| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

هبت سموم القيض والحر لفاح

هذه القصيدة لأبن العم / أبو حمدان الدعدي الهذلي


هبت سموم القيض والحر لفّاح
واحترّت البيدا وصم الصلافيح
والدهر عم الدار والمزن شحّاح
والجو قتّر والليالي مكاليح
والبدو شدت تتبع لبارقاً لاح
في الشرق نصّب له مزوناً مراويح
ترزم رعوده والمطر عقبها طاح
وانبت ثماري العشب والفل والشيح
وآنا بهالدنيا مغربل وسوّاح
ماكني إلا غصن تلعب به الريح
سنين وأنا مجهد الروح مطواح
اركض في دنيا الفقر واقوم واطيح
واسعى واقول الهم لابد ينزاح
لكن تعبت ولا جنينا مصاليح
مثلي سوات اللي زرع في ارض صحصاح
وش يجني الزراع في أرضاً صحاصيح ؟
تهبين يادنيا التعاسة والأتراح
ماعاش فيك إلا الهدون المشافيح
وإلا العزيز إذا بغى ينتهض طاح
والهم جرّح مهجة القلب تجريح
واليوم ودي أجلي الهم وارتاح
وابعد عن اصحاب الردى والملافيح
قلبي لمدهال المقانيص شبّاح
وخوة رجالاً كل أبوهم طحاطيح
رجال مافيهم كسولاً ولحّاح
من خيرة الأصحاب نقوة مفاليح
نقصد بهم داراً عليها الحيا ساح
نلقى بها دهم الأرانب بلاطيح
والخرب مابين البساتين لوّاح
راحت تحت سطو المظفر مطاريح
نقضي بها وقت السعادة والأفراح
وأنسى هموماً لاحت القلب تلويح
مدري متى يسمح لنا الوقت ياصاح
وناخذ لرحلتنا وثيقة وتصريح
يالله ياللي السر لك دوم ينباح
حقق أماني اهل القلوب المجاريح






وسلامتكم
أخوكم / أبو حمدان الدعدي الهذلي

كل الردود: 2
1.
عضو قديم رقم 346131
14:51:04 2014.11.24 [مكة]
صح لسانك ولسانه مع انا مانعرفك ولا نعرفه ولا سبق وسمعنا عنكم
2.
16:12:23 2014.11.24 [مكة]
حياك الله الاستاذ الفاضل نجدي2001 اسعدني و شرفني مرورك