| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

“تعزيز الصحة”: أفضل الأوقات لممارسة المشي بعد صلاة الفجر

تواصل – الرياض:

أكد الدكتور صالح الأنصاري، أستاذ طب الأسرة والمجتمع، مؤسس مركز (تعزيز الصحة) للتوعية وتحسين جودة الحياة، أن الانتظام في المشي يعود على الإنسان بعشرات الفوائد الجسدية والنفسية.

وقال “الأنصاري” في تغريدة بالحساب الرسمي لـ”مركز تعزيز الصحة” على موقع “تويتر”: ‏”أفضل وقت للمشي هو الوقت الذي تنتظمون فيه”، مضيفاً: أن هناك أوقات يكون المشي فيها أفضل من غيرها، فالمشي بعد صلاة الفجر الذي يأتي بعد ساعات الراحة والنوم، حيث يكون الفكر صافياً؛ لذا فهو وقت مثالي للتفكير، والتأمل، والتخطيط، كما أن بداية اليوم بالمشي يوفر قدراً أكبر من النشاط، وفرصة جيدة لاستغلال الوقت من بداية ساعات النهار.. والمشي بعد الفجر أفضل في السفر، وغيره من الظروف التي يضطرب فيها النظام اليومي المعتاد.

ومن الأوقات المناسبة للبعض – أيضاً – في بداية ساعات المساء، فهو أفضل لتخفيف التوتر المتعلق بالعمل، وأفضل لجلب النوم في كثير من الحالات، وهو أفضل من تأخير المشي إلى ساعات متأخرة من المساء، حيث قد يسبب المشي المتأخر لدى البعض الأرق وصعوبة النوم.

وبالنسبة للتوقيت وعلاقته بالوجبات الغذائية، فالمطلوب تأجيل المشي حتى مرور 2-3 ساعات بعد الوجبة، يحتاجها الجسم للهضم، والتعامل مع الغذاء، بعد وجبة ثقيلة يوجه الدم إلى الأحشاء، ويصعب توفير ما يكفي منه للعضلات.

ويفضل أن يبدأ الإنسان المشي على معدة خاوية. فالمشي بعد مدة أطول من آخر وجبة يتم بوجود الحد الأدنى من جلكوز الدم؛ مما يساعد على حرق الكوليسترول من الدم، ومن مخزون الجسم من المواد الغذائية؛ وبالتالي المساعدة على إنقاص الوزن، ومع حقيقة أن المشي مفيد في كل الأوقات ولو بدرجات متفاوتة، تظل النصيحة بالمشي في الوقت الذي يناسب الشخص وظروفه، فأفضل وقت للمشي هو الوقت الذي تنتظم فيه. وفيما يأتي عدد من المميزات التي تجعلنا نفضل المشي بعد الفجر – تحديداً – من بين الأوقات الأخرى:

المشي فجراً يتزامن مع النظام الفسيولوجي، والإيقاع الهرموني للإنسان. 90% من “المنتظمين” في المشي يمشون في الصباح، يوفر المشي – فجراً – أفضل فرصة للصفاء الذهني، والتفكير، والذكر، والتخطيط لليوم. كما أن هذا الوقت هو الذي يكون فيه تلوث الهواء الناتج عن حركة السيارات عند الحد الأدنى. المشي فجراً يرفع معدل التمثيل الغذائي بشكل أكبر، ويستمر مرتفعاً مدة أطول (تصل إلى 48 ساعة)؛ مما يؤدي إلى استهلاك سعرات حرارية أكثر، مقارنة بمن يمشي ثم ينام.

وكلما كانت ممارسة المشي بعيدة عن آخر وجبة، كلما انخفضت نسبة الكوليسترول في الدم، والمشي – فجراً – قبل الإفطار يوفر هذه الميزة.

يعطي المشي فجراً طاقة أعلى تنعكس على الإنتاجية بقية النهار، ويؤدي إلى قدر أعلى من تنظيم الشهية بقية النهار، وإلى تحسين الاختيارات الغذائية.

كما أنه يرفع الطاقة العقلية، وصفاء التفكير، لمدة تمتد بعد المشي إلى 10 ساعات