| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

نسبة الخير والشر إلى الزمن ما يجوز شرعا

{ وَقَالُوا مَا هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ } سورة الجاثية 24
معنى وما يهلكنا إلا الدهر : أي وما يفنينا إلا مر الليالي والأيام .
نسبة الخير أو الشر إلى الدهر من صفات الملحدين .فقد ذمت الآية نسبة الحوادث إلى الدهر لأنه قد جعل الدهر شريكا مع الله بفعله فالساب للدهر يعتقد أن الدهر فاعل مع الله وذلك شرك في الربوبية وهذا يؤذي الله ولا يضره سبحانه .
في الحديث القدسي؛ (لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر ) أي فالله هو المتصرف بالدهر وبما يقع فيه فسب الدهر سبا لمالكه وهو رب الدهر سبحانه .
______
معنى ما هي إلا حياتنا الدنيا : أي لا حياة إلا حياة الدنيا وأن ما يفنى الناس إلا مرور الأيام والليالي بها يعيش الإنسان من الطفولة حتى مرحلة الشيخوخة إلى الممات والقبر مثواه الأخير .
المؤمن المصدق بهذا الكلام يكذب بالبعث وزمن الآخرة بعد الموت .
الله على كل شيء قدير وقد أتى على الإنسان حين من الدهر يكن هذا الإنسان شيئا مذكورا حتى بين أبويه قبل أن تنفخ فيه الروح في رحم أمه ثم يحييه الله مرة أخرى بعد أن يفارق هذه الدنيا ويخرج من قبره وسيعيش حياة الآخرة وهي حياة أكمل وأعظم من الحياة الدنيوية العاجلة في فنائها وزوالها عندما تقاس بالحياة الدائمة في الآخرة .
جميع مراحل المسلم مراحل فلاح ونجاة من أسباب دخول النار وهو مبشر بالخير الكبير ما دام أنه ينعم بالصلاة والتمسك بما يحبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
-------
إذا كان وصف الزمن كاليوم والليلة والساعة للوصف لا للسب فهذا جائز يقال هذا يوم عصيب ومثل مرت علينا سنين جوع وقحط وغبرة ونحو هذا الكلام .
منقول مع بعض التصرف .

كل الردود: 4
1.
12:52:20 2019.09.11 [مكة]
نقل موفق وتصرف في مكانه
2.
23:37:39 2019.09.11 [مكة]
شكرا لك يا بندر حفظك الله
3.
17:43:02 2019.09.12 [مكة]
الله على كل شيء قدير وقد أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن هذا الإنسان شيئا مذكورا حتى بين أبويه قبل أن تنفخ فيه الروح في رحم أمه ثم يحييه الله مرة أخرى بعد أن يفارق هذه الدنيا ويخرج من قبره وسيعيش حياة الآخرة وهي حياة أكمل وأعظم من الحياة الدنيوية العاجلة
4.
22:30:43 2019.09.12 [مكة]
هذه رسالة وجدتها في جوالي. قال المعلمي في آثاره ( كان علماء السلف يتباعدون عن سماع الشبهات ، وينهون الناس عن مجالسة أهلها أو سماع كلامهم .....) آخر ما جاء بالرسالة : ( لا يرجى من سماع الشبهات فائدة ما ، بل يخشى منها أن تزلزل ذلك اليقين ) .