن تعطي الشخص تقديراً عاماً بشأن كمية السعرات الحرارية التي يحرقها في اليوم، لكن تلك الحسابات ليست دقيقة للغاية.

وذكر أن عادات النوم يكون لها تأثير كبير على عملية التمثيل الغذائي، مثلها مثل الأطعمة التي يأكلها الشخص، أو التمارين التي يمارسها.

وتحدث عن أن الإجهاد يؤثر سلباً على عملية التمثيل الغذائي؛ ومن ثم حرق الدهون والسعرات الحرارية.

وأضاف: أن الجسم يقوم بحرق الدهون والسعرات خلال عملية التمثيل الغذائي في أوقات معينة، دون بذل الجسم للجهد، وهو ما يحدث على سبيل المثال عندما يقوم الجسم ببذل طاقة عالية؛ للحفاظ على أعضاء الجسم عندما لا يتناول الإنسان الطعام لمدة 12 ساعة.

وذكر أنه بالإمكان أن يتعرف الشخص على عدد السعرات الحرارية التي يحتاج إليها جسمه يومياً بجانب الأنشطة الأخرى التي يقوم بها كالتمارين وغير ذلك.

وأشار إلى أن السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم يومياً تقل كلما كبرت سن الشخص.

وأضاف أن العضلات تحرق السعرات بشكل أكبر مما تحرقها الدهون، وأشار إلى أن أكل البروتين سيساعد في بناء العضلات، وأكل كربوهيدرات أقل سيساعد في حرق دهون بشكل أسرع.

وذكر أن أكل غذاء متوازن، وعمل حمية غذائية، سيكون أفضل لعملية التمثيل الغذائي والصحة بشكل عام.

وكشف عن أن ممارسة الرياضة لها دور مهم جداً في عملية التمثيل الغذائي والصحة بشكل عام، كما أن التمرين المتقطع وتمارين المقاومة، ولو لفترة قصيرة، أفضل من التمرين طويل المدة بمعدل معتاد وأوزان خفيفة.

وأشار إلى أن شرب القهوة، قبل التمرين، من الممكن أن يساعد في حرق مزيد من الدهون، كما أن أكل البروتين في غضون نصف ساعة بعد التمرين سيساعد في بناء مزيد من العضلات.

واعتبر أن ممارسة المشي بشكل أكبر له مفعول أفضل من المكملات الغذائية، أو الخوف من أكل أنواع بعينها من الطعام.

ونصح “الموقع” بأنه بإمكان الشخص معرفة طريقة تمثيل الغذاء لديه، بمتابعة كمية الغذاء التي يأكلها، والأنشطة التي يمارسها، ومقارنة ذلك بوزنه.

واختتم “الموقع” نصائحه بأن الشخص إذا لم يجد أي تغيير بعد تجربته لتلك النصائح، فإن عليه حينها أن يتوجه للطبيب لمعرفة ما يمكن أن يفعله حينئذ.