| جميع الحقوق محفوظة © دار تقنية المعلومات IT Dar |

من علامات حسن الخاتمة للملك عبدالله ليلة الجمعة وثلث الأخير في العطلة .

وردت بعض الأحاديث في فضل موت الموحد المصلي ليلة الجمعة أوفي يومها .

كما ثبت في الأحاديث الصحيحة بأن الله ينزل نزولاً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه في ثلث الليل الأخير يقول مَن يدعوني فأستجيب له مَن يستغفرني فأغفر له مَن يسألني فأعطيه .
كان خبر وفاة الملك في ثلث الليل الأخير وكثير من الناس ساهرين بسبب العطلة المدرسية ، حيث سألوا الله في هذا الوقت المبارك للملك عبدالله بأن يرحمه ويدخله الجنة ، وكثُر في وسائل الإتصال الإجتماعي طلب العفو عنه وأن يجزل له العطاء والثواب على خيره لشعبه وللمسلمين عامة .
وبإذن الله سيكرمه ربه الجواد الكريم على خدمته للحرمين الشريفين وعلى ما أراد من توسعةٍ
ونفعٍ للمسلمين في كل مكان .

كل الردود: 1
1.
23:12:40 2015.01.24 [مكة]
أقتبس فقراتٍ من كتاب ( إغْتِنَامُ الأوقاتِ في الباقيات الصّالحات قبل هُجُومِ هادم اللذاتِ ومُشتّتِ الشّمل ومُفَرّق الجماعات ) جمع الفقير إلى عفو ربه عبدالعزيز السلمان وقف لله تعالى ، الطبعة الواحدة والثلاثون . ( وقال بعضُ العلماء مِن عجيب ما نقدتُ مِن أحوال الناس كثرة ما ناحوا على موت الأقارب والأسلاف والتحسُّر على الأرزاق بذمّ الزمان وأهله ......- إلى أن قال - : فلا أجد منهم مَن ناح على دينه ولا بكى على فارط عُمُرهِ ولا آسَى على فائت دهره . وما أرى لذلك سبباً إلاَّ عَدَمَ مُبالاتِهم في الأديان وعِظَمَ الدنيا في عيونهم ) . وفي الكتاب ( وقال آخر وقد سئِل عن الصحبة فقال مع الله عزّ وجل بحُسن الأدب ودوام الهيبة والمُراقبة . والصحبةِ مع الرسول باتباع سنته ولُزُوم ظاهر الحكم . والصحبة مع أولياء الله بالاحترام والخدمة . والصحبة مع الأهل والولد بحسن الخُلق . والصحبة مع الإخوان بدوام البِشر والإنبساط معهم ما لم يكن إثما . والصحبة مع الجهال بالدعاء لهم والرحمة عليهم ورؤية نعمة الله عليك إذ عافاك مِمّا ابتلاهم به . ) . ومن الكتاب ( قال بعضُ العلماء : قيّض لي الرءوف بعباده قوماً وجدتُ فيهم دلائلَ التقوى وأعلام الورع وإيثار الآخرة على الدنيا وجدتهم يحثون العبادَ على الإنابة إلى الله تعالى علماء بعظمتِه تعالى علماءُ بعظيم قدرتِه وعلماء بكتابه وسنته فقهاء في دينه علماء بما يحب ويكره وَرِعِين عن البدع والأهواء تاركين للتعمّق والإغلاء مبغضين للجدال والمِراء متورعين عن الاغتباب والظلم مخالفين لأهوائهم محاسبين لأنفسهم مالكين لجوارحهم ورعين في مطاعمهم وملابسهم وجميع أحوالهم مجانبين للشبهات تاركين للشهوات مجتزئِين بالبُلغة من الأقوات متقلّلين من المباح مشفقين من الحساب وجِلِينَ من المعاد علماءُ بأمر الآخرة وأقاويل القيامة راجين من الكريم المنّان جزيل الثواب وخائفين من أليم العقاب ) .