| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

هل يستطيع مرضى السكري تناول المانجو؟

تواصل – وكالات:

المانجو من الفواكه الصيفية المحبوبة، تحتوي على فيتامينات ومعادن هامة للصحة مثل فيتامين “أ” إلى جانب أنها غنية بالألياف. هناك نصائح خاصة بمرضى السكري بتجنبها، أو بالحد منها نظراً لكمية السكر التي تحتويها، لكن لا ينطبق ذلك كقاعدة عامة على جميع المرضى.
ينصح بعض الخبراء بأنه في حال عدم استطاعة المريض تجنب تناول المانجو، لا يجب أن يتناول أكثر من 50 غراماً منها كوجبة تحلية بعد الوجبة الأساسية.
وينبغي في هذه الحالة أن يتذكر المريض أهمية ممارسة الرياضة بانتظام كإجراء وقائي. سيساعد النشاط البدني على إبقاء مستويات السكر في الدم تحت السيطرة.
إلى جانب ذلك على مريض السكري أن يتذكر أن المانجو والموز ينتميان إلى مجموعة الفواكه ذات المؤشر العالي لنسبة السكر، والتي تفرج عن السكر بسرعة في الجسم، ما يتسبب في ارتفاع مستوياته بسهولة، لذلك يعتبر تجنب هذين النوعين من الفاكهة هو الخيار الأفضل، وإعطاء الأولوية لتناول البرتقال والليمون الحلو واليوسفي.
من ناحية أخرى ترى الدكتورة ماريا كلافيل من مستشفى مايوكلينيك الأمريكية أن هناك مبالغة في هذه النصائح التي توجه إلى مرضى السكري بضرورة تجنب الفواكه الحلوة، في حين أن هذه الفواكه السكرية لا تحتوي الكثير من الكربوهيدرات، وعندما يجتمع هذا المزيج من السكر والكربوهيدرات يجب الحذر. لذلك توصي كلافيل مرضاها بتناول كمية حدها الأقصى 83 غراماً من هذه الأنواع من الفواكه، لأنها لن تؤثر على الصحة ما دام المصدر ليس النشا.
وتضيف كلافيل: “يمكنك اختيار التفاح أو البابايا أو التوت أو الخوخ، أو الكرز، أو الحمضيات، كل هذه الفواكه ستساعدك على السيطرة على نسبة السكر في الدم، لأنها ذات مؤشر منخفض بالنسبة لنسبة السكر.
وبشكل عام يستطيع مريض السكري تناول كمية محدودة من المانجو في الحدود المشار إليها أعلاه (50 غراماً أو أكثر قليلاً)، لكن تجب استشارة خبير التغذية أو الطبيب لمعرفة الكمية المناسبة من المانجو حسب الحالة، وكيفية مراقبة النشويات إلى جانب السكريات عند تناول المانجو.